-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ثورة المرأة لتحرير الرجل!

جواهر الشروق
  • 4498
  • 0
ثورة المرأة لتحرير الرجل!

كلمة المرأة، وكل ما يشغل حقلها الدّلالي؛ يحيلنا إلى التفكير في الأسباب التي جعلت هذا الكائن مرهونا بالأساطير والتهاويل، والشّرور، وسقطت أمامه عقول العباقرة وكبار المفكرين من المتقدمين والمتأخرين، فسدروا في غلواء معاداتها حدّ اعتبارها كائنا دون الإنسان.

هل المرأة إنسان؟ عادة كلما صادفنا هذا السؤال يتبادر إلى أذهاننا رواد الميسوجينية في عصور ما قبل الإسلام على رأسهم هيسيودوس الذي زعم أن العرق البشري وُجد قبل خلق المرأة، وكان تواجده مسالما إلى أن جاءت أول امرأة فأطلقت عنان الشر في هذا العالم، و أرسطو الذي اِعتبرها سقط متاع  تركتها الطبيعة في الدرك الأسفل من سلم الخليقة، وسقراط الذي شبهها بالشجرة المسمومة، وفيثاغورس الذي وضعها ضمن ثلاثية المبدأ الشرير…ونستشهد بسفر التكوين و الكنسية وما حمله تاريخها من مآسٍ مع جنس الأنثى.

اِتصالنا التلقائي بعصر ما قبل الإسلام ما هو إلا مغالطة تكشف الجبن الذي يعترينا كلّما وجدنا أنفسنا أمام مسائل معلّقة على مشجب الدين. فالأولى بنا أن نتكلّم عن وضع المرأة في عصرنا ومن عمق بيئتنا، ونكشف بكل شجاعة عن حجم التناقض بين الوحي الإلهي المنزه عن كل تناقض أو نقص أو تحيز، والفهم والتطبيق البشري لهذا الوحي الذي كشف في كثير من المناسبات عن مساويه.

 لقد جاءت منهجية الله عز وجل واضحة في تحديد ماهية المرأة، ومواقعها الأسرية والاجتماعية، ولم يحاب الله بينها وبين الرجل في كل الآيات التي تتعلق بغاية الخلق أو بالثواب والعقاب، مع ذلك ما توقفت مأساة المرأة في المجتمعات الإسلامية يوما، وهاهو سؤال “هل المرأة إنسان ” قد عاد إلى الواجهة من مهبط الرسالة المحمدية؛ حيث كان موضوع ندوة تحت إشراف المدرب فهد أحمدي في الأكاديمية السعودية، بتاريخ 1 مارس 2016،  ورغم ما أثاره من ضجة واستنكار إلا أنّه في الحقيقة ينسجم مع القهر الممنهج الذي لازم المرأة السعودية ونساء الكثير من البلدان الشرقية إلى يومنا هذا.

ويزداد المشهد تعقيدا باستغلال اسم المرأة في صراع العميان، حيث لا يخرج المناوؤون للعدالة الجندرية عن ثنائية الحلال والحرام، فيما يعمد خصومهم إلى إحصائيات ومقارنات تتجاهل السياق التاريخي لوضعها في مجتمعاتنا الشرقية، وكلها مبررات تطفو على السطح بلا مجاذيف.

فعندما يتسبب موضوع حق المرأة في قيادة السّيارة، أو سنّ قانون يحميها من العنف والتحرش في تهييج الرأي العام، واستفزاز نسبة معتبرة من الجنسين، وعندما نجد المرأة ترقص في مسرح ذكوري ضد بنات جنسها، فهذا يعني أننا أمام عقدة محكمة يصفها بيار بورديو في كتاب الهيمنة الذكورية على أنّها: “خاصية كونية متجذرة في لاوعي الأفراد، سواء كانوا ذكورا أو إناثا. و رغم أنها تعلن عن نفسها كمعطى طبيعي، فهي تبقى في الأصل بناء اجتماعي- تاريخي  ثقافي، تنتجه و تعيد إنتاجه مجموعة من المؤسسات الإجتماعية”

