جلول: على اللاعبين إحترام قرارت الحكم وتفادي استفزازت البوركينابيين
شدّد مساعد المدرب الوطني السابق، زهير جلول، على أهمية الجانب المعنوي في تحضير اللاعبين وإبعادهم عن الضغط الكبير الذي يشعرون به قبل المباراة الفاصلة التي ستجمع المنتخب الوطني أمسية الثلاثاء، بملعب مصطفى تشاكر في البليدة، أمام منتخب بوركينافاسو، داعيا اللاعبين إلى ضرورة الحفاظ على تركيزهم إلى آخر لحظة من المباراة.
وقال زهير جلول، بأن اللاعبين يبدأون بالشعور بضغط كبير مع اقتراب موعد المباراة، وهو أمر جد عادي في مثل هذه اللقاءات الحاسمة، مؤكدا بأن ثقته كبيرة في رفقاء القائد مجيد بوڤرة، على رفع التحدي وتحقيق التأهل إلى كأس العالم القادمة، وهذا قبل 24 ساعة فقط عن موعد المباراة الفاصلة.
.
المباراة صعبة والخطأ ممنوع
ولا يختلف زهير جلول، بخصوص صعوبة المباراة والمهمة التي تنتظر الخضر أمام التشكيلة البوركينابية القوية، سيما بعد استعادتها للاعبين المصابين، معتبرا بأن المستوى العالمي تطور كثيرا والمنتخبات الكبيرة أصبحت تعاني في مثل هذه المباريات، وهذا على غرار ما حدث لمنتخب فرنسا، الذي خسر بهدفين أمام أوكرانيا، والصعوبة التي وجدها كوت ديفوار لتخطي عقبة منتخب السينغال، وفي هذا الصدد، قال زهير جلول، بأن الخطأ ممنوع بالنسبة للمنتخب الوطني المطالب بالتسجيل وفي نفس الوقت بعدم تلقي أهداف.
.
هذه مباراة القلب والإرادة ودخول التاريخ
وبالرغم من اعترافه بصعوبة المباراة أمام “الخيول”، أكد زهير جلول، بأن المباراة ستكون مباراة القلب والإرادة بالنسبة للمنتخب الوطني: “إنها مباراة القلب والإرادة، على اللاعبين أن يكونوا رجالا فوق الميدان، ويدافعوا على الألوان الوطنية ببسالة”، قال زهير جلول، مضيفا: “لقد تمكن المنتخب الوطني من إنجاز الصعب بالوصول إلى هذا الدور، وما يتبقى له إلا مباراة واحدة للتأهل إلى المونديال ودخول التاريخ من بابه الواسع”.
.
علينا تسيير المباراة بذكاء وعدم الرد على استفزازات المنافس
في نفس السياق، أكد مساعد الشيخ سعدان سابقا، بأن المنتخب الوطني مطالب بتسيير المباراة بذكاء، داعيا اللاعبين إلى احترام قرارت الحكم، وعدم الرد على استفزازات اللاعبين البوركينابيين، الذين سيحاولون بشتى الطرق التأثير عليهم لإخراجهم من المباراة، في نفس الوقت، فإن مفاتيح الفوز في مثل هذه اللقاءات القوية ـ حسب زهير جلول ـ تتمثل أساسا في التركيز الجيّد فوق الميدان، عدم الارتباك والقلق حتى في حالة تلقي المنتخب الوطني هدفا، مؤكدا على قدرة المنتخب الوطني في تحقيق التأهل إلى كأس العالم على حساب بوركينافاسو.
.
جمهور ملعب مصطفى تشاكر سيصنع الفارق
من جهة أخرى، أكد زهير جلول، على الدور الكبير الذي سيلعبه الجمهور الغفير الذي سيكون في الموعد وستغص به مدرجات ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، معتبرا بأنه سيمنح دفعا معنويا كبيرا للاعبين للتخلّص من الضغط، مقابل الضغط الكبير الذي سيشكله على اللاعبين البوركينابيين.
.
اعتداء مصر على حافلة المنتخب الوطني كان وراء مباراة أم درمان
من جهة ثانية، عاد زهير جلول، للحديث عن مباراة أم درمان التاريخية، وتأهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، والتي قال أنها تختلف عن المباراة القادمة أمام بوركينافاسو، على اعتبار أن الاعتداء الذي تعرضت له حافلة المنتخب الوطني بعد وصولها إلى مصر، وما حدث بعدها في الملعب كانا سببا في تحرر اللاعبين من الناحية النفسية، وتحفيزهم على أداء مباراة بطولية في معركة أم درمان.