جيلاني: الأفافاس مازال معارضا ولم يمت بوفاة “الدا الحسين”
دافع الأمين الوطني الأول للافافاس حاج جيلاني محمد، السبت، عن حصيلة نشاط منتخبيه خلال العهدة السابقة، موضحا بالقول أن “منتخبي ونواب الافافاس، لم يتورطوا في أي قضايا فساد، كما أن لا احد منهم متابع في مثل هكذا قضايا، أو حكم عليه بالسجن لسببها” وهو حصيلة إيجابية بالنسبة للحزب ومناضليه حسبه.
السكرتير الأول للافافاس الذي أشرف بالمسرح الجهوي لبجاية، السبت،على إمضاء رؤساء القوائم الانتخابية على التعهد الذي يعد تقليدا للحزب، أكد أن “الحضور القوي للمناضلين والمتعاطفين”، خلال هذا النشاط.. جاء ليؤكد “فشل من يحاولون تمييع ودفن الأفافاس بعد وفاة الزعيم حسين آيت أحمد”، الذي يجب أن يعمل المنتخبين والمناضلين، حسبه على رد الاعتبار له من خلال أدائهم المتميز، “الذي يجب أن يتصف بالتواضع والتجند، باعتباره التزاما سياسيا”. وقال المتحدث أن الهدف من المشاركة في هذه الانتخابات “التي تأتي في ظروف جد صعبة” تعيشها البلاد، هو “إعادة بعث الأمل للجزائريين والبحث عن الحلول العقلانية، للازمة التي تتخبط فيها البلاد”، من خلال ما وصفه بـ”رفع التحدي الأول المتمثل في بناء مجتمع واع ومنظم، كفيل بإحداث تغيير سلمي في مواجهة آلة النظام التي تعمل ضد التغيير المنظم للمجتمع”، مؤكدا مواصلة الحزب في ممارسة المعارضة من خلال التعبئة السلمية.