-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جامعة تغرق في قطرة اسمها “نظام الألمدي”

بشير مصيطفى
  • 12525
  • 39
جامعة تغرق في قطرة اسمها “نظام الألمدي”

قامت الجامعة الجزائرية ولما تقعد، وقال الطلبة: يجب أن تتراجع الحكومة عن قراراتها المتخذة مؤخرا فيما له علاقة بتصنيف الشهادات والرتب على سلم الوظيف العمومي والعبور بين النظامين “الكلاسيكي” و”الجديد” في التعليم العالي. وقام القطاع الوزاري فعلا بإطلاق إشارات واضحة ومباشرة عن قرار السلطات العمومية التراجع عن مرسوم 13 ديسمبر 2010 ومن ثَم إيجاد صيغة لضبط الوضع عن طريق الندوات الجامعية التي شرع فيها على مستوى الكليات بدءا من تاريخ 27 فيفري. ومع ذلك توسعت رقعة الاحتجاج وعلا سقف المطالب ليطال مصير مسؤولي قطاع التعليم العالي أنفسهم. فماذا يعني أن يتمسك الطلاب بموقفهم وهم على مرمى حجر من سداسي جامعي أبيض؟ وهل يشكل موقفهم هذا ساحة إجماع داخل مجتمع الطلبة؟ وما هي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لتحرك طلابي بهذا الحجم في دولة تنفق على التعليم العالي ما يزيد عن 212 مليار دينار؟

