-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البيت الأبيض يكشف

تنظيم درودكال غيّر مقره من الجزائر إلى شمال مالي

الشروق أونلاين
  • 8063
  • 13
تنظيم درودكال غيّر مقره من الجزائر إلى شمال مالي

كشفت وثيقة إطار للبيت الأبيض تتضمن فحوى الإستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب للتي وقع عليها الرئيس أوباما “أن مكافحة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يعتبر أحد أهم أولويات الإستراتيجية الأمريكية”، وأوضحت الوثيقة أن هذا التنظيم يملك جذورا في الجزائر لكنه غيّر مقره خلال السنوات الأخيرة نحو الجنوب حيث وجد ملجأ في شمال مالي، واستغل القدرات المحدودة في مواجهة الإرهاب في البلدان المقابلة للساحل”.

  • واعتبرت الرئاسة الأمريكية أن “هذه الإستراتيجية لمكافحة الإرهاب تركز أساسا على الشبكة التي تشكل تهديدا مباشرا ومهما على الولايات المتحدة الأمريكية وهي تنظيم القاعدة وفروعه وعناصره”.
  • وأوضح البيت الأبيض في هذه الوثيقة أن “عمليات اختطاف الغربيين من قبل تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي للحصول على فديات أو تبادل للمساجين يشكل خطرا على السياح الغربيين في المنطقة وتزود هذه المنظمة بالأموال لتمويل نشاطاتها الإرهابية ونشاطات فروعها وعناصرها”.
  • وأشار البيت الأبيض إلى أن “التنظيم هاجم مواطنين ومصالح أمريكية وغربية بعد مقتل أمريكي بنواقشط في 2009 بحيث استهدف أمريكيين آخرين ومنشآت في المنطقة”، مؤكدا أن “الجهود من أجل مكافحة الإرهاب للولايات المتحدة ضد تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يجب أن تدمج بصفة موثوقة في الإستراتيجية الإقليمية للولايات المتحدة بحيث لن يتم القضاء على هذا التنظيم على المدى الطويل بالوسائل التقليدية لمكافحة الإرهاب فقط”. وأضافت الرئاسة الأمريكية أن “المواطنين والمصالح الأمريكية في المنطقة مهددون من قبل تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ويجب علينا إذا مواصلة الجهود مع تصورات مستهدفة أكثر ضد هذه الجماعة الإرهابية”.
  • وأضاف ذات المصدر أنه “في هذه الحالة ستستعمل الولايات المتحدة وسائلها الخاصة بمكافحة الإرهاب مع الأخذ بعين الإعتبار تكاليف ومزايا هذا المسعى في سياق الحركية الإقليمية والتصورات والأعمال وقدرات شركائها في المنطقة المتمثلين في الحكومات المحلية والحلفاء الأوروبيين.
  • وتوضح الإستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب أن الولايات المتحدة “ستبحث كذلك على تعزيز جهود التعاون الإقليمي ضد تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي خاصة بين الجزائر وبلدان الساحل ممثلة في موريتانيا ومالي والنيجر كعامل أساسي في إستراتيجية تركز على إخلال مجموعة عالية التكيف وتستغل النقائص في الأمن الإقليمي والتسيير.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • alma zizou

    اوباما و دردكال ااحفاد ضد الاسلام

  • بدون اسم

    الارهاب هو صنيعة الغرب و علی راسهم امريکا و بريطانيا فاغلب رووس الارهاب کانوا يتلقون اللجوء السياسی خصوصا فی برِطانيا
    امريکا تحاول من خلال الارهاب السيطرة علی دول المنطقة
    و لکن هدپذا الامر لن يطول

  • zola

    لانريد تدخل اجنبي في شؤوننا الداخلية(من لحية ديرلو شكالو) لكن لا حيات لمن تنادي

  • belk

    الجزائر ليست لعبة في يد الغرب ـ الحمد لله الجزائر لها سياستها الخاصة و لا تكل بمعيارين ـ الجزائر لا تحتاج مساعدة الغرب في محاربتها ضد الارهاب و قد برهنت ذلك في العشرية السوداء حيث لن و لم تخضع لاي ضقوط من قبل الغرب ـ عاشت الجزائر حرة مستقلة و عاش الشعب الجزائري ـ كما يقول المثل َ وين كنت يا الذيب من الراعي كان غايب َ ـ

  • zak

    امريكا تعلم ونحن المعنيّون لا نعلم ! حللّ وناقش

  • إنسان

    هل جاء الدور على مالي لغزوها !!!

  • maissoun1970

    وما دخل امريكا في هذا الامر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • hamza

    salamo 3alaykom rouh tmout ya obama yalkafar ya tarout mazal rgal mazal sah yban rir salak rouhak fi afganistan ou fel 3ira9 ounba3d ahki 3la lalgerie

  • بدون اسم

    مازالكم تبعو في الكذب تع المريكان

  • جزائري

    هذا نصر للجزائر يضاف الى سلسلة الانتصارات التي حققها الجيش الوطني الشعبي

  • فريد

    ما الفرق بين ما يسمى درودكال و اوباما كلاهما من نفس طينة الاجرام الاول يرعب و يختطف و الثانى يقتل و يرهب الامنين بدعوى مكافحة ما يسمى الارهاب باكستان و افغانستان و العراق و غيرها شاهدة على تلك الجرائم بالاضافة الى الجرم الاكبر و هو الدعم الكامل و بكل اشكاله و المساعدة المطلقة للكيان الارهابى المغتصب لفلسطين

  • صالح

    نعل الله درودكال وأتباعه الله لا يرجعهم لبلادنا الحبيبة وربي يسلط عليهم كل الأمراض يا من يعبثون في الأرض فسادا بسم الإسلام الله لا يرحم لهم عظم ويحرقوا في الدنيا قبل الآخرة هم والأمريكان. تحيا الجزائر وشعب الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار

  • محمد

    نحن نحارب الإرهاب من أجل مصالحنا واستقرارنا لا من أجل مصالح أمريكا ولو كان الإرهاب من أجل أمريكا لأعناهم عليها ولكن الإرهاب دمر بلدنا وقتل الآلاف وليس له حدود أما أن يقال التنظيم غير قيادته إلى شمال مالي فهذا أظن أنه هراء فكيف يترك الجبال والغابات الجزائرية المتستر وراءها ويذهب لصحراء مكشوفة فهذه لا أظنها
    أمريكا وإسرائيل خلقوا الإرهاب لتدمير الإسلام باسم الإسلام لتشويه الإسلام لكن الشيء الغريب لماذا لم تهدد مصالح إسرائيل بهذا التنظيم في الأمر إن ربما إسرائيل هي من يرعاه ويموله لزعزعة العالم كله