من السذاجة إذن اعتبار ما أفرزته المقايضات النخبوية لصالح المرأة انتصارا تُحسد عليه، فالطريق مازال طويلا وشاقا أمامها، لتعلن عن اِنتصارها الفعلي، فهي أحوج ما يكون لثورة فكرية تثقيفية، تمكّنها من معرفة حقوقها وواجباتها، حتى لا تضطهد، ولا تُقصى، ولا تُستغلّ ولا تُبتذل تحت أيّ مسمّى كان، ذلك السبيل الوحيد الذي تتحرّر و تُحرّر به شقيقها الرجل من ركام الموروث وعقدة الهيمنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • فريدة

    المشكل أين هو المصطلح دخل بيتك هل تقتل أفراد أسرتك لأن المصطلح وصل لهم أم تشغل الطاصة و تملأها لحماية بيتك و أفراده و تبحث عن حل للحماية
    فهذا عصر الذي تملص فيه الرجل عن دوره الحقيقي لضعف نفسه و انشغالها بالتافه و تركه للأمور المهمة المخولة للرجال هذا العصر يفرض على الرجل التحرك و التفاعل و عليه أن يكون تفاعلا إيجابيا و بما أنه توانى عن دوره فهو مجبور اليوم أن يتفوق على نفسه و إلا عجلة الزمن تدور و تتركه في مكانه.

  • بدون اسم

    لخص آدم 13 مرض البعض ظنا منهم ان المراة تشترى و يجب ان تبقى في نظرالبعض كالعبيد قديما بل يجدون اخي متعة بادلالها .. فقط هدا المرض يجب ان يحاربه الرجال و ان يوعوا بعضهم البعض به دون تدخل يمس كرامة الاخ و الاب و الابن و اقرب المقربين فالبعض احيانا يسيء فهم عاداتنا و تعاليم ديننا ليضغط على رفيقة دربه لدرجة الانفجار او الانهيار و هدا يسيء اليه والينا جميعا لاننا حقيقة كلنا متضررون من هده المسالة و مسؤولون و الله يهدينا لبعضنا

  • بدون اسم

    خاصية كونية متجذرة في لاوعي الأفراد، سواء كانوا ذكورا أو إناثا. و رغم أنها تعلن عن نفسها كمعطى طبيعي، فهي تبقى في الأصل بناء اجتماعي- تاريخي - ثقافي، تنتجه و تعيد إنتاجه مجموعة من المؤسسات الإجتماعية.

    هذا الكلام يطابق الواقع تماما في ميدان العمل تجد النساء الرجال يخرجون الى المقاهي يقولك خمس دقائق ونرجع يخرج ولا يعود الا بعد ساعة والنساء يقمن بعمله بدلا عنه تملقا حتى يحضوا بمجاملاتهم بينما لو غابت احداهن حتى لو كانت لمرض او لظرف طارئ لا يقومون بعملها الا بالتأفف والتمزي الله يصلح الاحوال

  • بدون اسم

    الساكت عن الحق شيطان اخرس، لعلمك انا قارئة وفية لمواضيع الموقع وردودي فيه تقريبا في كل المواضيع التي تعجبني مضامينها ، ولا اتربص بالردود كما تدعي(ن) انما اعبر عن وجهة نظري باسلوب محترم ، اما انت فدخلت باسلوب منحط ضد كاتبة المقال لماذا ؟ هل تظن(ين) انك تحسن (ين) صنعا ؟ النقد والاصلاح لا يكون بذلك الاسلوب وكلامك لا يمكن ان يكون سوى حقدا والعياذ بالله.