  •  الثقة المفقودة
  •     لم يعد الخطاب الرسمي للسلطات كافيا لتحقيق جدوى السياسات كما كان سابقا، ويذكر الجميع وخلال فترة السبعينيات كيف كان الجزائريون ينتظرون ما بعد نشرة الثامنة ليسمعوا خطاب الدولة الذي كانت فيه عبارة “قررنا” تعني فعلا سياسيا يراه الناس قبل أن تصدر المراسيم. ومع الزمن وتراجع قوة المؤسسات وتذبذب القوانين والاجراءات تشكلت لدى الرأي العام الجزائري قناعة بأن ما يقره الليل قد يمحوه النهار، وبالفعل تحولت البلاد خلال العشرين عاما الأخيرة الى ساحة للتجارب فيما له علاقة بإدارة الاستثمار وتسيير التعليم وتقنين الممارسات التجارية، تجارب طالت قطاعات عدة ربما كان آخرها قطاع السكن بالنسبة لأساتذة التعليم العالي، قطاع التربية وإدارة شؤون الموظفين، قطاع المالية
  • وحصيلة القوانين المنظمة للاستثمار والتجارة، قطاع التجارة وموضوع تطهير الممارسات التجارية، قطاع البنوك وحدود التعامل النقدي وإدارة القروض، وأخيرا قطاع التعليم العالي وتطبيقات نظام “الألمدي”.
  •     وما يطبع هذه التجارب هو فقدان الاستقرار في القوانين والاجراءات المنظمة لكل قطاع حيث من السهل علينا استيعاب كل احتمال لتراجع قد يقع تحت ظروف معينة مما أفقد تلك الاجراءات عنصر الثقة وبات الجميع يرى في الخطاب الرسمي للدولة وسيلة للهروب الى الأمام في ظل مؤسسات تنفيذية هشة وإدارة لازالت تعمل بنفس “ريتم” حقبة التخطيط المركزي. هذا ما يفسر لنا تصاعد الاحتجاجات بين الفئات المختلفة كلما سنحت الفرصة للمطالبة بحقوق ظلت حبيسة “اللاوعي” لفترة طويلة وربما حان الوقت للتعبير عنها.
  •  السياسات المستوردة
  •    يحمل نظام “الألمدي” في التعليم العالي حكمة اقتصادية وهي تقريب التكوين الأساسي من سوق الشغل، وهو نظام نشأ ضمن التكوين المعرفي الفرنكفوني، وبالنسبة للجزائر فهو نسخة طبق الأصل للنظام الفرنسي. وما قيل عن نظام التعليم العالي الجديد يقال أيضا عن نظام المحاسبة في الجزائر وعن جزء من نظام الأحوال الشخصية وكذا عن الإدارة في جل القطاعات وعن تسيير نظام التقاعد وعن الكثير من السياسات القطاعية التي تعتمد في منهجيتها على المرجعية الفرنسية.
  •  ليس عيبا أن يقتبس شعب من التجارب الناجحة لشعوب أخرى ولكن من الخطورة فعلا أن تقتبس التجارب ذات المحتوى الاجتماعي والثقافي وربما السياسي أيضا فما بالك إذا كانت هناك عوامل فنية تميز هذه التجربة عن تلك. وبالفعل، تختزن التجربة الفرنسية في مجال التعليم العالي صورة التكوين النوعي للإجابة عن سؤال السوق الذي يستهدف التشغيل في فرص عمل ذات طابع مهني، سوق مدعوم بأداء اقتصادي مبني على الثروة ويعاني من ميزانية دولة عاجزة ومن قيود فنية تخص هيكل الانتاج الذي عليه أن يحافظ على ميزته التصديرية في الفضاء الأوربي قبل أن يتحول الى “يونان” ثانية.
  •       أما الجزائر فلا شأن لها بذلك كله، وسوق العمل فيها ليس مرنا بل ضيقا، وهي دولة لا تصدر الثروة ولا قدم لها في سوق المنافسة، ورؤيتها في مجال السياسات الاقتصادية ضيقة، وهي دولة تخرج -في ظل النظام الكلاسيكي- سنويا 150 ألف جامعي أغلبهم باحثون عن الشغل، أما في النظام الجديد ومع بقاء سوق العمل على حاله أو بافتراض تطوره المحدود على سلم المرونة في المدى القريب، فإن نظام “الألمدي” سيرفع من نسبة الخريجين بسبب قصر مدة الليسانس الى 3 سنوات وقيود الانتقال الى “الماستر”، وضع يغذي مفردات “الثورة” وسط الجامعيين بدون عمل ويعيد مشهد “البوعزيزي” -الجامعي الذي يبيع الخضر والفواكه في تونس- الى الواجهة، ولكن ضمن المعادلة الجزائرية هذه المرة.
  •  المطلوب عمله
  •     ليس هناك الكثير من التفكير في المطلوب عمله بعد أن أطلقت وزارة التعليم العالي نقاشا على مستوى المؤسسات الجامعية لإعداد النصوص القانونية لمطابقة النظامين الكلاسيكي و”الألمدي”، سوى مراجعة الفكرة من أساسها حيث يبدو أن المشكلة تتجاوز المطابقة بين النظامين الى إخضاع منظومة التعليم العالي في الجزائر لحقائق الاقتصاد الوطني وللمعادلة الاجتماعية والنفسية للطالب الجزائري من جهة ولقيود التنمية التي يجب أن تقوم على نوعية المعرفة من جهة ثانية. ربما يكون أقصر طريق هو إلغاء النظام الجديد والاستثمار في تطوير النظام الكلاسيكي على سلم نوعية التكوين والبرامج ذات الصلة بالمؤسسة وواقع الشغل. كما يكون مفيدا أن تتدخل أعلى سلطة في البلاد ممثلة في مؤسسة “الرئاسة” للحسم في ملف سيظل ساحة جدل كلما اقتنع الجميع بأنه ملف تشترك في صياغته تجارب دول مختلفة ليست بالضروة تجارب ناجحة في مجتمع مختلف لأنها تعكس وضعا اقتصاديا واجتماعيا مغايرا.
  •    وفي الأخير، يكون من المفيد أن يقتنع مجتمع طلبة الجزائر بأن رسالتهم الآن تتجاوز -بأشواط طويلة- استعراض القوة بين المنظمات الطلابية لربح نقاط أخرى على سلم النضال الطلابي، وأن الأهم من ذلك كله أن يلتف الجميع حول مطلب التشاور فيما سيأتي من قرارات تخص مستقبلهم العلمي والمهني، وحول إطلاق أفكار حقيقية لتحسين نوعية التعليم العالي وتنمية الوعي الطلابي، أما الجدل القائم -الآن- فسينتهي قريبا بحلول ترضي الجميع ولكن لا أحد يدري الى أي مدى يدوم الرضا؟
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
39
  • احمد الطيباوي

