-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد إجرائها عملية جراحية ناجحة على الغدة الدرقية

جميلة بوحيرد تشكر الشعب الجزائري وتثني على الشروق

الشروق أونلاين
  • 15839
  • 38
جميلة بوحيرد تشكر الشعب الجزائري وتثني على الشروق

عبرت المجاهدة الرمز جميلة بوحيرد في رسالة شفهية لـ”الشروق” عن شكرها الكبير للشعب الجزائري الذي احتضنها في أزمتها، عندما هبت كل شرائحه تطلب تقديم العون لها بعد نشر “الشروق” لرسالتها التي أحدثت ضجة غير مسبوقة في كل الأوساط السياسية، الإعلامية والشعبية وامتدت حتى خارج حدود الوطن.

ومن جهة أخرى أثنت على الدور الذي لعبته جريدة الشروق، التي رافقت قضيتها منذ البداية، معتبرة إياها رسالة قوية من الإعلاميين الشباب ومن ورائهم كل الشباب الجزائري لجيل المجاهدين، مفادها أن الجزائر في أيدٍ آمنة وأن هبة الشعب بتلك الطريقة يؤكد على عظمة هذا الوطن وشعبه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
38
  • عاشق المناضله الطاهره جميله الروح

    رغم كل ما يحدث الا ان ذكر المناضله المجاهده البطله رمز الشرف لكل العرب مجرد ذكر اسمها تدمع عيني لاني اقدر هذه السيده كل التقدير و يكفي الجزائر شرفا ان جميله جزائريه

    ادعو لها بوافر الصحة و اتمني من الحكومه الجزائريه ان تعلم ان لولا جميله و زملائها وزميلاتها من مناضلين و مناضلات ما كان هناك ما يعرف الان بحكومة الجزائر
    اذا كان عندكم عدل فهذه السيده يجب الا تعاني و يجب الا تطلب لانه لاااااااااااااااا يجب ان تكون في حاجه ان تطلب
    يجب ان تكون لديها كل الامكانات التي توفر لها اكرم و افضل حياه و هذا ليس منحه او منه من احد بل هو اقل ما تستحقه هذه البطله التي تسكن قلوبنا و التي نشعر مع ذكر اسمعها بعزة و فخر افتقدناه منذ وفاة جمال عبد الناصر
    حفظك الله يا جميله بوحريد يا من تتشرف الجزائر بانك جزائريه و يتشرف العرب بعروبتك
    نحبك بزاااااااااااااااف يا ست الكل
    انا و الله مصري بس بحبك يا اجمل جميله لانك ارقي انسانه عرفها التاريخ
    انت افضل من كل الرجال اللذين يجاهدون فقط علي صفحات الجرائد
    ياليت يا ست الكل تعطي محاضرات لقادة العرب عن كيف يكونو عرب

  • حسنة

    الحمد لله على السلامة، و اتمنى لك يا بطلة الجزائر الشفاء العاجل، و عمرا مديدا و لتحيا الجزائر و رحم الله شهدائنا الابرار، و حفظ الله و اطال عمر المجاهدين الاعزاء، كما اتقدم بالشكر الجزيل لجريدة الشروق على وقفتها مع المجاهدة البطلة، و كذا ابناء بلد المليون و النصف مليون شهيد على موقفهم و ادائهم و هذا ليس بالغريب على ابناء الجزائر،و حفظ الله الجزائر و حفظ الله رئيسنا السيد عبد العزيز بوتفليقة و بارك الله فيه و في كل موافقه و اعماله.

  • يوسف تاج الدين

    لايشعر بقيمة المجاهدين الا من جاهد الاستعمار وبورسعيد جاهدت الاحتلال دائما ونحن نكن كل احترام وتقدير لام المجاهدين رمز الفتاة العربية الحرة على مدار التاريخ حفظك الله لنا وللامة العربية ورعاكى ياأم الابطال

  • سفيان

    و الله لو احتجت عين لتبرعت بعيناي و بقيت انا اعمى و الله كم اريد ان ارد و لو نصف نصف ربع ماقدمت لنا يا امنا جميلة كم افتخر كونك جزائرية كم افتخر كوني جزائري يا رب احفظ هذا البلد و ادعوا الله ان يسكنك يا جميلة جنانه مع الشهداء يا رب

  • مواطنة مصرية عاشقة للجزائر

    يا رب يديكي الصحة
    درسنا قصة كفاحك في المدرسة
    أحبك و أحب كل الجزائريين
    تحيا الجزائر أرض الأبطال

