-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هازارد غادر الملعب من أجل "هامبرغر" ولاعب تونسي اتصل بوالدته في لقاء بـ"كان 2015"

حادثة هواتف لاعبي “الخضر” ليست الأولى في مشوار ليكنس

الشروق أونلاين
  • 7797
  • 2
حادثة هواتف لاعبي “الخضر” ليست الأولى في مشوار ليكنس
ح م

جاءت حادثة الانفلات الانضباطي داخل المنتخب الوطني خلال المواجهة الودية أمام المنتخب الموريتاني على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، عندما ظهر لاعبون كمحرز وسليماني ومبولحي منشغلين بهواتفهم النقالة و”لايكات” الفايسبوك، على كرسي الاحتياط وفي وقت كان فيه زملاؤهم يلعبون مواجهة تحضيرية هامة استعدادا لكأس أمم إفريقيا 2017، لتؤكد عجز المدرب البلجيكي جورج ليكنس عن احتواء الوضع الانضباطي، ما يفسر استنجاد الفاف بمجيد بوقرة كـ”مؤطر” للمجموعة، كما أنها واقعة تبرز مرة أخرى شخصية ليكنس “المتساهلة”، والدليل أنها ليست الأولى له في مشواره التدريبي.

وكانت أبرز حادثة انضباطية لجورج ليكنس، حدثت له في جوان 2011 عندما كان مدربا للمنتخب البلجيكي، وأطلقت عليها وسائل الإعلام البلجيكية آنذاك اسم “الهامبرغر غايت”، وكان ليكنس قرر خلال مواجهة للمنتخب البلجيكي أمام نظيره التركي، إخراج اللاعب إدين هازارد، لكن الأخير كان في قمة الغضب ولم يبقى على كرسي الاحتياط، فغادر نحو غرف حفظ الملابس لأخذ حمامه ثم ذهب لشراء شريحة هامبرغر من المحلات المتواجدة بحظيرة ملعب الملك بودوان، في وقت لم تكن المباراة قد انتهت بعد، ما خلف موجة استياء كبيرة في بلجيكا، وحاول ليكنس التقليل من شأنها، لكن مساعده آنذاك مارك ويلموتس أصر على معاقبة هازارد، باعتراف ليكنس في تصريحاته بعد تلك الحادثة، على اعتبار أن مدرب “الخضر” لم يكن يريد معاقبة لاعب نادي ليل الفرنسي السابق، وهون من هذا الانفلات الانضباطي، إلى درجة أنه صرح بأنه سيدعو هازارد لمأدبة عشاء وسيتكفل بدفع ثمن شريحة الهامبرغر.

ولم تتوقف سقطات ليكنس الانضباطية عند هذا الحد، بل تكررت مرة أخرى خلال كأس أمم إفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية، فخلال لقاء تونس الافتتاحي في هذه الدورة أمام منتخب الرأس الأخضر، عبر لاعب غلاسكو رانجرس الاسكتلندي آنذاك، بلال المحسني، عن غضبه لإبقائه على كرسي الاحتياط، وشوهد المحسني وهو يغادر مقعد البدلاء قبل نهاية المرحلة الأولى، ليقوم بالاتصال هاتفيا بوالدته للتعبير لها عن “امتعاضه”، ما أثار الكثير من الجدل آنذاك في وسائل الإعلام التونسية، لكن دون أن يقدم ليكنس على اتخاذ أي إجراء عقابي، في موقف يؤكد أن مدرب “محاربي الصحراء” لا علاقة له بقواعد الانضباط ويخضع في كل الحالات لمزاجية اللاعبين.

وإذا كانت حادثة منافسة “الفايسبوك” لتركيز لاعبي “الخضر” على دكة الاحتياط خلال مواجهة موريتانيا الودية الأولى، لم تدفع الناخب الوطني جورج ليكنس إلى القيام بأي رد فعل، فإنها تطرح الكثير من الأسئلة حول قدرته على تسيير المجموعة خلال كأس إفريقيا بالغابون، خاصة أن المعسكرات الطويلة خلال المنافسات الرسمية، قد تعرف حدوث بعض المشاكل والتذمر من طرف اللاعبين، خاصة أولئك الذين لا يحظون بثقة المدرب، وهي القناعة التي وصل إليها رئيس الفاف محمد روراوة ، من خلال جلب مجيد بوقرة ليكون صمام انضباط المنتخب في الغابون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • qwerty

    هذه ليست صلاة بل لعبة في شكل جلدة منفوخة أقمتم الدنيا ولم تقعيدوها. اهتموا بالصح

  • جمال

    قبل خمس سنوات خرج لاعب فريق الشلف وابن مدينة غيليزان بالبطاقة الحمراء لكن قبل نهاية المبارة حل الاعب على اصدقائه فى بيت احدهم بمدينة غيليزان ...اى انه غادر الملعب واتجه الى مدينة غيليزان من مدينة الشلف واكمل المبارة على شاشة التلفزيون معهم بعد ان قطع مسافة 90 كلم والمبارة لم تنتهى بعد .