    بارك الله فيك على هذا الموضوع الاكثر من رائع ....فعلا جامعاتنا الجزائرية صارت في خطر كبير كبير جدا اصبحت الكمية فيها اكثر من النوعية و الكي مئات الالاف من اصحاب الليسانس تتخرج كل سنة و مئات الالاف المؤلفة من اصحاب الماسترتتخرج كل سنتين حتى اصبح الماستر مثل الليسانس فذهب زمان المسابقات و الاجتهاد و حب العمل و الكفاءة في اختيار و انتخاب اصحاب الشهادة العليا الذين يقودون السفينة و يسيرون مؤسسات الدولة و يدرسون الطلبة العلوم النافعة و الاجتهاد بما ياتي بالخير و تخريج الموارد البشرية المنتجة .

  • بدون اسم

    dé le début il veut dire qu'il faut annuler le système LMD mais c'est une réalité on est mieux que vous il faux accepter cette réalité

  • احمد-مهندس دولة

    انا مع طرح الاستاذ تماما , واوافق فكرتى 9 و 18 واقول مقتنعا و بكل بساطة انه يجب تخليص وتحرير الجزائر من Ben Bouzid و LMD

  • طالب جامعي كلاسيكي

    موضوع مهم ياأستاذ ولكن يالت قومي يعلمون بأننا أصبحنا في دوامة لا ندري مامصيرنا........المستقبل الغامض........تغير كل شيء حتى ذئب كتاب القراءة مع الغراب تغير والفاهم يفهم.
    ***يريدون أن يفلتروا ضادنا وكذلك رام الماء أن يتروبا****

  • samira

    المشكل ليس في نظام الالمدي او النظام الكلاسيكي بل في المحتوى وحجم المعلومات

  • مصطفى

    نظام ا؟لألم ولد كبيرا وسيموت صغيرا

  • مالكي

    lmd هو النضام الكلاسيكي باسم جديد مع مشاكل كنا في غنا عنها

  • amina

    تحية .
    للاسف على الوضع الذي الت اليه الجامعة الجزائرية .لا يمكن الحديث عن الغاء نظام الالمدي خاصة اذا علمنا ان عدد الطلبة الضحايا الذين يدرسون تحت هذا النظام اصبحو اغلبية . .. و بالتالي الصواب هو اصلاح المنضومة الجامعية و التي للاسف تحولت الي مستنقع للفساد بكل معايره و حقيقة اصبحت جامعة تجمع كل انواع الانحراف .....
    فالمشكل ليس في LMD او CLASSIQUE و لكن في المنظومة القيمية للجامعة و في مشكل التقيم البيداغوجي الذي لا يخضع لنفس المعاير في كل الوكن ....
    فعلي وزارة التعليم الخالي أن تتدارك الوضع

  • إيمان

    لا أفهم صراحةعلى أي أساس يتم الحكم على نظام ل م د بالفشل؟فإذا أردنا فعلا إصدار أحكام حول هذا النظام لنعد إلى الواقع و لنكن موضوعيين في حكمنا لنجد: أنه نظام أكثر صرامة و جدية من حيث تنظيم سير الحصص في إطاره،التحصيل العلمي ضمنه أفضل بفضل تعويد الطالب على التفاعل مع مضمون المقاييس التي يدرسها من خلال الأعمال و البحوث التي يكلف بها باستمرار،3سنوات مدة الليسانس ببرنامج مكثف واستغلال جيد للوقت عوض 4سنوات كفترة ممددة بجدول زمني جلٌه فراغات،وبالنسبة لدراسات ما بعد التدرج فإن الـ ل م د يسمح ببقاء الأفضل.

  • بدون اسم

    شكرا على المقال ...، يجب على المسؤلين عن القطاع تحمل نتائج رؤيتهم المحدودة ، خاصة وان الامور أصبحت معقدة جدا وأن سياسة الهروب الى الامام ستزيد الوضع تأزما ..... يجب الرجوع الى النظم الكلاسيكي مع ادخال عليه بعض التعديلات.... راي الخاص. وشكرا.