  • سميــــر

    بسم الله الرحمان الرحيم
    والله لاأعرف كيف أحييك ، والله في هذا الوقت بالذات دموعي تنهمر على اللوحة وقد خانني التعبير ، أماه كيف حالك الآن نريد معرفة المزيد عن أخبارك ايتها الشهيدة الحية يارمز المرآة المسلمة الشريفة الطاهرة ، رمز البطولة والتضحيات ( ياأخت زبانا " الذبيح الصاعد" ، وياأخت سي الحواس ، ويا أخت عميروش ، والعربي بن مهيدي ومصطفى بن بولعيد ، وياأخت الملايين من الشهداء ، رحمة الله عليهم جميعا ، اقسم بالله العلي العظيم انتم مفخرة الجزائر وكل العرب يامن قهرتم المستعمر الفرنسي والحلف الأطلسي بكامله / تحيا الجزائر المجد والخلود لشهدائنا الأبرار . أنشر يا كبدي/

  • مصرى

    المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد، ليست رمزاً من رموز النضال الجزائري فحسب، بل علامة بارزة أيضاً في حركات التحرر التي عرفها العالم لكسر شوكة الاستعمار، فلا تكاد تذكر هذه الحركات إلا ويذكر معها جميلة بوحريد، هذه المرأة القابعة قي دائرة الظل وخلف أسوار عالية من الغموض الذي كاد أن يجعل منها أسطورة.

    حتى إن الدوائر الرسمية الجزائرية لا تعرف عنها إلا القليل وربما هو ما يفسر ورود اسمها في قائمة الشهداء، مع أنها مازالت حية ترزق وتقيم حالياً حسب آخر المعلومات في العاصمة الفرنسية باريس، بعيداً عن أعين وسائل الإعلام التي عجزت عن استنطاقها.

    وجميلة بوحريد، هذه المرأة التي كانت شوكة في خاصرة الاستعمار الفرنسي، ولدت عام 1935م بحي القصبة العتيق بالجزائر العاصمة، وترعرعت في أسرة متوسطة الحال بين أم تونسية الأصل وأب جزائري مثقف، وسبعة إخوة هي الفتاة الوحيدة بينهم، تشربت مبادئ النضال من أبيها الثائر، وأمها التي انتفضت غاضبة حينما سمعتها تردد عبارة من كتاب التاريخ تقول: "أسلافنا هم الغال، أي شعب الغال الذي ينتمي إليه الفرنسيون"، وزرعت فيها أولى بذور الوطنية والانتماء حينما قالت لها: "الجزائر وطنك، والعروبة هويتك والإسلام دينك، وإفريقيا جنتك التي يجب أن تعود كاملة لأصحابها الإفريقيين"، وهو الكلام الذي انعكس بشكل جلي على حياتها التي أخذت منعطفاً ثورياً بدا واضحاً في مخالفتها للطلاب الجزائريين الذين كانوا يرددون في طابور الصباح "أمنا" أي فرنسا، ولكنها وحدها التي كانت تغرد خارج السرب وهي تردد "الجزائر" فأخرجها ناظر المدرسة الفرنسي وعاقبها بشدة، ولكن هذا العقاب لم يؤت أكله بل زادها إصراراً وتشبثاً بموقفها الذي قويت شوكته بانضمامها إلى صفوف الثورة الجزائرية عام 1956م وهي لا تزال تلميذة، فاضطلعت بالمهام الصعبة التي لا يقوى عليها إلا الرجال الأشداء، حيث كانت تقوم بنقل الأسلحة وزرع القنابل والعبوات الناسفة في الأماكن التي يرتادها المستعمرون، كما عملت مسؤولة ارتباط مع القائد سعدي ياسف، لذلك أصبحت من أكثر المطلوبين من طرف الاستعمار الفرنسي الذي تمكن من إصابتها برصاصة في الكتف عام 1957م والقبض عليها.

