ثورة على مديرتي متوسطة وابتدائية والتهديد بمسيرات في قسنطينة
تعيش العديد من المؤسسات التربوية على وقع الاحتجاجات في قسنطينة، ففي متوسطة رقية بوغابة المعروفة باسم متوسطة بن عبد المالك للبنات، في وسط المدينة، وهي أقدم إكمالية في عاصمة الشرق، رفض الأساتذة الدخول إلى حجرات التدريس منذ أسبوع كامل حيث قام 29 من بين 32 أستاذ منتسب لهذه المتوسطة،بالإضراب العام ورفضوا العودة للتدريس واشترطوا انسحاب المديرة التي بلغت سن التقاعد.
الأساتذة قالوا للشروق ، بأن المديرة تسبّهم من دون سبب، وترفض الحديث معهم، وتعاملهم وكأنهم يشتغلون في مؤسستها، كما أنها لا تحترم إجراءات رفع العلم الوطني حسب الأساتذة الشاكين، إضافة إلى قائمة من التجاوزات الأخرى التي ذكروها في رسالة إلى السلطات المحلية والمركزية، وقد فشلت كل المحاولات، لأجل عودة المضربين إلى قاعات التدريس بالرغم من تدخل مدير التربية ومفتشين من المديرية الذين باءت كل محاولاتهم بالفشل لأجل إعادة المياه إلى مجراها الطبيعي، وهو ما أثار الأولياء الذين صاروا يتجمعون يوميا أمام الإكمالية وتوجهوا جماعيا إلى مديرية التربية التي لا تبعد عن المتوسطة إلا بعشرات الأمتار، ورفض الأمين العام للولاية زوال أمس الأحد استقبالهم،.
وفي إبتدائية عدوي بشير الكائنة في حي سوناتيبا بزواغي سليمان تتواصل مقاطعة الأساتذة للعمل لليوم العاشر على التوالي وسط حيرة التلاميذ وأوليائهم، يشترط الأساتذة مغادرة المديرة التي اعتبروها سببا في تدهور أوضاع هذه الإبتدائية، وقد حاولت الشروق اليومي الحديث مع المديرة زوال أمس ولكنها رفضت جملة وتفصيلا.الأولياء إلتقوا أمس أمام مديرية التربية وبرمجوا القيام بمسيرة إلى غاية مقر الولاية رفقة أبنائهم التلاميذ لمطالبة والي الولاية التدخل العاجل وإيجاد حل سريع في مؤسستين بعض التلاميذ فيها معنيين بامتحانات نهاية السنة الإبتدائية والمتوسطة.
س.ع