جاب الله ينتقد تنصل النخبة من ممارسة مهامها
وصف رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، الوضع السياسي في البلاد بـ”البائس” ومستقبله بـ”القاتم”، وعبر عن مخاوفه من “وصول الجزائر في أفاق 2020 إلى مرحلة اللادولة”، وطرح جاب الله جملة من التساؤلات عنوانها الأبرز، “إلى أين تسير الجزائر وكيف تتجه ولماذا هذا الحاضر وكيف المستقبل؟”
ودق رئيس جبهة العدالة والتنمية، السبت، في اجتماع مع إطاراته بالعاصمة، ناقوس الخطر، واعتبر أن الجزائر تسير نحو المجهول، واستعرض ثلاثة معايير اعتبر أنها ضرورية لاستقراء واقع الجزائر واستشراف مستقبلها، ويتعلق الأمر، بماذا ينبغي أن تكون عليه الدولة، والمجتمع والأجيال القادمة.
وانتقد المتحدث، اندثار عوامل وحدة الأمة التي هي –حسبه – في خطر بسبب ما سماه مرض “الأنا”، معيبا غياب مشروع مجتمع، لأن النخب المتعاقبة على الحكم لا يمكنها الاتصال بالمعايير التي سبق ذكرها وعناصر وحدتها ولم تبن مجتمعا راقيا، مشيرا: “كأن الكل متآمر على إلحاق الضرر بنفسه ومجتمعه”.
وبخصوص الانتخابات المحلية، قرر مجلس شورى جبهة العدالة والتنمية المشاركة في الانتخابات المحلية حسب الصيغ المناسبة وعلى رأسها الاتحاد من أجل الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، حيث سيتم التنسيق بين الأحزاب الثلاثة حول الطرق المناسبة للدخول في قوائم مشتركة أو جمع كل حزب لتوقيعات في الولايات.