    وخلف أسوار المستشفى تعرضت لأشد أنواع التعذيب الذي تمثل في الصعق الكهربائي ولمدة ثلاثة أيام لحملها على الاعتراف على زملائها، ولكنها ظلت مستعصمة بالصبر لئلا ينطق لسانها بكلمة تفشي أسرار إخوانها الثوار، غير أنها كلما ازدادت إصراراً على موقفها ازداد زبانية الاستعمار غلاً، ونزلوا على جسدها المكدود بصعقات كهربائية متتالية حتى تفقد وعيها، ولكن عندما تفيق تصعقهم بصعقة أكبر حينما تقول: "الجزائر أمنا"، لذلك أيقن الاستعمار الفرنسي أن انتزاع أي اعتراف منها بات أمراً مستحيلاً، فتقرر محاكمتها صورياً، وحكم عليها بالإعدام الذي تحدد له يوم 7 مارس 1958م، إلا أنها لم تقدم قضيتها قرباناً للاستعمار الفرنسي حتى يصفح عنها، وما ضعفت وما استكانت بل قالت لقادته: "أعرف أنكم سوف تحكمون علي بالإعدام، ولكن لا تنسوا أنكم بقتلي تغتالون الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة".

    وتذكر بعض المصادر أنها كتبت في مذكراتها بعد أن تقرر إعدامها هذه العبارة: "كان ذلك اليوم من أجمل أيام حياتي، لأني سأموت من أجل استقلال بلادي الجزائر". وتضيف أنه بعد عودتها من المحكمة إلى غياهب السجن، استقبلها زملاؤها السجناء من المناضلين بأغنية: "الله أكبر تضحيتنا للوطن". كانت لحظة مؤثرة تعجز الكلمات عن وصفها، ومع وحشية تلك الأيام التي قضتها في السجن إلا أنها تصفها بأنها من الأيام الخالدة التي لا تمحى من الذاكرة، وتضيف هذه المصادر، أنها كانت تقول لأمها عندما تزورها في السجن: "لعلك لا تجديني هنا في المرة القادمة"، فتضمها أمها وهي تبكي وتقول لها: "ما أسعدك يا جميلة أن تموتي شهيدة، وما أسعدني أنا الأخرى أن يشار إلي بالبنان"، تلك هي أم الشهيدة، ولكن محاميها الفرنسي "جاك فير جيس" الذي تزوجت منه بعد خروجها من السجن وبعد اعتناقه الإسلام، كان مؤمناً أشد الإيمان بقضيتها، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، فكان عقبة كأداء في وجهه الاستعمار الفرنسي الذي تراجع عن حكم الإعدام، تحت ضغط الرأي العام العالمي الذي حركه المحامي الفرنسي كالإعصار في وجه "الاستدمار" الفرنسي.

    وبعد أن قضت ثلاث سنوات في السجن، نقلت إلى فرنسا لتقضي ثلاث سنوات أخرى خلف جدران الزنزانة إلى أن أطلق سراحها مع الأسرى الجزائريين في أعقاب "اتفاقية إيفيان" التي كسرت الطوق الحديدي الذي ضربته فرنسا على الجزائر منذ 1830م، وبعد الاستقلال تولت جميلة بوحريد رئاسة اتحاد المرأة الجزائرية، وخاضت في سبيل هذا الاتحاد نضالاً من نوع آخر لتثبيت القرارات واتخاذ الإجراءات؛ لأنها لم تكن على وفاق مع الرئيس الأسبق "أحمد بن بله".

    وكان من الطبيعي أن تلهب هذه المرأة التي تكسرت على صدرها رماح العدو الفرنسي أفئدة الأدباء والشعراء حيث قال فيها الشاعر الراحل نزار قباني:

    الاسم جميلة بوحريد
    رقم الزنزانة تسعون

    في السجن الحربي بوهران
    والعمر اثنان وعشرون

    والشعر العربي الأسود
    كالصيف كشلال الأحزان

    إبريق للماء وسجان
    ويد تنضم على القرآن

    وامرأة في ضوء الصبح
    تسترجع في مثل البوح

    آيات محزنة الارنان

    ... إلى آخر القصيدة.

    كما لم تغمطها السينما العربية حقها وهي في أوج عطاءاتها، حيث أدت الفنانة المصرية ماجدة الصباحي بطولة فيلم صور مآثر البطلة جميلة بوحريد عام 1958م أي العام الذي كان سيشهد إعدامها، ولذلك تم تكريم الفنانة ماجدة الصباحي في الجزائر ومنحها درع المجاهدين الجزائريين، وذلك بمناسبة الذكرى 46 لاستقلال الجزائر.