  • الى 24

    '' نتربص بالاشخاص لا بالافكار ونبقى عبيدا لانانياتنا ولانفسنا الامارة بالسوء '' لقد وصل المبتغى و ابقي في التربص بالمعلقين و افرغي شحناتك السلبية انانيتك فيهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    مقال ممتاز اماني اريس ،،،،فقط اظن انك اعطيت الموضوع اكثر من حقه،فليس لهذه الدرجة بلغ احتقار وذلال وتنقيص مكانة المرأة ودورها في المجتمع ..
    استغرب لبعض المعتوهين ممن خرجو عن النقد وراحو يصفون حسابات قديمة بدافع الغيرة،كالتعليق رقم 2

  • بدون اسم

    نبي الله المختار لا يقول عن المرأة انها خلقت من ضلع اعوج بل تلك اطروحات اسرائيلية دججت بها كتب التراث الاسلامي ومن لم يطلع لا يتفلسف هناك قصة ليليلت وقصة حواء التي لم يذكر الله ابدا في القرآن انها خلقت من ضلع اعوج وحتى الاية الكريمة وخلق منها زوجها واختلف المفسرون في تفسيرها لذلك هذه ضلع اعوج ما يرددها سوى اصحاب العقول والنوايا المعوجة وينسبونها الى سيد الخلق والادهى والامر ان بعض البائسات يتهجمون علينا عندما نقول لهن لم نخلق من ضلع اعوج من ارادت ان تكون عورة وخلقت من ضلع اعوج وعوان فلتكن وحدها

  • اللهم اهدنا

    واخيرا للافادة فقط الى اخي او اختي صاحب الرد 2 و9 : يقال مثقفو اخر زمن وليس مثقفي لانها مبتدأ ...ليقال عنهم مثقفون وليس مثقفين لانها خبر ان المحذوف والتقدير ليقال عنهم انهم مثقفون .. ويقال مرضى نفسيين وليس نفسانيين ولا حول ولا قوة الا بالله يا ليت كل من يتهجم على غيره ينظر الى نفسه والى مستواه وينتقد باسلوب لين وراق

    اماني واصلي تألقك نحن معك يا غالية ونعلم انهم يقولون انك انت من تدخلين وتردين بعدة اسماء لكن لا تأبهي لاقاويلهم فذلك الذي في انفسهم يلصقونه بغيرهم

  • اللهم اهدنا

    سوء الظن ، فهل من اخلاق الاسلام سوء الظن بالعباد ؟ من قال لك ان صاحبة المقال تستعمل المصطلحات العلمية لكي يقال عنها مثقفة ؟ كيف وصلت الى تلك المعلومة هل انت توحي ؟ اصعد لموقع الشروق اعلاه واقرأ المقالات السياسية والتاريخية التي تكتب الا يوجد فيها مثل هذه المصطلحات ؟ ام ان احتقارك للمرأة استخسر فيها ان تكون لها مقالات تخرج عن نطاق الاسلوب المباشر؟ لنرتقِ بأفكارنا ، والله عيب وعار ان نبقى في هذا المستوى نتربص بالشخاص لا بالافكار ونبقى عبيدا لانانياتنا ولانفسنا الامارة بالسوء

  • اللهم اهدنا

    وانت دخلت تتهجم عليها بذلك الاسلوب الفظ الذي لا يمت الى النصيحة ولا الى النقاش ولا الى النقد بصلة فهو أسلوب يفسر شيئا واحدا : الحقد والعياذ بالله ، العقدة عافانا الله ، البغض يا شفاك الله اخي او اختي الكريمة النقاش البناء الهادف لا يكون بتلك الطريقة والنقد لا يكون بذلك الأسلوب فالمقال واضح جلي الا لمن أبى وأفكاره كلها من صميم الواقع فلماذا الكلام الذي لا قيمة له ؟ ان لم تعجبك اي فكرة ناقشها ولك كل الحرية لكن ان تتهجم علىها فانت لا تمثل الاخلاق ولا الناقد الواعي ولا المواطن الحامل لهم امته فعلا

  • اللهم اهدنا

    الى صاحبة الردين رقم 2 و9 سلام الله على الجميع ، اختي صاحبة الرد رقم 2 يقول الله عز وجل في كتابه الكريم موجها خطابه لموسى وهارون عليهما السلام " اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى فيه " هذا اسلوب النقاش مع الطواغيت بأمر من الله تعالى ويؤكد ذلك في قوله : " وجادلهم بالتي هي أحسن " رغم ان صاحبة المقال حسب افكارها وحسب ما جاء في مضمون مقالها لم تقل سوى خيرا فهي تنتقد حال التباين الواضح بين ما منحه الله للمرأة من مكانة وحدد موقعها في الاسرة والمجتمع وبين حال الواقع

