-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما يصدّر مصنع عين التوتة 60 ألف طن من "الكلينكر" نحو تونس

“جيكا” تخطّط لتصدير 10 مليون طن من المواد الإسمنتية

الطاهر حليسي
  • 2047
  • 0
“جيكا” تخطّط لتصدير 10 مليون طن من المواد الإسمنتية
أرشيف

أكد معمر بهلول، الرئيس المدير العام لمصنع إسمنت عين التوتة، بولاية باتنة، أحد فروع عملاق الإسمنت الجزائري “جيكا”، بأن المصنع خطا خطوات عملاقة في اكتساب الأدوات التكنولوجية الدقيقة لتطوير قدراته.

حيث بات ينتج 1 مليون طن من الإسمنت سنويا، من أصل 19.5 مليون طن تنتجها مؤسسات المجمع المنتشرة عبر البلاد، بينها مادة “الكلينكر” التي بدأت تدخل الأسواق الإفريقية والأوروبية، وهي تنتج عبر مراحل من التحكم الإلكتروني في جميع العمليات بدءا من استخراج المادة الأولية المحلية من محاجر شيّدت قرب المصنع، وهي ثلاثة مقالع تمتد على مساحة 296 هكتار، من الحجارة والكلس والمواد الغضرية، الداخلة في إنتاج مادة الإسمنت.
ومن جهته، أوضح سليم حناش، مساعد الرئيس المدير العام، الثلاثاء، في خرجة موجهة للصحافة بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لتأسيس الوحدة، بأن صناعة مادة “الكلينكر” المطلوبة لخصائصها البيئية الخافضة للتلوث، يتم إنتاجها بمواد محلية مائة بالمائة، ويتم ذلك عبر تفتيت 70 في المائة من مادة الكلس و30 في المائة من التراب الطيني، ومن خلال مزجهما معا وتفتيتهما على شكل حصيات 5 سم، يتم طحنهما لتشكيل 98 من هذا الخليط، ثم يضاف لهما 2 في المائة من حديد الونزة وتبسة.
ويأتي بعدها مسار آخر هو طحن هذه المكونات المحمولة عبر نواقل متحركة لتمريرها في فرن حارق ذي درجة حرارة تقدّر بـ1450 للحصول على المادة النهائية، علما أن كافة أطوار إنتاج المواد الإسمنتية بالمصنع مطابقة لمعايير الحفاظ على البيئة ومكافحة التلوث كلّف 200 مليار سنتيم عبر مصافي ذات صفائح عملاقة.
وصدّر مصنع إسمنت عين التوتة 60.000 طن من مادة “الكلينكر” إلى الجمهورية التونسية، فيما صدّرت فروع “جيكا” هذه المادة لعدة دول إفريقية وأوروبية، بينها إيطالية، فيما بلغت صادرت المجمع من الإسمنت و”الكلينكر”، أحد مكونات الصناعة الإسمنتية، 6 مليون طن خلال العام المنصرم، محققة دخلا يقدّر بـ24 مليار دينار جزائري، حسب مديرة الاتصال، حياة لازري.
وتسعى الوحدات الإنتاجية التابعة لمجمع “جيكا” لرفع الصادرات التي بدأت منذ تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة قبل عدة سنوات، إلى سقف 10 ملايين طن، تنفيذا لبرنامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لتنويع الدخل من خارج قطاع المحروقات، وبعد شروع المؤسسة في الحصول على بطاقات المطابقة مع المعايير الأوروبية والأمريكية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!