-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جيش “راقصات التيك توك” و”عارضات الأزياء”.. ما قصة مجندات الاحتلال؟

جواهر الشروق
  • 3823
  • 0
جيش “راقصات التيك توك” و”عارضات الأزياء”.. ما قصة مجندات الاحتلال؟
أرشيف
مجندات إسرائيليات

انتشرت منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مقاطع فيديو لمجندات في جيش الاحتلال وهن يرقصن في التيك توك، ويستعرضن أجسادهن باللباس العسكري.

وقال نشطاء إن هدف المجندات هو الإغراء كونهن يعتمدن أساليب الإثارة الجنسية بوضعيات مخلة وحركات مستفزة، بينما جعلهن الأغلبية مادة دسمة للسخرية، حيث أكد الكثيرون بأنهن لن ينتصرن على الصابرين في فلسطين.

https://twitter.com/0x123987/status/1722237193526427809

واعتبر البعض أن جيش الاحتلال يتعمد نشر فيديوهات الرقص والتهريج والإغراء من باب الخداع، كي يوهموا المقاومة بأنهم ضعفاء وبالتالي تستهين بقدراتهم فلا تبذل قصارى جهدها في حربها ضدهم.

وبحسب ما كشفت تقارير إخبارية فإن الاحتلال يستخدم تلك المقاطع المصورة للمجندات لتجميل صورة جيشه أمام العالم، حيث يدفع ملايين الدولارات لما يعرف بـ “الدعاية البيضاء”، وأيضا اجتذاب دعم المستخدمين عبر مختلف المنصات بأساليب متعددة، على رأسها أسلوب “فخ العطش”.

https://twitter.com/Nevertrust161/status/1719452917705355767

يشير مصطلح “فخ العطش” إلى أي محتوى مرئي على وسائل التواصل الاجتماعي يهدف إلى إثارة الغرائز الجنسية، لا سيما عند أولئك الذين يواجهون صعوبات في إشباع احتياجاتهم الغريزية لسبب أو آخر.

وقال مؤرخون أن استخدام المرأة يعتبر من أبرز الوسائل المتبعة لدى الصهاينة لإحراز الأهداف وتحقيق الغايات وكأن الغاية الدنيئة تبرر الوسيلة الأكثر دناءة.

بل وتعدى الأمر إلى إباحة بعض رجال الدين اليهود للإسرائيليات ممارسة الجنس من أجل إسقاط الأعداء ، واعتبروا ذلك نوعا من العبادة وخدمة الوطن!

ويحث قادة الجيش المفتقر للقيم والأخلاق، المجندات على الرقص كي يظهرن جميلات ولطيفات، وبالتالي التغطية على المجازر والتمكن من الإيقاع بالشباب في فخاخهن لحشد التعاطف مع الكيان الصهيوني عبر العالم.

وقال صحفي أمريكي في مقال سابق إن جيش الاحتلال يستخدم أجساد النساء لكسب الحرب، معتبراً ذلك جزءاً من استراتيجية. موضحا أن هذا الاستخدام موجّه للشباب الأميركي التقدمي المتعاطف مع الفلسطينيين.

أيضا، انتشر منذ عامين مقطع فيديو لمجندات الاحتلال يرقصن بالتزامن مع جنود مصريين على الحدود وكشفت التحقيقات أن الكيان الغاصب يستخدمهن من أجل الحصول على معلومات استخباراتية.

يذكر أنه في مقال نشر في العام 2021 نقلت صحيفة نيويورك بوست عن أستاذة الأنثروبولوجيا الثقافية بجامعة ديوك الأمريكية ريبيكا ستين قولها إن “الجيش الإسرائيلي لديه تاريخ طويل من تمجيد الجمال في الزي العسكري كرمز وطني، وهو يستخدم ذلك مؤخرا بأساليب جديدة تتماشى مع احتياجات العالم الرقمي”.

وأوضحت الصحيفة أن من بين أهداف فخاخ العطش إضعاف دوافع الشباب الإسرائيلي التقدمي الذي يبدي بعض التعاطف مع القضية الفلسطينية، من خلال زرع صورة ذهنية إيجابية عن الجيش الإسرائيلي في وعيهم باعتبار الجيش مجالًا لتواجد الحسناوات بأزيائهن العسكرية المغرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!