جرحى في معركة بين مناصرين وأعوان محطة خدمات بالأخضرية
تحولت إحدى محطات الخدمات الواقعة على أطراف الطريق السيار على مستوى بلدية الأخضرية شمال البويرة، مساء الجمعة، إلى ساحة حرب حقيقية استعملت فيها مختلف الأسلحة البيضاء بين مناصرين لفريق شباب قسنطينة وأعوان أمن تابعين للمحطة على إثر تسبب المناصرين العائدين بخيبة الانهزام من العاصمة في اعتداءات لفظية وجسدية على صاحب محل حاولوا سرقته والاستحواذ على محتوياته عنوة، حيث خلفت المناوشات أكثر من 15 جريحا وسط المناصرين تم تحويل 3 منهم إلى مستشفى المدينة، فيما جنب تدخل مصالح الدرك الوطني بعد غلق الطريق السيار وقوع ضحايا وسط الطرفين.
كانت المنطقة المعروفة بتواجد محطة بنزين إضافة إلى محلات ومطاعم مخصصة لمستعملي الطريق السيار باتجاه الولايات الشرقية تعيش هدوء تاما إلى غاية وصول حافلات وسيارات المناصرين من العاصمة باتجاه قسنطينة، أين حضروا لقاء فريقهم الذي انهزم أمام فريق المولودية بفارق 3 أهداف كاملة، وهي الخسارة التي لم يهضمها هؤلاء الأنصار، حيث بدت عليهم حسب شهود تواجدوا بالمحطة علامات الغضب والاستياء خلال توقفهم بالمحطة لتناول وجبة العشاء في حدود الساعة التاسعة ليلا، قبل أن يقدم البعض منهم على الاعتداء على صاحب محل وحاولوا الاستحواذ على محتوياته عنوة وتناول وجبتهم دون مقابل، حيث قاموا بتكسير واجهة المحل محدثين فوضى المكان، وهو ما دفع بصاحب المحطة إلى الاستنجاد بأعوان الأمن التابعين لها الذين حضروا من أجل طرد المعتدين لاسيما وأن المحطة بها عائلات ومسافرين توقفوا من أجل الراحة.
وتحول المكان مباشرة إلى ساحة حرب حقيقية تراشق الطرفان فيها حسب رواية الشهود بالحجارة والألعاب النارية التي حولت ليل المنطقة إلى نهار، فيما خرج المناصرون وسط فوضى عارمة وصراخ وقاموا بتخريب بعض السيارات التي كانت مركونة بالمكان وغلق الطريق السيار لأكثر من ساعة فضلا عن تكسير واجهات المحلات، حيث خلفت الأحداث إصابة ما لا يقل عن 15 مناصرا بجروح مختلفة فروا بعدها على متن مركباتهم، فيما حول 3 منهم إلى مستشفى الأخضرية أين تلقوا الإسعافات قبل عودتهم، هذا في الوقت الذي تدخلت فيه مصالح الدرك الوطني وقامت بتفريق الطرفين وفرض الأمن مع إعادة حركة السير بالطريق السيار بصورة طبيعية، حيث جنب هذا التدخل وقوع ضحايا وأحداث قد لا تحمد عقباه، لاسيما مع الفوضى التي تسبب فيها الأنصار الغاضبون على فريقهم الذي تلقى هزيمة نكراء.