توقعات باستقرار أسعار الخبز في حدود 10 دج
توقّع الاتحاد العام للتجار والحرفيين استقرار أسعار الخبز في حدود 10 دج، عقب قرار رئيس الجمهورية بإعفاء المهنيين من الضريبة على رأس المال واقتصارها على الأرباح فقط، دون أن يستبعد استمرار بعض الممارسات والتحايل في بيع أنواع خبز يتعدى سعرها 15 دج، في ظل عدم توفير الخبز المدعم طوال اليوم.
اتحاد التجار: لا نستبعد استمرار ممارسات التحايل
ورحب الاتحاد العام للتجار والحرفيين بقرار رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القاضي بإلغاء الضريبة على رقم أعمال الخبازين، وإبقائها على الأرباح فقط، مؤكدا بأن القرار بإمكانه “امتصاص غضب” الخبازين ولو مؤقتا، لكنه ليس كافيا “لإنصاف” هذه الفئة، التي تعاني من مشاكل عدّة، على حد تعبيره.
وقال شهرة بن حزاب بأن “قرار رئيس الجمهورية يترتب عليه بيع الخبز المدعم بـ10 دج، لكن سيكون هنالك بعض المتمردين، أو المتحايلين الذين لن يوفروا الخبز المدعم في المخابز بحجة نفاده، ويتبقى المحسن فقط!”.
وأجمع الحاضرون في الاجتماع الذي نظمه الاتحاد العام للتجار والحرفيين، على تأييدهم لمطالب الخبازين، التي اعتبروها “مشروعة”، حيث ثمّن رئيس الاتحاد العام للتجار، حزاب بن شهرة، قرار رئيس الجمهورية ووصفه بـ”الشجاع”، غير أنّ الخبازين، بحاجة إلى قرارات أخرى “تنصفهم، وتمكنهم من هامش ربح محترم، إذ لا يعقل أن تكلف إنتاج خبزة أكثر من 12 دج، وتباع للمستهلك بـ10 دج فقط”، بالإضافة إلى غلاء مدخلات الخبز، وعلى رأسها مادة الخميرة التي تعرف ارتفاعا قياسيا في أسعارها، ما تسبّب في بقاء 8 آلاف مخبزة قيد النشاط على المستوى الوطني من أصل 21 ألف مخبزة، وفق كلامه.
من جهته، ثمن رئيس الاتحاد الوطني للخبازين، يوسف قلفاط، قرار رئيس الجمهورية، داعيا إلى مزيد من الإعفاءات، بسبب غلاء جميع مدخلات الخبز، من خميرة وغاز وكهرباء وكراء، وتكاليف اليد العاملة.
وأكد المتحدث، بأن مطلبهم الأساسي كان إلغاء جميع الضرائب على الخبازين، وهو ضمن جملة مقترحات موجودة اليوم، على مكتب الوزير الأول.
إلى ذلك، أكد رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده، مصطفى زبدي، أن مطالب الخبازين “مشروعة”، داعيا السلطات إلى ضمان هامش ربح مقبول، وقال “نحن مع إخواننا الخبازين، ولا يوجد أي تاجر يريد أن يعمل بالخسارة، فالجميع يبحث عن هامش ربح معقول.. وذلك لا يعني دائما رفع السعر“.