حالة طوارئ إثر ثوران بركان “عفار” في إثيوبيا (فيديو)
أعلنت إثيوبيا، يوم أمس الجمعة، حالة طوارئ في منطقة “عفار” عقب ثوران بركان نشط، مما أثار مخاوف واسعة بين السكان المحليين والجهات المعنية.
وشهدت المنطقة نشاطًا زلزاليًا متزايدًا خلال الأشهر الماضية، حيث أفادت صحيفة “أديس ستاندرد” الإثيوبية، نقلاً عن مكتب جيولوجي حكومي، بأن النشاط الزلزالي المكثف الذي بدأ منذ أواخر سبتمبر 2024 بلغ ذروته اليوم بثوران البركان.
ثوران بركان محتمل يجبر السلطات في #أثيوبيا على تنفيذ خطة إخلاء منظمة لسكان شمال شرق البلاد في منطقة عفار … #سد_النهضة pic.twitter.com/SjBwB1pu9k
— Dr- HanAmin 🇸🇩🦋📿 (@hanaelmeen1) January 3, 2025
ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، تم تسجيل أكثر من 67 زلزالًا في منطقة “فانتالي” بوادي الصدع الإثيوبي، وهو الموقع الذي يُعتبر مركز النشاط الزلزالي. وفي السادس من أكتوبر 2024، تسبب زلزال بقوة خمس درجات في أضرار هيكلية للمنازل وشقوق أرضية، ما أدى إلى تفاقم الوضع في أواخر ديسمبر الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن سكان المناطق البعيدة، بما في ذلك العاصمة أديس أبابا، شعروا بالهزات الأرضية، فيما أكدت جامعة سامارا أن الزلازل أدت إلى انهيار أكثر من ثلاثين منزلاً في منطقة “عفار”، إلى جانب ظهور شقوق أرضية وطرق أسفلتية تالفة.
وأظهرت مقاطع فيديو، تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشاهد لطرق متضررة وشقوق أرضية كبيرة ناجمة عن الزلازل. وبلغت ذروة النشاط الزلزالي في التاسع والعشرين من ديسمبر 2024، حيث تم تسجيل سبع هزات أرضية قوية.
‼️مشهد مرعب🚨 ثوران لبركان إرتا في منطقة منخفض عفار، شمال شرق إثيوبيا وتحول المكان إلى انهار من الحمم الملتهبة#بركان pic.twitter.com/4pAMyaqr70
— الاحداث العالمية الحربية🚨 news (@ALBNSH2030) December 19, 2024
وتسعى السلطات الإثيوبية حاليًا لتقييم الأضرار الناجمة عن الثوران البركاني والهزات الأرضية المتلاحقة. كما تعمل على تقديم المساعدات الطارئة للسكان المتضررين في منطقة “عفار”.
وتهيب الجهات المختصة بالسكان المحليين ضرورة الالتزام بالإرشادات الصادرة من السلطات لتفادي المخاطر، فيما دعت المنظمات الدولية إلى تقديم الدعم اللازم للتعامل مع هذه الأزمة الطبيعية.
وتُعد منطقة “عفار” واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا في العالم، نظرًا لموقعها في وادي الصدع الإثيوبي، الذي يُعتبر جزءًا من النظام التكتوني للصدع الشرقي الإفريقي. وتشهد المنطقة باستمرار تغيرات جيولوجية، مما يجعلها عرضة لمثل هذه الأحداث الطبيعية.