  • youcef etudiant

    أنا طالب جامعي وفهمت من المقال أن مصيطفى يدعو لمراجعة نظام أل أم دي وليس إلغاءه إلا عندما يستمر الاحتجاج للحفاظ على مصلحة الطالب وتعبير الالغاء في المقال عبر عنه مصيطفى بأقصر الطرق أي هناك طرق أخرى وعلى كل حال الدولة تريد الغاء النظام الكلاسيكي وعمره 30 سنة ولماذا لا تلغي أل أم دي ولقد ثبت أنه فاشل

  • der

    لو كان هناك تغيير في برامج النظام الكلاسيكي لتواكب تطورات عالم الشغل وقد تكون مقتبسة من برامج ل م د وكذا خفظ سنوات الدكتوره الى 3 فلا الامكنيات لدينا لتدريس هاته البرامج في 3 سنوات ولا سوق الشغل يحتمل هذا العدد

  • يونس...إلى إسلام المصري

    LMD هو اختصار ل ليسانس,ماستر, دوكتوراه وهو النظام الجامعي الجديد الفاشل في الجزائر

  • نسمه

    السلام عليك استاد انا اقدر ارائك جدا و احترمها لكن لا اوافقك الراي في الغاء النضام الجديد فانا ادرس فيه و اقر بفشله لكن ليس لان النضام سيء لكن القئمين عليه هم الدين لا يمتلكون القدرة على تحمل السؤولية عند تطبيق اي نضام جديد فلا يدرس كيفية تطبيقه ولا التحديات التي ستقابله على المدى البعيد ولهدا نرى الوزارة مدهولة امام مطالب الطلبة لان لا استراتجية

  • ابن الصحراء

    شكرا أستاذنا الكريم على طرحك الموضوعي والرائع ، إلا أني لا أقترح إلغاء نظام الألمدي فحسب ، بل يجب علينا مناقشة منظومتنا التعليمية بمختلف مراحلها مناقشة جادة وصادقة ، يشارك فيها مختصون وأكاديميون ذوي خبرات وكفاءات عالية ، وعليهم في هذه المناقشات أن ينطلقوا من واقعنا ، ولابأس من الاستفادة من تجارب الغير الناجحة إن كانت تتلاءم مع الواقع الذي نعيشه .

  • imen

    lmd=laisse moi dormir

  • مريم

    حقا ما تقوله يا استاذنا الفاضل فالسياسة التعليمية فى الجزائر تسير للهاوية و هو امر مقصود برايئ.انا خريجة هذا النظام و ما خفي في تطبيقه اعظم فالجامعة صار هدفها تخريج حاملي شهادات وفقط ..........للحديث بقية تاتي

  • حسان باليسترو

    السلام عليكم، أوافق رأي الأستاذ بنسبة 90 بالمئة، والحل الوحيد هو وضع نظام واحد ، حيث لم يكن السبب في النظام الكلاسيكي بل في تسيير المؤسسات الجامعية والتربوية، ونقص المتابعة خلال مختلف المراحل التربوية، لذلك يجب ايقاف نظام ل م د وإدماجهم ضمن النظام الكلاسيكي ولكن يجب أن نعاقب كل من إتخذ أبناء الشعب فئران تجارب، وأخص بالذكر:
    وزير التربية : أبو بكر بن بوزيد
    وزير التعليم العالي:رشيد حراوبية
    فأرجو من رئيس الجمهورية إتخاذ الاجرات اللازمة

  • اسلام المصري....عاشق بوزريعه

    السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
    ممكن يا جماعه حد يفهمني يعني ايه LMD
    شكرا

  • خديجة

    شكرا يا استاذ نا المحترم على هذا المقال ولكن الغاؤه في الوقت الحالي صعب جدا علينا لاننا مارسنا هذا النظام لمدة طويلة فاين المفر يا استاذي المحترم فانا اريد حل مقنع لي ولجميع الطلبة الضائعين مشكور

  • عثمان

    مشكور جدا على هذا المقال يا أستاذ، نأمل أن يكون هنالك آخرون ممن يمكن لهم أن يساهموا في توعيتنا.. أنا مع الإخوة الذين قالوا بأن الحل الآن لا يكمن في إلغاء النظام . شكرا

  • يوسف

    الحل هو الغاء نظام ال م د،ورحيل بن بوزيد وحراوبية على ساء لأنهما قد عتو في التعليم فسادا عبر عدة أجيال.

