تواتي: أنصار الرابعة يفرقون بين الزوج وزوجته
اعتبر، أمس، موسى تواتي، سلسلة الانقلابات على الدستور بالمهزلة الديمقراطية لأنه يصب جملة وتفصيلا في وعاء الحماية الشخصية والزعامة، ناهيك عن تقزيمه شأن المرأة عندما خصها بنسبة 30 بالمائة، ودعا إلى إنصافها بالمساواة بـ 50 بالمائة.
أبدى تواتي أمس من الشلف، تذمرا من القوانين والصناديق المستحدثة، التي تشجع المرأة على الطلاق والتفريق بين المرأة وزوجها والانحلال الخلقي، بدل أن يهتم دعاة العهدة الرابعة بالجمع بينهما وذلك بتخصيص 5 آلاف دج لكل طفل، ورفع الأجر القاعدي من 18 ألف دج وتحسينه، بدل خص كل ابن لأم مطلقة بمليون سنتيم، ما يعني حسبه لكل أم ثلاثة أو خمسة أطفال ثلاثة أو خمسة ملايين، العيش وهي مطلقة أحسن من كنف زوجها.
كما تعجب من سير وانسياق رؤساء أحزاب وأصحاب برامج وراء مترشح حر بالوكالة عاجز عن الظهور لمخاطبة الشعب، وذلك ما يؤكد حسبه سلطة المال بدل الجيش والاحتكام إلى الشعب، وذلك بشراء الذمم واستغلال الأطفال بمبالغ استعبادية.
وأثبت ذلك بمقتل بوضياف أمام الملإ، واستقالة زروال لعجزه عن مواجه الواقع. واعتبر البقية غير وطنيين ومن كان حسبه غير وطني فلا وصية ولا مسؤولية له على الشعب، واستدل بمهزلة إخراج شكيب خليل من لعبة الفساد والإبقاء على زوجته وابنه وتساءل من كان وزيرا ويحكم في الوزارة؟