  • بدون اسم

    امير جواهر لا يرد عليهن وانت تقتل في روحك كل يوم هنا في الموقع حارقينلك قلبك العاملات ؟ يا امير جواهر انت لا تصلح لقياس الانوثة نعترف نحن العاملات انك اكثر انوثة منا وسلاما

  • أول من قال

    ان أول من قال أن المرأة خلقت من ضلع أعوج هو سقراط

  • عبد الرحمان

    تذكرت قولة موشيديان : العرب لا يقرؤون واذا قرؤوا ....

    المرأة كرمها الله من فوق سبع سماوات وظلمتها الأعراف ، هذه حقيقة وصدق صاحبة المقال اسمها مستغل في صراع العميان البعيدون كل البعد عن واقعها وحالها فهم ينادون بتحرير المراة وحقوقها ولكنهم في الحقيقة لا يزيدونها سوى قهرا لانهم يتجاوزون توعية المجتمع فالتحرير والحقوق لا تكون بقوانين عشوائية بل بتوعية العقول بالعدل في كل شيء بالاهتمام بالتنمية البشرية .

  • ريما

    مازال الطريق طويلا لنقول اننا مجتمعا مؤمنا بكل المقاييس ، نحن الآن في مجتمع ممسوخ لم يبق من الاسلام فيه سوى المظاهر الخادعة ، الحقد ، الحسد ، البغض ، الظلم ، القذف ، التنابز بالألقاب ، الانانية ، فعندما يكون انسان في الحضيض لا يتقبل فكرة ان يكون شخص اخر افضل منه فيبدأ باساليب الكيد ليبقى الجميع في مثل مستواه، وهذه صفات هذا المجتمع ، حتى الدين يا عجب العجاب وكله رياء والاكثر من ذلك ينصبون انفسهم اوصياء على السماء وعلى الهوية هههههههههه مساكين

  • ريما

    الان اتفرغ لمناقشة افكار أختي الراقية ، ابدأ من حيث انتهيت بقولك المشوار مازال طويلا امام المرأة لتعلن عن انتصارها الحقيقي ، نعم للاسف مادام مازال المجتمع قابع في عقده ، مادام مازلنا لا نخرج عن حيز الذاتيات وتطغى علينا العاطفة في النظر الى كل القضايا ، مادام مازال هناك من يدعي التدين وهو ابعد ما يكون عن اخلاق الدين ، مادام الفكر الذكوري يقيّد الذهنيات فانتصار المرأة مازال بعيدا عدد كبير من المسكينات مكبلات تكبيلا بعقدتهن الدونية اتجاه الذكر الذي وضع لها فقها متحيزا واخضعها له تحت اسلوب الترهيب

  • ريما

    المقالات التي اقرأها في مواقع سورية ومصرية ومغربية مقالات كلها تجاوزت مستوى امثالك وباتت تخاطب العقول الناضجة ولم تبقى في مستوى الدروايش، فكيف تريدين للمستوى العام ان يتطور ان لم تكن هناك مقالات فيها أفكار متعمقة، وتحليلية ولا بأس ببعض المصطلحات فنقرة على لوحة المفاتيح لمعرفة معنى الميسوجينية لن تأخذ من وقتك الكثير ، فهي افضل لك من ان تكسبي الذنوب في التهجم على غيرك وشتمهم ، ربي يهديك يا روحي عالجي

  • ريما

    كتبت اربع تعليقات ولم تأت ولا بتعليق يناقش المضمون الهذه الدرجة وصل بكم الانحطاط الفكري ؟ كل فقرة في المقال تتحدث عن قيمة معينة فلماذا عميت عنها ورحت تتهجمين على صاحبة المقال ؟ هناك احتمالين لا ثالث لهما إمّا انك مريضة مصابة بعاهة النقص تجعلك تتهجمين على الناس من غير وجه حق وهذه ليست اخلاق الاسلام فالاسلام بريء من امثالك ، اما انك تعرفين المخلوقة وتريدين تصفية حساب معها وهي لا تتفرغ لامثالك ، اخرجي من موقع جواهر واذهبي لمختلف المواقع العربية الشهيرة واقرئي المقالات التي تكتب مقالات في القمة

