جزائريون مغتربون في إسبانيا يقضون العيد بميناء أليكانت
اضطر العشرات من الجزائريين المغتربين بإسبانيا إلى قضاء عيد الأضحى المبارك في ميناء أليكانت، حيث لم تتمكن الباخرة التي كانت مبرمجة لنقلهم إلى ميناء وهران من الإقلاع، بسبب الأمطار الغزيرة المصحوبة بالرياح ما دفع بطاقمها إلى عدم المجازفة إلى حين تحسن الأحوال الجوية.
-
وحسب ما صرّح به أحد المغتربين بإسبانيا إلى الشروق، فإن العشرات من المسافرين تدفقوا نهاية الأسبوع الماضي على ميناء أليكانت لمباشرة رحلة بحرية نحو ميناء وهران بغية قضاء عيد الأضحى المبارك رفقة أهاليهم، إلا أنهم أصيبوا بخيبة أمل كبيرة ما ولد موجة من الاستياء والتذمر بينهم، بعد إبلاغهم بأنه مستحيل أن يتمكنوا من بلوغ بلدهم جراء الاضطرابات الجوية التي حالت دون إقلاع الباخرة التي من المفروض أن تنطلق من ميناء عاصمة الغرب الجزائري نحو أليكانت لنقلهم.
-
محدثنا ذكر أيضا بانهم ظلوا ينتظرون ولمدة 3 أيام كاملة في ميناء أليكانت وصول الباخرة القادمة من وهران، لكي تعيدهم في رحلة الإياب، لكن لاشيء من ذلك تحقق بعد تواصل تهاطل الأمطار وبغزارة وكذا الرياح العاتية التي صاحبتها. هذه الوضعية أثرت سلبا في المغتربين الجزائريين الذين كانوا يتلهفون لقضاء عيد الأضحى مع أهاليهم في الجزائر، سيما أولئك الأطفال الذين كانوا يمنون النفس بمشاهدة أجواء هذه المناسبة الدينية في بلدهم الأصلي، وما زاد من استياء هؤلاء المغتربين هو طول مدة الانتظار في ميناء أليكانت ما حتم على كثير منهم المبيت داخل سياراتهم وآخرون افترشوا الأرض داخل مبنى الميناء، وهذا ومن المنتظر أن تصل في ساعة مبكرة من صباح اليوم إلى ميناء وهران الباخرة التي توجهت إلى أليكانت من أجل إجلاء الجزائريين العالقين هناك، وذلك بعد تحسن الأحوال الجوية التي شجعت طاقمها على الإقلاع.