توتي يُبكي روما
شهد ملعب الأولمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما، مساء الأحد، واحدة من أندر اللحظات في تاريخه، بمناسبة وداع أسطورة فريق روما الإيطالي، فرانشيسكو توتي، حيث بكى توتي في يوم وداعه للملاعب، كما أبكى 60 ألف محب له حضروا مدرجات الأولمبيكو.
والأدهى من كل ذلك أن الكاميرات نقلت دموع جميع اللاعبين على فراقهم لأسطورة فريق روما، في لحظات جد مؤثرة، بما في ذلك عدوّه المقرب مدرب روما سباليتي الذي دفعه للاعتزال.
وطيلة لحظات حفل الوداع لم يغادر أي مناصر مدرجات ملعب الأولمبيكو، حيث ظلوا متسمرين في مقاعدهم وحاملين للرقم 10 ويبكون لاعبهم المفضل بحرقة.
ولم يلعب توتي (41 عاما، من مواليد 27 سبتمبر 1976) لأي فريق في مشواره، ما عدا روما، حيث فاز معه بـ5 ألقاب. كما توّج بكأس العالم مع منتخب إيطاليا. ولعب طوال مشواره 786 مباراة سجل خلالها 307 هدف.
والأجمل أن في مباراة وداعه قاد روما لإحتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الكالتشيو، وهو ما يعني تأهله لرابطة أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه على فريق جنوى (2/3) في مباراة مثيرة بمناسبة الجولة الـ38 والأخير ة من الدوري الإيطالي.