  • ريما

    الى رقم 3 عن اي حوحو تتحدثين ؟ في عالم الافتراض وتتحدثون عن حوحو صدقا ما يقرأ السفيه الا ما فيه اتظنين ان صاحبة المقال تقتطع من وقتها الثمين وترد على أمثالك ؟ وهل تعلمين من اكون أنا بالضبط صدقيني انت اصغر بكثير كثير من ان يرد عليك اي شخص عاقل لكن لعلاج العاهات النفسية التي تعتريكم وجب الرد احيانا، المقالات الموجهة التي تتحدثين عنها موجهة للنخبة وصاحبىة المقال مقالها ليس موجه لك فالشروق يدخلها الخاص والعام وليس المعقدون المكبوتون المهمشون الذين لا يجدون قيمة لهم سوى في التهجم على الآخرين

  • Adam

    مشكلتنا كرجال ان الكثير منا لا يزال ينظر الى المرأة نظرة دونية..كائن من الدرجة الثانية صوتها لايسمع وان سمع فهو تحصيل حاصل تبعا لمقولة فرعون "مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى" .و الكثير لازال يعتبر المرأة "أمة" يشتريها من سوق النخاسة لتخدم سيدها دون كلل او ملل. و القوامة في الاسلام لا تعني الاستعباد. لست هنا لأشيطن "الرجل" وأجعل النساء ملائكة تمشي على الارض لكن الذي لا أرضاه لأمي و أختي لا أرضاه لزوجتي و لا لغيرهن.

  • واقعية

    مقال جميل و حقائق هامة لكن يبقى الاسلام هو الدين الوحيد الذي حدد ماهية المراة و دورها و مكانتها و كرمها بان جعلها مساوية للرجل في الثواب و تبقى مسالة التصرفات تخضع للفكر الذكري بان استغلال ضواب و الاوامر التي تخص الزوجات و النواهي في بعض الامور تستغل بطريقة تعسفية فيكفي فقط ان تشعر المراة باهميتها لتحدد دورها و تسعد بواجباتها قبل حقوقها و لا تريد من الرجل الا الاحتواء و الاهتمام و ان يعتبرها انسان مثله .

  • الى 5-7 اترك تباهيك عندك

    اريد فقط اظهار معنى المصطلحات و المفاهيم . واريد ان اخبرك ان المقال الموجه لايصال فكرة لا يريد التعقيد و يجب ان يخلو من اي مصطلح يصعب على القارئ فهم المعنى و المبتغى ولهدا اقول لكي انك تدافعين عن شئ لا تعرفين حتى اساسياته واسلوبه.ان الدي دكرته يا هاته يكون في المقالات المتخصصة و الموجهة خصيصا لاصحا المجال مثل مقال طبي يكون زاخر بالمصطلحات الطبية والتي يفهمها كل من قرا المقال وهكدا في شتئ التخصصات ولكن استعمال مصطلحات غريبة و متخصصة لمقال يقراه كل قارئ عادي فهدا هو التباهي الاخرق.

  • Mariebataire

    انسيت مقولة Victor HUGO االمشهورة...................?????

  • بدون اسم

    حوحو يشكر روحو! أقول لك يا بنتي بأني لا أعرفك أصلا و ردي كان عليك و على أمثالك من أشباه الكتاب.

    عجبتني ياسر الميسوجينية و قربيلونس و الله راكم تجيبوا في واحد الفكر لي عمري ما شفتو يا جماعة.