    هذه هي جميلة بوحريد التي أعطت الكثير للجزائر ثم توارت عن الأنظار وأبقت الكثير من الأسئلة معلقة، فمتى تخرج عن صمتها.. من منفاها الاختياري لتروي لنا الحكاية من البداية إلى النهاية؟

  • كوثر

    جميلة بوحيرد رمز للنضال ضد الاستعمار نشكر اشقائنا المصريين على تعليقاتهم الممتنة للمجاهدة وهذا ان دل انما يدل على الاخاء العربي بين الشعبين الشقيقين وابعاد نار الفتنة عنا . اللهم امين

  • dolly

    dieu te garde pour nous

  • غريبة الديار

    رغم اننا لم نتلقى اي اخبار عنك ...اين انت الان ..هل شفيت كيف حالك ..وعلى كل حال نحن الذين نشكرك ايتها الجزائرية الحرة ايتها البطلة التى علمتنا حب الوطن ونحن صغار وعشقناها عند الكبر... نحن الذين نشكرك ونطلب السماح منك لاننا قصرنا في حقك وحق كل المجاهدين والمجاهدات ..انت شمس الجزائر التي تنير الليل في الظلمات انت نسيم هذا البلد الذي ينعش القلوب اليائسة انت امل كل مجروح ومظلوم في هذا البلد ...دمتي لنا فخرا نفتخر به بين الاعداء دمتي يا جميلة اجمل مخلوقات الكون يا اجمل واروع امراة خلقت للجزائرو للجزائر فقط...........

  • عاطف عبدالسيد المصرى

    يارمز الكرامة لكل عربى

  • بنت جزائر اﻷبطال

    والله أنت عيونا الله يحفظك يابطلة الجزائر والعروبة كم أهواك وأعشق تضحياتك الله يطول فى عمرك شكرا جريدة الشروق

  • abdelhakim

    l'agerie n'est pas pour les noediste puisque la plupart des responsable sont des sudiste par example cherif rahmani est de jelfa non

  • انيا

    الحمد لله على سلامتك حفظك الله و اعزك بأولادك الجزائريين
    تبقين لنا أما يا رمز الكفاح و النضال

  • فاطمة

    إلى أمنا الغالية المجاهدة الكبيرة جميلة بوحيرد، التي نعتز بها ونفخر للإنتماء للبلد التي ضحت من أجله بكل مالديها، حيث عندما يذكر إسمها تقشعر الأبدان وهذا لبطولاتها وتضحياتها، فأطال الله في عمرها، ورزقها بالصحة .آمين يارب العالمين.

  • imene

    BONJOUR CHOUROUK VS ÊTES MON JOURNAL PRÉFÉRÉ DEPUIS LE MATCH AVEC L'egypt AU CAIRE PSK VS AVEZ DIT TOUS KI ETE DANS MON COUR ET VOUS AVEZ CALMER MES NERFS ENVERS EUX.BREF SVP ARRETER DE PARLER SUR NESSMA PSK C LA SEUL CHAINE KI ETE AVEC NOUS NE LA FAITE PAS NOTRE ENNEMIE C PA FAISABLE LAISSEZ LES AUTRE PARLER ET MERCI D'AFFICHER MON MSG ONE TWO THREE VIVA L'ALGERIE CONTRA 3LA 80 MILLION 3ARAB SOIS DISONS K'IL PENCE D'ABORD AU PALESTINIENS AVANT COFFI CODJIA!

  • ghizléne

    le peuple ALGERIEN ne va surement jamais oublier ses maquizards qui ont su rendre sa desendences libre jamais exclaves des autre en dogmes en idées et on coutumes et tradition... , il faut étre reconnaisant des grande effort de notre combatente lutente contre les collonistes , notre djamilla tohaiidar 2

  • ادهم

    ربنا يحميك يا اعظم مناضله فى التاريخ بنحبك كلنا

  • salma

    Bon rétablissement Mme Bouhired,le combat est long , on a besoin de personnalité comme vous pour veiller à ce que l'histoire de notre pays soit connue par nos enfants et que les vrais combattants écrivent cette histoire qu'on doit enseigner à nos enfants , la responsabilité est grande 

  • ايمن من مصر

    بحبك يا رمز الجهاد يا بسمه النور وسط الظلام والاحتلال حماكى الله فانتى فخر للعرب كلهم من المحيط للخليج

