-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحجارة والمولوتوف تنتقل إلى الجنوب والمشايخ ينقذون الموقف

جرحى وموقوفون في مشادات بين الدرك وسكان تماسين بورڤلة

جرحى وموقوفون في مشادات بين الدرك وسكان تماسين بورڤلة
مشادات بين الدرك وسكان تماسين بورقلة

تحولت انتفاضة سكان منطقة تماسين الواقعة 155 كلم عن عاصمة الولاية ورقلة من احتجاجات سلمية للمطالبة بالحقوق إلى مشادات بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب التي استعملت خراطيم المياه الساخنة لتفريق الشباب، حيث تحول المشهد إلى معارك بالحجارة والغازات المسيلة للدموع بين الطرفين امتدت إلى فترة طويلة، مما أسفر عن إصابة 03 أشخاص بينهم شيخ بجروح متفاوتة حسب مصادر “الشروق”.

  • ولم تسجل أي حالة وفاة أمس، فيما نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقى العلاج، وبالرجوع إلى توضيحات شهود عيان من عين المكان، فإن رجال مكافحة الشغب طوقوا جميع نقاط تجمهر السكان وملاحقة المعتصمين وتفريقهم ضربا بالعصي، وتوقيف 08 شباب وهو مما زاد في تشنج الوضع وتوجه البعض من السكان مصحوبين بالأعيان والعقلاء نحو كتيبة الدرك الوطني في محاولة لإطلاق سراح الموقوفين، حيث تكللت مساعي الأئمة ومشايخ الزوايا وضباط الدرك بالإفراج  عن الموقوفين بضمانات في ساعة متأخرة من الليل أمس والالتزام بعدم تكرار الأحداث التي تشهدها المنطقة منذ أيام بشكل تصاعدي، حيث نزلت أعداد غفيرة إلى الشارع في صورة دروع بشرية لقطع الطريق الوطني رقم 03 وشل حركة المرور لساعات، مما تطلب تدخل مصالح الدرك الوطني بالقوة، هذا وكان  الأهالي قد قاموا منذ أسبوع بغلق مقر الدائرة بالسلاسل ومنع دخولها تعبيرا عما سموه “الحڤرة” والتهميش الممارس عليهم من طرف المنتخبين والمسؤولين على حد سواء، في جهة نائية ومعزولة ظلت تعاني الأمرين منذ ترقيتها إلى مصف دائرة في آخر تقسيم إداري، ورغم تعاقب أصحاب القرار عليها،إلا أنها لازالت تشكو نقائص بالجملة وضياع الشباب بين مخالب الأمية والآفات الاجتماعية بسبب نقص فرص العمل وتراجع أداء المنظومة الصحية والإدارية فضلا عن تراكمات جمة دفعت بالجميع للتحرك ورفع  قائمة مطالب، لكنها سرعان ما تحولت إلى حركات احتجاجية ساخطة ومشادات مع مصالح الأمن التي حاولت في البداية ترقب الوضع عن كثب، إلا أن تصاعد الغضب تطلب تدخلها لحماية الأرواح والممتلكات، من جهة ثانية أوضح رئيس بلدية تماسين السعيد بوبكري في رسالة تلقت الشروق نسخة منها أن دواعي الاستقالة من المنصب لم تكن بدافع الأحداث التي تعرفها المنطقة، مشيرا أن لا أحد طالبه بذلك وأنه خلال عرض الاستقالة على أعضاء المجلس الشعبي البلدي يوم 11 أفريل 2011 لم تحظ بالقبول، مفندا أنها محل نظر من طرف الوالي.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!