  • امير الجواهر

    انا معك يا رقم 2 وانصحك ان لا تناقش المسترحلات الموسطاشات دعهن يقلن ما يشئن فالتي ترمي ابنها وهو كتلة من اللحم في دور الحضانة وتتسكع في الادارات متبرجة متعطرة لا تستحق الاحترام ..سلاااااام

  • ريما

    ثم انني فكرت مليا في معنى المصطلحات المستوردة فلم أجد لها محلا من الإعراب لا يوجد شيء اسمه مصطلحات مستوردة وانني اشفق على أشباه القرّاء الذين يظنون انفسهم يفهمون ما يقرؤون وهم في الحقيقة لا يدخلون حتى من اجل القراءة بل من اجل الدروشة والكيد والضرب من تحت الحزام، ليكن في علمك ان المقالات العلمية والصحفية والفلسفية مرنة ومن خصائصها تسمح باستعمال مصطلحات حتى بلغة غير لغة الكاتب فما هذا الحقد الذي جعلك تكتب ردا بهذا المستوى ؟

  • منى

    شكرا للصحفية أماني أريس فالمقال أكثر من رائع سواء في نوع الموضوع أو المصطلحات المتضمنة فيه، فالرمأة بالنسبة للرجل سواء في الماضي أو الآن لا تعد أن تكون إلا غرض يرجع إليه عند الحاجة و يستغني عنه بعد ذلك، فلو أعمل الرجل عقله لوجد أنه في هذه الدنيا كل واحد يكمل الآخر و كما يوجد في المرأة نقائص توجد في الرجل آلاف النقائص و الكل خلق من نفس الطين لا أحد أحسن من الآخر.

  • ريما

    الى صاحب الرقم 2 متى ترتقون ؟ بدل ان تناقض ما جاء في المقال تتهجم على صاحبة المقال ؟؟؟ اتحداك ان تأتي بكلمة واحدة تقولها صاحبة المقال هي خطر على ابنائك كما تدعي ؟ كل ما في المقال حقائق واقعية يثبتها التاريخ ومازلنا نعيشها الى يومنا هذا فما الذي أغاضك في ما جاء فيه ؟ اقسم بالله انك واحد او واحدة تريد ان تشتت الموضوع وتكيد كيدا والله يكيد كيدا ولا ناقة ولا جمل لك ولا علاقة لك بالفهم والعلم والثقافة والااصلاح والصلاح انما انت حقود تريد تصفية حساب ما

  • ريما

    مقال جميل شكرا لصاحبته، الرجل العربي يعاني من عقد ومكبوتات وكذلك بعض النساء المسلوبت الشخصية يقفون ضد بنات جنسهن من اجل ارضاء الرجل. ويضنون ان كل من تنادي بحقها تسعى الى افساد المجتمع لانهن مسكينات ويعشن عقدة الدونية من انفسهن وعندما يجدون نساء شجاعات لا يرضين الذل ولا يرضين التسلط الذكوري يلجأن بطريقة بائسة الى عبارات الدين والمزايدة وينصبن انفسهن وصيات على الامة والاخلاق فاااااااااااااااااااااااقوا

    تحية الى كاتبة المقال مرة اخرى . ر. م

  • بدون اسم

    الى رقم 2 رمتني بدائها وانسلت وما الذي اغاضك في مصطلحات المقال ؟ اتريدون ان يبقى المستوى يدور في حضيض ما يناسب عقدكم النفسية ؟

    شكرا على المقال الجميل الهادف ، من عنده حساب قديم يريد تصفيته او شيء في قلبه ضد كاتبة المقال فلا يصفيه في الردود ولتكن له الشجاعة الكافية ليواجه في مكان اخر اما المقال فيرد على مضمونه من الجبن والعيب والعاروالتخلف ان نترك مضامين المقالات ونتجه الى اصحابها بالشخصنات ربي يهديك

  • بدون اسم

    الجندرية , الموروث، المجتمعات الشرقية، الذكوري، الميسوجينية، المقايضات النخبوية الخ.
    مثقفي آخر زمن يكتبون و يزوقون ترهاتهم ببعض المصطلحات المستوردة ليقال عنهم مثقفين و كتاب و ما إلى ذلك من الخزبعلات. فعلا الانترنت أصبحت تعج بالمرضى النفسانيين و المعقدين من أشباه المثقفين فهم فعلا خطر على أبنائنا و بناتنا و لا حول و لا قوة إلا بالله.

  • محمد

    لو خيرت بين الإبتذال الفاضح والممدوح لدى البعض لأخترت الحياء والعفـــة وصون كرامة المرأة وأنوثتها.