تنسيقية الحرس البلدي تتبرأ من اعتصام “الأحرار” يوم 10 سبتمبر
تبرأ حكيم شعيب المنسق الوطني لتنسيقية الحرس البلدي من الاعتصام الذي ستشنه حركة الأحرار يوم 10 سبتمبر، ليقول”مادام باب الحوار مفتوح مع وزارة الداخلية، فالتنسيقية التي تمثل 95 ألف من أعوان الحرس البلدي تتبرأ من أي احتجاج أو خروج للشارع”، وأكد في السياق ذاته على أن جل المطالب تمت تلبيتها، وفيما يخص قضية حصول المشطوبين على التقاعد النسبي، سيتم تسويتها نهاية شهر سبتمبر الجاري.
وأوضح شعيب في اتصال هاتفي بالشروق أن القاعدة كلها مع التنسيقية، ولن تخرج في الاعتصام الذي هدد به ممثلو الحركة الوطنية للحرس البلدي الأحرار، واتهمهم بـ”خلق الفوضى والاحتجاجات لأغراض سياسية”، ليؤكد على أن ممثلي هذه الحركة تم سحب الثقة منهم، وأضاف التنسيقية هي الممثل الشرعي لأعوان الحرس البلدي على مستوى 48 ولاية.
وأشار شعيب إلى أن ممثلي التنسيقية سيلتقون في الأيام المقبلة مع ممثل وزارة الداخلية لاستكمال الحوار بخصوص المطالب المتبقية، ليتساءل ذات المتحدث عن جودى الخروج للشارع في وقت تحصل أعوان الحرس البلدي على مطالبهم على غرار المخلفات، حيث استفاد جميع الأعوان عبر الولايات، وبخصوص المشطوبين أكد شعيب على أن 14 ولاية تسلم المشطوبون فيها المخلفات المالية، وما بقي في الولايات الأخرى هو مسألة وقت فقط لدراسة الملفات، وكشف بأن الوزارة كلفت لجان على مستوى البلديات للنظر في ملف المشطوبين شهر سبتمبر، والتكفل بالمشطوبين الذين اشتغلوا لعشر و11 سنة و12 سنة، وقال بخصوص مطالبة الحركة الوطنية بالاعتراف بأن قبول الوزارة الحوار معهم وتلبية مطالبهم هو في حد ذاته اعتراف بالتضحيات التي قدموها في العشرية السوداء.
وكشف المنسق الوطني لتنسيقية الحرس البلدي على أن حوالي 70 ألف عون حرس بلدي من مجمل 95 ألف تحصلوا على التقاعد، في انتظار استكمال ملفات البقية، واعتبر بأن الحوار الذي سيجمعهم مع ممثل وزارة الداخلية سيكون حول الزيادة في راتب التقاعد، وكذا تسوية ملف المشطوبين نهائيا، فيما اعتبر بأن المطالب التي ناضلوا من أجلها منذ سنة 2010 بدأت تتجسد على أرض الواقع بعد الحوارات المتكررة مع الوزارة الوصية، وأن من يدعون للاحتجاجات هم قلة ممن تم سحب الثقة منهم ولا يمثلون السلك.