  • tria tayeb

    ربن يخليكى لينا ويشفيكى ويحميكى ويحفظك من كل شر .
    شكرا ساره المصرى

  • ابو طارق

    لاينكر الجميل الا عديم الاصل ولايرده الا الكريم

  • محمد

    Pardon, chère Mère et Sœur,

    C’est pour montrer le réel et la vérité amère, pour crier les souffrances individuelles et collectives, pour dénoncer l’oubli et la négligence, pour pleurer les "harragas" et les "Harragates" morts en haute mer et stockés anonymement au fond d'un tiroir des morgues sous le ciel d'un Eden tant rêvé, c'est pour distinguer et appréhender la bonne graine de l’ivraie que la justice humaine est incapable de juger, que tu as lancé ce cri, un cri simple et court, mais assourdissant, vibrant comme l’hommage qu’on te doit, nous qui avons oublié ou obligés d‘oublier notre histoire qui ne cesse d’être mystifiée par ceux qui ont changé de camp durant nos différentes révoltes et notre guerre de libération ou par leurs progénitures, qui se cachent aujourd’hui derrière de faux témoignages qui vantent leurs faux « hauts faits de guerre ».

    Tu as dit, un jour, que ‘’les larmes ne sont pas signe de faiblesse mais un déclic pour une renaissance de courage et de volonté’’ pour affronter les pires obstacles qui peuvent encombrer notre chemin, le chemin tant rêvé par nos jeunes combattants et combattantes, militants et militantes qui ont échangé leur jeunesse contre des armes dérisoires pour la libération de notre patrie.

    Aujourd’hui, tu dénonces l’indifférence, par ton cri de « détresse » tu as réveillé nos âmes meurtries par la pauvreté, et l'humiliation dans lesquelles on se trouve sans pouvoir dire halte au mépris, peut-être par manque de clarté d’esprit ou par égoïsme, car pour le dire il nous faut beaucoup de courage, un peu de ton courage, de ta franchise et de ta volonté.

    Beaucoup de tes sœurs et frères combattants sont tombés sur le champ d’honneur, ils ont payés de leurs vies l’indépendance de l’Algérie, et qui aujourd’hui cette même Algérie est incapable de les préserver des insultes de certains journalistes égyptiens illettrés et en manque d’éducation.

    Tu vis parmi nous mais tu nous manques, tu nous manques énormément, nous sommes assoiffés de connaitre ta vie de combattante car nous n’aimons pas qu’on nous la raconte de peur qu’on la mystifie parce qu'elle fait partie de notre histoire.

    Nous sommes en besoin de ta voix, cette voix qui a dit non au colonialisme avec toute sa cruauté et sa barbarie, cette voix qui a dit « vive l’Algérie » à maintes reprises et qui continue à le dire, dans ton cri nous avons senti que le cœur de cette Algérie profonde bat encore et battra tant qu’il y aura des femmes et des hommes de la vraie souche algérienne comme la tienne.

    Tu vis parmi nous dans la simplicité mais avec cette qualité de militante ferme, franche sans orgueil ni hypocrisie.

    Tu vis et vivras dans nos cœurs, dans nos mémoires, toujours fière, la tête haute, la conscience tranquille envers toi-même, envers Dieu et ton peuple, ce peuple qui a compris ton cri avec toute sa signification et son sens profond et qui sera toujours à tes côtés parce que tu es l'une de ses raisons d'être.

    Pardon, nous te demandons de nous pardonner, parce que tu es notre grande DAME à qui nous devons le plus grand respect et l'amour indélébile et indéfectible d'une mère qu'on est sensé protéger et porter sur nos épaules sans se lasser.

    Nous te demandons pardon à toi Djamila qui a acceilli ta condamnation à mort avec le sourire, ce sourire de la fleur de ton âge qui dure et durera toujours malgré les tentatives de son usurpation en Algérie des années 2000. Pardon, nous t'avons compris très en retard...

    Merci et mille pardons à toi qui a tant donné sans rien demander, ni rien pris à notre insu, comme l'ont fait tant d'autres, et rare est cette qualité mais on la retrouve chez toi et c'est parce que tu te nommes Djamila BOUHIRED.

  • الششناق

    والله إنا نحبك و نفتخر بك ولا عزة لشعب إلا بأمثالك، ولا خشية على وطن أنتم القدوة فيه بما زرعتم من العزة والنخوة والحمية وحب الله والوطن.

  • ابراهيم

    شكرا لكي أيتها الأخت المصرية سارة.. كلماتك هذه..تجعلكي مثل جميلة..مع الازمة المصرية الجزائرية التي نعيشها..شكرا جزيلا.

  • OMAR

    tout ceux qui ont sacrifiés les meilleurs années de leurs vies pour notre pays ne doivent pas être discriminés, NOUS devons faire le plus que possible pour les aider et les soutenir dans leurs mélancolie et croyez moi on en fera jamais assez pour leur dire MERCI !!!!!!!!!!!!!

