توقيف “مبعوثي” دروكدال وإحباط مخطط انتحاري في رمضان
تمكنت مصالح الامن الوطني أمس اثر معلومات عن تحرك عدد من أمراء وعناصر تابعين للإرهابي عبد المالك دردوكال أمير ما يسمى بتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” والمكنى بابي مصعب عبد الودود من الإطاحة بثلاثة عناصر بينهم شخص برتبة أمير يدعى بن كبير واسمه الحقيقي “س. عبد الله” وبحوزتهم مخطط إرهابي وأسلحة وأحزمة ناسفة .
وحسب مصادر “الشروق” فإن العملية نفذتها قوات الامن بالطريق الوطني رقم 01 الرابط بين ولايتي الجلفة والأغواط بعد أن نصبت كمين محكم لتحرك هؤلاء الذين لم يتم الكشف عن هوية الآخرين .
وكان هؤلاء يتنقلون على متن مركبة بيجو نفعية (باشي) محملة بالخضر في صندوقها الخلفي لكن بعد عملية تفتيش تم اكتشاف كمية من الأسلحة والذخيرة استرجعتها مصالح الأمن.
ومن بين المحجوزات حزامان ناسفان وقنابل يدوية وأخرى تقليدية ورشاشات وأسلحة مضادة للدبابات مستقدمة من ليبيا ومسدس آلي .
وبحسب مصادر “الشروق”، فان عددا من أتباع دردوكال خاصة بولاية الجلفة يستعدون لتسليم انفسهم والاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية قدموا معلومات مهمة لمصالح الأمن سمحت لها بالإطاحة بهؤلاء من مقربي أمير التنظيم الارهابي، والكشف أيضا عن مخططات إجرامية ينوي التنظيم الإرهابي تنفيذها خلال شهر رمضان المبارك تتمثل بالخصوص في عمليات انتحارية بالأحزمة الناسفة والقنابل اليدوية.
وكشفت المعلومات التي أدلى بها تائبون ان عددا من العناصر الإرهابية بالجبال عرضت نفسها لتنفيذ عمليات انتحارية فقط للإفلات من قبضة الإمارة الحديدية للتنظيم كما تضمنت المعلومات إفادات عن محاولات عديدة لتسلل عناصر انتحارية لمدن الجنوب كورقلة وغرداية وتمنراست لتنفيذ عمليات إرهابية هناك ذات صدى إعلامي باستغلال بعض الثغرات الأمنية والظروف الاجتماعية القاسية بالجنوب بعد تشديد الخناق في الشمال ومحاصرة تحركات العناصر الإجرامية وشساعة المنطقة الجنوبية من حيث الجغرافيا.