تهديد بن غفير بهدم قبر القسام.. حماس ترد
قالت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، إن تهديد وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير بهدم قبر الشيخ عز الدين القسام قرب حيفا يمثل “تعديا غير مسبوق على الحرمات وانتهاكا للمقدسات واستباحة لقبور الأموات”.
وجاء رد حماس بعد أن ظهر بن غفير في فيديو نشره على حسابه في منصة “إكس” وهو يشرف على إزالة خيمة نصبتها لجنة الوقف الإسلامي، أمام قبر عز الدين القسام مجددا تهديده بهدم القبر.
وقال القيادي في حركة المقاومة الاسلامية “حماس”، محمود مرداوي، في بيان، إن “تهديد المتطرف إيتمار بن غفير بإزالة قبر المجاهد الشيخ عز الدين القسام، والإعلان عن اتخاذ الخطوة الأولى لذلك، يمثل مستوى غير مسبوق من التعدي على الحرمات وانتهاك المقدسات”.
وأضاف أن هذا السلوك يأتي “بعد الجرائم والانتهاكات الخطيرة ضد شعبنا في غزة”، معتبرا أنه “استباحة جديدة تطال حتى قبور الأموات”.
وأشار إلى أن “استهداف قبر القسام، العالم السوري المجاهد الجليل، وأيقونة النضال الثوري ضد الظلم والاحتلال، ليس مجرد اعتداء على قبر، بل محاولة لطمس ذاكرة الأمة وإزالة شاهد من شواهد كفاحها المستمر”.
وأكد مرداوي أن “المساس بحرمة الأموات يفضح العقلية الفاشية التي تحكم حكومة الاحتلال، ويثبت أن التطرف تحول إلى سياسة رسمية تستوجب موقفًا دوليًا للجم هذا التوحش”.
ويعد القسام (المولود في 1883 ببلدة جبلة بالساحل السوري) شخصية بارزة بالعالم الإسلامي في تاريخ النضال الفلسطيني.
واستشهد القسام عام 1935 في معركة مع القوات البريطانية قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وكان لموته أثر كبير في اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936.
وتيمنا باسمه وتكريما لسيرة نضاله ضد الاستعمار، أطلقت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في فلسطين، اسمه على جناحها العسكري ليصبح “كتائب الشهيد عز الدين القسام”.