  • waeeeel120 skype

    تحية فلسطينية خاصة الى المجاهدة جميلة بوحيرد ربنا يخليكى ويحفظك ويقويكى ويعطيكى الصحة والعافية والى الامام تحية فلسطينية خاصة منى الك ايتها المجاهدة جميلة بوحيرد تحياااا الجزائر وتحيااا فلسطين

  • khaled

    ربنا يكرمها وانا مصرى وبقولها مش مجاملة ولكن تكريما لكل من ساهم فى تحرير ارضة سلامى لكى ايتها المناضلة الشريفة ولكل الاحرار

  • Kahina

    J'ai posté un premier message mais je voudrai rajouter une demande à notre chère grande dame Djamila Bouhired (j'espère qu'elle la lira). S'il vous plaît, grande moujahida, ne partez surtout pas sans nous laisser votre biographie et vos mémoires. Vous êtes trop importante et l'histoire de votre combat est de Notre Histoire. On en a besoin pour nous guider dans le présent et dans le futur. Je prie Allah pour vous accorder une longue vie et pour vous protéger de tout malheur.

  • idir

    نتمنى للمقاومة بو حيرد الشفاء العاجل ونتمنى منها أن ترتدي الحجاب لبولغها من الكبر العتي .كما نتمنى لوزيرتنا للثقافة الموقرة أن تلتزم بجلوس محترم ليس كما هي مصورة عندكم .عجيب والله عجيب.

  • Kahina

    Ce que le peuple algérien peut vous apporter est bien trop peu par rapport à ce que vous lui avez donné. Vous êtes une icône pour tous les algériens fières et pour toutes les personnes nobles dans ce monde. Votre nom, Djamila Bouhired, est à lui seul un sentier lumineux pour les peuples opprimés d'hier, d'aujourd'hui et de demain. On ne saura jamais vous dire assez merci, grande dame. Vous êtes dans nos cœurs et dans notre mémoire. Je dirai à ma fille quand elle grandira un peu que je vous êtes mon exemple et je lui enseignerai l'amour de la patrie, ce même amour que vous et vos compagnons du combats nous avez inculqué.
    Qu'Allah vous protège et vous garde, mère Djamila.
    Une de vos millions de filles dans le monde

  • bb de bejaia

    الحمد لله على سلامتك يا اعز ما نملك

  • رامي

    حفظك الله ورعاك ايتها المراة الطيبة الفاضلة الطاهرة من كل مكروه و جعلك نورا و رمزا لشعوب العالم رجاله و نساءه الذين يكافحون من اجل كرامتهم, لا يفوتني ان انتهز هذه الفرصة بان اتوجه الى الله السميع العليم بهذا الدعاء إني داع فأمنوا (( اللهم متعها بصحة و عافية و بارك لها في أيامها و اجمعنا بها يوم القيامة رفقة الانبياء و الشهداء الاطهار و جازيها عنا اللهم بخير ما تجازي به عبادك الصالحين جنة الفردوس يـــــــــــــا رب العالمين )) اميـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن تحية لك من أعماق أعماق قلبي يا أماه و لكل عائلتك الكريمة .

  • salim

    vous avez tout le droit pour ce traitment pour ce que vous avez fait .. mais un point y a des millier de jamila en algerie comme vous qui n ont rien eu de cette indepandance ... pour moi eux les vrai des vrai il vive avec leur peuple ils soigne dans les meme hopiteaux il meurt avec leur peuple ........

  • أبو الفرح

    أسأل الله لها الشفاء فهى رمز النضال للشرف والعروبة.........وقد أحتها من خلال الفلم الذى تناول حياتها وهو الفلم المصرى (جميلة)

  • بدون اسم

    جميله بوحيرد مصريه الاصل ابوها هاجر الجزاير و ده معلومه معروفه

  • ساره المصرى

    ربنا يخليكى لينا ويطولنا فعمرك يارب
    يارمز للنظال والشرف و الجهاد
    ويشفيكى ويحميكى ويحفظك من كل شر اللهم آمين

  • Hakim

    salam,
    Vous étes notre mére vous étes haute toujours haute
    S.V.P. ma demande il ne faut pas oublié les moudjahidines du sud de djelefa- laghouat -a tamaraset,ils sont vraiment dans la misére noire,par ce que l'algerie c'est pour les Nordistes
    Rabi yahefdek long vie,vous l'exemple de la femme et la mére Algerienne
    salam