توسيع التحقيقات في قضية “ياسر” والشبهة تحوم حول مقرّبين من العائلة
وسّعت مصالح الشرطة تحقيقاتها إلى عدد من ولايات الوطن فيما يخص قضية الطفل “ياسر بن عمران”، ذي السنتين، المفقود منذ منتصف شهر جوان المنصرم، من منزل جده الكائن بحي فايزي شرق العاصمة، وقالت مصادر أمنية على صلة بملف التحقيق في القضية، أن الفرقة التي تم تجنيدها خصيصا للبحث عن الطفل، تنقلت إلى عدد من الولايات والمناطق في إطار التقدم في عمليات التحري، على غرار التنقل إلى منطقة خميس مليانة وحمام ملوان ووهران التي تعد آخر ولاية تنقلت إليها والدة “ياسر” وتأكدت من أن الطفل المعني ليس ابنها.
ويأتي تنقل الفرقة المجندة خصيصا للتحقيق في القضية المكونة من أعوان وإطارات في الشرطة القضائية، بناء على معطيات حول وجود الطفل “ياسر” بها، من خلال اتصال أشخاص بعائلة المعني على الرقم الذي تم نشره في الصحافة الوطنية، واتصالات أخرى مباشرة بالشرطة، إذ عمدت فرقة الشرطة للتنقل إلى خميس مليانة بعد ورود معلومات حول العثور على طفل شبيه بـ”ياسر“، غير أنه وبعد الاطلاع عليه، تبين أن الأمر لا يخص الطفل المبحوث عنه، وهو الشأن ذاته بالنسبة لمنطقة حمام ملوان، في وقت تنقلت والدة ياسر الأسبوع الجاري إلى وهران بطلب من الشرطة التي تحقق في القضية بعد العثور على طفل يشبه في ملامحه إلى حد كبير “ياسر” وحاولت والدته التعرف عليه، وشكت إلى حد كبير في كونه هو، غير أنه تبين في الأخير أنه لا يمت لها بأية صلة.
ونقلت مصادر “الشروق” أن القضية التي يكتنفها الكثير من الغموض، لم تعرف طريقها إلى الحل بسبب وجود معطيات تقول بتورط أطراف أفادت مصادرنا أنها قريبة من الطفل، في القضية.
وقد تسببت الحادثة في وقوع مشاكل بين أفراد العائلة بعد رواج أنباء “مغرضة” عن وجود خيانة من قبل الزوج ورغبته في الزواج من أخرى واختلاقه القضية من أجل حمل زوجته الأولى على الطلاق، وهو الشأن ذاته للزوجة التي حاول البعض النيل منها، وهو ما كذبته عائلة الطفل، وأكدت أنها مجتمعة وتسعى منذ فقدان طفلها للتكاتف قصد العثور عليه حيا.
وراجت في الأيام التي تلت ضياع الطفل أنباء عن العثور على الطفل ياسر جثة هامدة، بأحد أحياء العاصمة، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر “الشروق” أن الأمر يتعلق بإشاعات مغرضة، نافية أن يكون الأمر له علاقة بالطفل ياسر الذي مايزال قيد البحث.