حارس “الفيلة” يبكي تواضعا ويهدي التتويج لأمّه
أبدى الحارس الدولي الإيفواري أبو بكر باري تواضعا مثاليا، رغم أنه لعب دورا كبيرا في تتويج “الفيلة” بكأس أمم إفريقيا 2015.
وقال باري في تصريحات لقناة “كنال+” الفرنسية عقب التتويج القاري ليلة الأحد الماضي “إنتقدوني كثيرا. ليست لديّ بنية مورفولوجية كبيرة ولست نجما، أنا أتعلّم. أمّي تألّمت كثيرا من أجل نجاحي، وأهدي لها هذه الكأس الغالية”، ثم أجهش بالبكاء.
وكان النقاد يعيبون على منتخب كوت ديفوار افتقاده لحارس من طينة الكبار، يدرج في خانة يحي توري وكولو توري وجيرفينيو وبوني. حيث عادة ما وصفوا أبو بكر باري بـ “الحلقة الأضعف” في تشكيل الفرقة العاجية.
وأشار حامي عرين “الفيلة” إلى أنه يرغب في تطوير قدراته رغم أن عمره 35 سنة، المرادف لـ “خريف” المشوار الكروي، وذلك بنوع من التواضع النادر.
ويرتدي أبو بكر باري منذ عام 2007 ألوان فريق لوكران البلجيكي، حيث صار الدولي الجزائري السابق متوسط الميدان جمال عبدون – منذ أيام قلائل – زميلا له.
وأعاد أبو بكر باري – الذي يعتنق الإسلام – شيئا من تألّق سلفه آلان غواميني (هو الآخر مسلم) الذي ساهم بقسط وافر في تتويج كوت ديفوار بأول كأس إفريقيا في نسخة السنيغال 1992، وأمام المنافس الغاني ذاته وأيضا بركلات الترجيح.
هذا وأشاد أسطورة “الفيلة” ديدييه دروغبا بالدور الكبير الذي أدّاه الحارس أبو بكر باري، حيث قال مخاطبا إياه عبر موقع “تويتر” للتواصل الإجتماعي الإلكتروني “الإنتقادات حرّضتك على تطوير قدراتك الفنية نحو الأحسن، إلى أن أصبحت بطلا قوميا”.