-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يقصدها الموالون من مختلف ولايات الوطن

حاسي مسعود تتحول من منطقة بترولية إلى منطقة رعوية

الشروق أونلاين
  • 3256
  • 0
حاسي مسعود تتحول من منطقة بترولية إلى منطقة رعوية
ح.م

تحولت العديد من المساحات الفلاحية بالجهة الشمالية والغربية لمدينة عاصمة الذهب الأسود حاسي مسعود على بعد عشرة كلمترات إلى أماكن لرعي المواشي، وهي الظاهرة التي تزايدت بشكل ملحوظ السنوات الأخيرة حسب ما أكده عدد من أعيان المنطقة.

وعرفت المساحات الفلاحية بمنطقة الخويلدات وحاسي البكرة وأخرى بالقرب من حاسي مسعود، تزامنا وهطول الأمطار الأخيرة على المنطقة، توافدا كبيرا للموالين بعد أن نبتت حشائش وفيرة، الأسبوعين الماضيين من مناطق عديدة كورقلة وتقرت وحتى من ولايات أخرى كالجلفة والأغواط وبسكرة بشاحنات محملة بالمواشي والمعز للرعي بهذه المساحات.

الأمر الذي جعل سكان المنطقة يتساءلون عن سبب قصد هؤلاء المولين لهذه المساحات الفلاحية، غير أن هؤلاء برروا ذلك بغلاء الأعلاف التي وصل القنطار منها إلى 5000 دج، وهو الأمر الذي صعب عليهم اقتناء الأعلاف طيلة فصول السنة، حيث وجدوا ضالتهم في اللجوء إلى هذه المساحات للرعي والتخفيف من مصاريف العلف. 

 

توافد كبير للرعايا المغاربة على مدينة حاسي مسعود 

تشهدت مدينة حاسي مسعود وجودا كبيرا للعديد من النازحين والمهاجرين غير الشرعيين الأفارقة خلال خمس سنوات الأخيرة وتزايدهم بشكل كبير، غير أنه وعلى غير العادة، أصبحت المدينة قبلة للرعايا المغاربة، الذين يجهل عددهم بالتفصيل وكيفية تنقلهم بالمدينة، حيث يستأجرون سكنات تابعة إلى بعض الخواص، الذين يقومون بالعمل بمهنة الزخرفة على البلاط والرخام المعروفة بها دولة المغرب.

وبالرغم من عدم معرفة الحرفة لدى الجزائريين إلا أنها تشهد تزايدا كبيرا وهذا بفضل تنقل بعض الرعايا المغاربة بالجزائر لممارستها، رغم غلق الحدود المغربية الجزائرية منذ سنوات، إلا أن هناك المئات من الرعايا المغاربة ببعض ولايات الوطن يقومون بمزاولة هذه المهنة.

ويقيم معظم هؤلاء الرعايا بصفة غير شرعية، ويتم التستر عليهم من طرف رب عملهم، خوفا من ترحيلهم وعدم إكمال مشاريعهم، بينما فضل رعايا مغاربة آخرون العمل منذ سنوات في المجال الفلاحي وذلك بمناطق بالقرب من مدينة حاسي مسعود على غرار قاسي الطويل التي تبعد بنحو 150 كلم عن الدائرة، حسب ما أكده سكان المنطقة المذكورة.

 

تراكم القمامة يهدد صحة سكان بلدية الرويسات 

اشتكى سكان عدة أحياء تابعة إلى بلدية الرويسات 05 كلم عن مقر الولاية ورقلة، على غرار حي الزاوية 01، حي 100 مسكن، حي البستان وحي الداوي، من تخلف شاحنات رفع القمامة عن زيارة أحيائهم، التي برمجت لها مرة واحدة في الأسبوع، الأمر الذي جعل شوارع الأحياء المذكورة وأخرى مجاورة لها تغرق في أكوام القمامة المنبعثة منها الروائح الكريهة.

وحسب تصريح عدد من قاطني هذه الأحياء إلى “الشروق”، فإن المشكل ذاته ظل مطروحا منذ سنوات، إلا أن الجهات المعنية لم تتدخل وتناقص عدد زيارات شاحنات رفع القمامة إلى أحيائهم، الأمر الذي نغص حياتهم وجعلهم يتخوفون من الإصابة بأمراض وبائية، خاصة أن أطفالهم يجبرون على اللعب في الشوارع، في ظل غياب أماكن ترفيهية بتجمعاتهم السكنية.

وناشد هؤلاء السكان مصالح البلدية المعنية من أجل التدخل وبرمجة دخول شاحنات رفع القمامة مرتين أو ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع للتخلص من الروائح الكريهة وحمايتهم من الأمراض.

 

… وضيق مقر مركز بريد الرويسات بورقلة يقلق الزبائن

عبر عدد من زبائن البريد المترددين على مركز بريد الرويسات 05 كلم عن مقر الولاية ورقلة، عن تذمرهم واستيائهم الشديدين من ضيق المرفق المذكور، الذي أصبح لا يتسع للكم الهائل الذي يتوافد عليه يوميا.

وحسب تصريح عدد من هؤلاء إلى “الشروق” خاصة فئة النساء، فإن ضيق المقر أصبح يقلقهم، حيث يشهد طوابير طويلة يوميا، مؤكدين أن وجود شباكين فقط لا يكفي لتقديم خدمات لصالحهم من سحب ودفع أموالهم وخدمات أخرى، خاصة أن المنطقة تعرف زيادة في الكثافة السكانية من سنة إلى أخرى.

وطالب السكان الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل وتوسيع المقر أو فتح آخر جديد يريح الزبائن الذين يقصدونه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!