تواتي: لست ضد الرئيس لكنه مريض وغير قادر على التسيير
دعا أمس، موسى تواتي، مرشح حزب الجبهة الوطنية الجزائرية، من سطيف، فئة الشباب للمشاركة في الحياة السياسية لقطع الطريق أمام المزورين الذين نهبوا أزيد من 216 مليار دولار من ثروات الشعب، باسم الديمقراطية الشعبية التي لم تعد سوى شعارا تغنى به جميع من تعاقبوا على حكم هذه البلاد.
ووعد رئيس الأفانا بوضع المرأة الماكثة في البيت في الحسبان في برنامجه، وحتى الأبناء سيستفيدون من منحة شهرية إلى غاية بلوغهم سن الرشد، شأنهم شأن الفئات المحرومة.
كما وجه موسى تواتي، اتهامات لبعض أثرياء الجزائر من رجال أعمال ومستثمرين بضخهم لأموال طائلة، ووضع أملاكهم تحت تصرف مداومات مرشح النظام، مؤكدا أن هؤلاء الممولين لن يقدموا على ذلك دون مقابل، حيث تلقوا ضمانات للحصول على صفقات ومشاريع ستعود عليهم بأضعاف مما تقدموا به لإنجاح الحملة الانتخابية للمرشح بوتفليقة.
وركز تواتي في تجمع بالمسيلة، على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تعيشها البلاد من الاستقلال إلى اليوم على حد قوله، مشيرا إلى أن الرشوة تحولت إلى أداة لقهر الشعب، متهما حاشية الرئيس كما أسماها بالتطاول على بقية الرئيس، لكنه في النفس الوقت اعتبر أن الرئيس غير قادر على أداء مهامه الدستورية، متسائلا فكيف به الترشح لعهدة أخرى، داعيا له بالشفاء، وهنا أوضح بأنه ليس ضد الرئيس، ولكن نحن ـ كما قال ـ نعارض مجموعة الريع والمصالح المحيطة بالرئيس التي اختلست الملايير، كما انتقد تواتي خلال لقاء جواري بولاية برج بوعريريج، التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للجزائر.
وقال إنه حان الوقت لوضع حد لها، موضحا أن الدولة يجب أن تكون سيدة قرارها بعيدا عن الضغوط الخارجية.