-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ثمانينية تحول بريشتها سيارات “بي إم دبليو” إلى لوحات فنية

وكالات
  • 12362
  • 0

عاشت ثمانين حولا وما سئمت تكاليف الحياة، وشعارها دوما؛ كن جميلا ترى الوجود جميلا..

“إستر مهلانكو” هي سيدة من جنوب إفريقيا، عشقت الألوان فعانقت أناملها الريشة وراحت تطبع فسيفساءها على الأشياء فتحولها إلى تحف فنية بديعة، وضربت أول موعد لها مع الشهرة منذ ربع قرن حينما زينت بألوانها سيارة ” أيقونية ” لـ “بي إم دبليو”، فقادها إبداعها إلى التعاون مع شركة السيارات الألمانية المرموقة.

ورغم تقدّمها في السّن مازالت مهلانكو تصنع الجمال بريشتها وألوانها مستوحية تصاميمها من تقاليد قبيلة “نديبيلي” الأفريقية، حيث تزيّن النساء جدران المنازل بألوان فاقعة، وتصاميم مميزة ترمز إلى الأحداث المهمة، وتستخدم كوسيلة للتواصل.

لا يكاد يصدّق كل من يراها أنها في الثمانين من عمرها،  فمهلاكو مازالت تتمتع بلياقة بدنية عالية، حيث يراها الناظر منكبّة على قطعها تداعبها بكل دقّة وخفة، وتبدع الفنانة المسنّة في الرسم والتلوين على الأواني والجدران و قارورات المشروبات الغازية والكحول بغرض بيعها أو إضفاء جمالية على الأماكن والأشياء.

وتنتظر مهلانكو افتتاح مزاد” فريز فير” في العاصمة البريطانية لندن ليرفع الستار عن سيارتها المميزة من السلسلة السابعة التي قامت بتزيينها من قبل شركة “بي إم دبليو”

و”بي إم دبليو” ليست الشركة المرموقة الوحيدة التي تعاونت معها، بل كشفت الشهر الماضي عن تعاون مع فودكا “بيلفيديري”، ضمن حملة “RED” التي أطلقتها الشركة لمحاربة مرض الأيدز. كما تعاونت مع شركة تصنيع الأحذية السويدية “Eytys” لصناعة زوج مميز من الأحذية مزيّن برسوماتها.

وتتميز مهلانغو بولائها الكبير لتقاليد بيئتها فالشهرة لم تغيرها، وظلّت تحملها في لباسها المتعدد الألوان ومختلف أنواع الحلي، حيث تصرح لوسائل الإعلام : ” فنّي أخذني حول العالم، وجعلني أرى العديد من الأشياء، لكنني سأبقى إستر ماهلانغو من محافظة مبومالانجا من جنوب أفريقيا.”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!