  • طالب متقاعد

    السلام عليكم
    تحية طيبة للجميع وشكرا للأستاذ مصيطفي على هذا التحليل المنطقي , لكن الموضوع في نضري يتجاوز مسألة ماهو النظام التعليمي المتبع ليطال مسألة منظومة التعليم العالي ككل , أن العقلية المسيرة لهذه المؤسسات التعليمية هي ذاتها العقلية المخططة والمنفذة و المؤطرة , ان عقلية لا تعترف بمخالفيها الا اذا كسروا و تظاهروا وخرجوا الى الشوارع لا يمكنها بحال من الاحوال ان تناقش بجدية ومسؤولية المشاكل التي تتسبب هي بها , عندها فقط نعلم أن سياستها وبرامجها لا تعدو ان تكون مجرد كلام وحلول مؤقتة .سلام.

  • nanita

    احسنت قولا يا استاذ هذا ما يجب فعله

  • ناصر

    أشكر الأستاذ الكريم و كذا صاحبة التعليق 9. أضيف ملاحظة و هي أن نظام الـ ل.م.د يتبعه الجميع لأنه فرض نفسه كان في السابق في أمريكا و اليابان ثم طبقته بقية الدول و لا سيما التي لا تريد أن تتخلف عن الركب. أما في جامعاتنا، السداسي= شهرين، التعليم و العلم هو آخر اهتمامات المسؤولين. زوروا الجامعة و انظروا كيف أصبحت ظروف الدراسة و التدريس.

  • امينة

    مع احترامي الكامل لااستاذ الكريم ولكن لماذا لم تناظل من قبل في هذا الاطار عندما قررت الوزارة تطبيق نظام ل م د اليس هذا هو الاجدر والاحق ان تقوم به لماذا اصبح المثقفون في الجزائر يركبون الموجة وفقط وهذا في كل المجلات وشكرا

  • احمد

    هذه هي نتائج سياسة الغش في الامتحانات وتضخيم النتائج و الهروب الى الامام . يا قوم التعليم في الجزائر في عهد بن بوزيد كالضرس المنخور لا دواء له الا القلع يا قوم الجزائر في خطر والله ما هؤلاء الناجحين و المتخرجين ووووو في عهد بن بوزيد ماهي الا قنبلة موقوتة سندفع ثمن سكوتنا عنها اجلا ام عاجلا.

  • mohammed

    الي طلبة ل م د
    نري ان طلبة ل م د سال لعابهم من القرار الملغي?
    يتحدثون علي ا ن التحصيل العلمي في ل م د اكثر من الكلاسيكي وان شهادة ماستر احسن من شهادة مهندس دولة وتعادل ماجستير?
    باي عقول يفكرون واساتذتهم مهندسون ومؤطروهم في ماستر ماجستير
    ايعقل هذا?
    في نهاية كل عام تاتي تقارير تبلغ فيها رؤساء الاقسام علي رفع نسبة النجاح ,وما علي رؤساء الاقسام الا عقد جلسة مع الاساتذة تحث فيها علي رفع المعدلات.
    في بعض الاقسام ترفع المعلات من 6 الي 10
    ايعقل هذا?
    اهذا هو التحصيل العلمي في ل م د

  • alijani

    الى صاحب التعليق 5
    أرجو ان تصحح معلوماتك الأل أم دي فعلا نظام فرنسي وأخذته الجزائر عن فرنسا أما أمريكا فهي تمثل النظام الانقلوسكسوني المأخوذ عن بريطانيا وفيه الأمفيل والبي أش دي ن أما الغاء الأل أم دي في الجزائر فإن الاقتراح محترم وخاصة أن الجزائر تريد أن تلغي النظام الكلاسيكي رغم مرور أكثر من 30 سنة على تطبيقه والأل أم دي سنوات قليلة فقط ...

  • حليمة

    في البداية أشكرك جزيل الشكر على هذا المقال،لكن عوضا من إلغاء هذا النظام نرجو من السلطات الإلتفاتة للطلبة وتطوير هذا النظام وفتح الماستير وذلك لإنجاح النظام والطالب في حد ذاته.

