-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يحل بها في الفاتح أفريل ويستقبله الرئيس بوتفليقة

جون كيري بالجزائر في عز حملة الرئاسيات

جون كيري بالجزائر في عز حملة الرئاسيات
ح.م
جون كيري رئيس الدبلوماسية الأمريكية

أعلنت أمس كتابة الدولة الأمريكية للشؤون الخارجية عن زيارة مزمعة لرئيس الدبلوماسية الأمريكية جون كيري إلى الجزائر، تمتد من الفاتح أفريل إلى الخامس منه كأول محطة وتنتهي بزيارة المملكة المغربية، وإن كانت بالنسبة لهذه الأخيرة تأتي في ظروف عادية، فالبنسة للجزائر تأتي في عز الحملة الانتخابية، الأمر الذي يجعلها استثنائية على صعيدين، الأول يتعلق بالوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، والثاني يخص موقعه كأحد المترشحين في رئاسيات 17 أفريل القادم.

وحسب المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي فزيارة جون كيري إلى كل من الجزائر والمملكة المغربية ستمتد من الفاتح أفريل إلى الـ5 منه، وأضافت المتحدثة أن كيري سيلتقي مسؤولين في الجزائر أولا، على اعتبار أنها ستكون أول محطة في زيارته، ثم سيعقد لقاءات مشابهة مع مسؤولين في المغرب، قالت جين بساكي، ولم تفوت المتحدثة التذكير بأن هذه الزيارة تأتي في سياق الزيارة المؤجلة التي كانت من المقرر أن تقود المسؤول الأمريكي إلى المنطقة شهر نوفمبر من السنة الماضية، والتي اضطر بسبب التقارب الأمريكي – الإيراني إرجاءها، ورغم أن كيري قادته زيارة إلى تونس منذ 3 أسابيع، إلا أنه فضل أن يزور الدولتين على حدا.

وحسب بيان نشرته الخارجية الأمريكية على موقعها، فسيلتقي كاتب الدولة جون كيري بنظيره الجزائري رمطان لعمامرة، وتتناول المحادثات الجوانب الإستراتيجية بين البلدين اللذين أطلقا حوارا بشأنها في أكتوبر 2012، وإن أكد البيان أن المحادثات ستتناول أيضا موضوع تعزيز التنسيق الأمريكي مع الجزائر بخصوص المسائل الإقليمية والثنائية المتعلقة بالتطورات السياسية والأمنية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والمجتمع المدني، فقد أكدت مصادر الشروق أن جون كيري سيلتقي إلى جانب نظيره لعمامرة، الوزير الأول بالنيابة يوسف يوسفي الذي جمعه لقاء بالرئيس الأمريكي باراك أوباما على هامش الندوة العالمية للنووي المنعقدة بلاهاي بومي الـ24 و25 من الشهر الجاري، كما سيستقبل الرئيس بوتفليقة جون كيري.

وبعيدا عن فحوى وبرنامج زيارة ممثل الدبلوماسية الأمريكية، والملفات التي ستكون حاضرة ضمن المحادثات، تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي في ظرف سياسي استثنائي بالنسبة للجزائر، على اعتبار أنها تأتي في قلب الحملة الانتخابية وتحديدا خلال الأسبوع الثاني من الحملة، هذه الحملة التي يعد الرئيس بوتفليقة أحد المترشحين ضمنها، الأمر الذي من شأنه أن يثير نوعا من الجدل بين المتنافسين للرئاسيات.

ولا يستبعد أن يشكل لقاء الرئيس بوتفليقة بكيري أحد المواضيع التي ستغذي الحملة الانتخابية وتكون وقودا لها، خاصة وأن عددا من القراءات وبعض المتابعين للشأن السياسي في الجزائر مازالوا يسلمون بأن مباركة الغرب تصنع الفارق في مثل هذه المواعيد الانتخابية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمحور فرنسا – أمريكا، بدليل أن هناك أحيانا من مازال يستفسر لدى سفراء هذه الدول عن مواقفها من الرئاسيات، وإن كانت ردود هؤلاء السفراء دائما نمطية ولا تخرج عن الإطار الدبلوماسي إلا أن هناك مجموعة من المؤشرات تؤكد أن سفارات هذه الدول تضبط عقاربها على ساعة المواعيد الانتخابية في أية دولة من الدول، خاصة إذا كانت تشكل رقما في معادلة النفط.

كما تأتي زيارة جون كيري التي من المحتمل أيضا أن يشكل موضوع الصحراء الغربية أحد ملفات النقاش خلالها، في ظرف سياسي يطبعه توتر في العلاقات الجزائرية – المغربية وبرودة بلغت أقصاها في التعامل بين سلطتي البلدين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!