الرأي

جامعة تغرق في قطرة اسمها “نظام الألمدي”

بشير مصيطفى
  • 12525
  • 39

قامت الجامعة الجزائرية ولما تقعد، وقال الطلبة: يجب أن تتراجع الحكومة عن قراراتها المتخذة مؤخرا فيما له علاقة بتصنيف الشهادات والرتب على سلم الوظيف العمومي والعبور بين النظامين “الكلاسيكي” و”الجديد” في التعليم العالي. وقام القطاع الوزاري فعلا بإطلاق إشارات واضحة ومباشرة عن قرار السلطات العمومية التراجع عن مرسوم 13 ديسمبر 2010 ومن ثَم إيجاد صيغة لضبط الوضع عن طريق الندوات الجامعية التي شرع فيها على مستوى الكليات بدءا من تاريخ 27 فيفري. ومع ذلك توسعت رقعة الاحتجاج وعلا سقف المطالب ليطال مصير مسؤولي قطاع التعليم العالي أنفسهم. فماذا يعني أن يتمسك الطلاب بموقفهم وهم على مرمى حجر من سداسي جامعي أبيض؟ وهل يشكل موقفهم هذا ساحة إجماع داخل مجتمع الطلبة؟ وما هي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لتحرك طلابي بهذا الحجم في دولة تنفق على التعليم العالي ما يزيد عن 212 مليار دينار؟

مقالات ذات صلة