  • فاطمة الزهراء

    السلام عليكم اود في البداية ان اتقدم بالشكر الجزيل لاستادنا الفاضل على هدا الموضوع المهم وهدا الطرح المتميز ،كما اريد ان انوه الى ان المشكل نابع من القاعدة فلو لاحظنا المواضيع التي تدرس في الابتدائي لانبهرنا للكم الهائل من المعلومات ونوعيتها فما كان يدرس سابقا في الثانوي الان يدرس لتلاميد الابتدائي ما ادى بهم الى الرفض المطلق لاستقبال المعلومات،وثقتهم بانهم حتى لو واصلوا الدراسة فسوف ينتقلون ،وقس على دلك في جميع مراحل الدراسة ،فاصلاح منظومة التربية يجب ان يكون من القاعدة وليس فقط في نظام LMD

  • ابو عبد الرحمن

    نحييك على هذا المقال .لكن هل حين اقترحت الغاء نظام: ل.م.د. تاخذ تبعات هذا الاجراء بعين الاهتمام. احب ان اتلقى مقترحك ان تفضلت.

  • STAIFI

    شكرا يااستاذ

  • بدون اسم

    نظام ل م د هو عبارة عن مؤكلات خفيفيةمن أجل المشي و نحن نبحث عن المؤكلات المقنعة التي نستفيد منها مستقبلا ،و شكرا لك يا أستاذعلى هذا المقال و كل تدخلااتك السابق لاني أقرءها و اتمتع بها و بأسلوبك .

  • طالب من المسيلة

    مع احترامي الفائق لمقالك الا ان ختامه لم يكن مسك.كيف يا أستاذ تطالب بالغاء نظام يدخل عامه السادس الا ترى ان ذلك سيؤدي لوضع متأزم أكثر وأكثر علاوة أنك لم تقدم الحل البديل فقد كان حريا بك المطالبة بتحسين هذا النظام من خلال جهود مضاعفة لتحسين مستوى الطالب.يجب أن تعرف يأستاذ انه مامن دولة الا وتطبق نظام lmd حاليا والمشكل ليس فيه بل في الوظيف العمومي الذي يجب أن يعرف ديناميكية تواكب هذا النظام واسمح لي أن اصحح لك ان النظام اصله أمريكي وفرنسا طبقته متاخرة وواجهت بدورها مشاكل في تطبيقه.

  • karima

    شكرا استاد على هذا المقال الذي عالج مشاغل الطلاب ولكن اصبح الطالب فار تجارب اصبحنا في متاهة خاصة طالب السنة اولى ل م د الذي فرض عليه هذا النظام واصبح الطالب يتمنى ان يعيد البكالوريا على ان يبقى وسط فوضى يجهل مخرجها نرجو من المسؤولين ايجاد الحلول المناسبة لابناء العلامة عبد الحميد بن باديس لو كان هذا الرجل العظيم على قيد الحياة لبكى دما على مايجري لابناءه والتعليم في بلد العلم والعلماء.

  • nadia

    يالله طرح منهجي راقي وكأن الأستاذ مصيطفى يعيش مع الطلبة ، عبرت عن انشغالاتنا بشكل دقيق ان شاء الله يسمعك المسؤولون

  • imad722

    هل نظام ل م د حقيقة ام خيال وماهو مسير الشاب بدون ماستر

  • ABOU ABDORAOUF

    بعد التحية : يااستاذي شكرا على المقال انك وضعت اليد على الجرح بقولك الغاء النظام الجديد لكن هل الذي اختارتطبيقه يعي ذلك ام لا ، لان اثناء الشروع في تطبيقه لم يستشر الطلبة والاساتذة والآن نجني غلة ذلك لكن بعد تضييع جيل من الشباب وازيد على قولك بانه اي ترقيع في هذا النظام لا يصلح حتى لوصرف عليه ميزانية الوزارة المعنية كلها لان نظام ل.م.د قام على فكرة الهروب الى الامام دون دراسة ولكن نعرف بانه "لا حياة لمن تنادي .." وهذا ليس تثبيط او عدم الاهتمام بل هو الواقعونرجوا ان ياتي اليوم الذي يقتنع مسؤولينا