جزائريو الدوري الفرنسي سيدخلون المنافسة في 7 أوت القادم
سيكون الدوري الفرنسي مميزا في موسمه القادم المرتقب بلاعبين جدد من كل بقاع العالم، والذي سينطلق في السابع من شهر أوت، أولا لأن فرنسا مقبلة على المونديال وهي بطلة العالم أي أنها مجبرة على الدفاع عن لقبها ببلوغ التتويج الثالث لفرنسا، وثانيا لأنه في زمن بداية الدوري الفرنسي، ستكون فرنسا على موعد مع كأس العالم في قطر، في شهر نوفمبر أي بعد ثلاثة أشهر فقط من بداية المنافسة المحلية، ما يعني بأن الصراع سيكون قويا واللاعبين لا بدّ وأن يكونوا في قمة تحضيرهم البدني بالخصوص لخطف تعاطف المدرب الفرنسي للديكة ديشون.
وإلى غاية الآن فإن الدوري الفرنسي يعني عددا من الدوليين الجزائريين وعددهم معرض للزيادة وأيضا للنقصان بحسب مسار الميركاتو الصيفي.
فنادي نيس الذي صار متخما باللاعبين الجزائريين أكثر من أي ناد آخر، سيسافر إلى ستراسبورغ في السابع من أوت، بهشام بوداوي ويوسف عطال الذي سيكون جاهزا بعد عودته من الإصابة، وأندي ديلور العائد للخضر، وأيضا اللاعب المهاجم براهيمي، وسيكون من بين لاعبيه المكافحين على مكانة مع منتخب الديكة أمين غويري، وهو أكثر اللاعبين المرشحين لرفض المنتخب الجزائري، هذا إذا لم يغير الأجواء حيث يريد خدماته الكثير من الأندية الأوروبية الكبرى في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا.
وقد يكون ليون الذي سيستقبل أجاكسيو متابعا من الجزائريين إذا بقي فيه حسام عوار، وحتى ليل الذي سيستقبل أجاكسيو حيث يدور حديث عن إمكانية انتقال توبة أو بلايلي إلى فريق الشمال الفرنسي ليل.
أما يوسف عطال فإذا بقي مع براست فسيكون إلى جانب بلقبلة معني بسفرية إلى لانس في أول جولة من الدوري الفرنسي، أما إذا حقق حلمه في تقمّص ألوان مارسيليا فسيسافر إلى فريق تروا.
لا يجب الاستهانة بالدوري الفرنسي، ففي الموسم قبل الماضي وصل فريقان فرنسيان هما ليون وباريس سان جيرمان إلى الدور النصف النهائي من منافسة رابطة أبطال أوربا وسبق لنادي موناكو أن وصل لنفس الدور، وهو دوري تابع للبلد الحاصل حاليا على اللقب العالمي، وكل اللاعبون الفرنسيون فيه يحلمون بتقمص ألوان منتخب فرنسا المعني بالدفاع عن لقبه، ومع السياسة الجديدة التي اقتنع بها جمال بلماضي، وقد تكون مدعومة من طرف الحاج محمد روراوة إن عاد لقيادة الاتحادية، فإن خزان اللاعبين من أصول جزائرية في فرنسا بإمكانه أن يقدم مجموعة من المواهب التي لن تقل إمكانيات عن محرز وماندي وفيغولي وبن ناصر وحتى بلماضي وغيرهم، وجميعا من المدرسة الفرنسية التي يوجد منها في الدوري الإنجليزي ما لا يقل عن ثلاثين لاعبا غالبيتهم من النجوم ومن الأساسيين.