-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سببت حالات اختناق في عدة مناطق بالبليدة

حرائق “مشبوهة” بغابات بوقرة ومحمية الشريعة وأعالي العفرون

حرائق “مشبوهة” بغابات بوقرة ومحمية الشريعة وأعالي العفرون
ح.م

عرفت السبت، غابات بوڤرة إلى الشرق ومحمية الشريعة الطبيعية،  بالبليدة، وأعالي أحياء العفرون، اندلاعا لحرائق “مشبوهة”، نجم عنها انتشار للدخان، وتسرب روائح كثيرة إلى داخل المساكن، المتواجدة بجوار هذه الغابات، مما ولد حالات اختناق بين مصابين بأمراض تنفسية والربو، فيما تسبب انحصار مساحات صيد بعض الأنواع من الحيوانات المفترسة، في شن هجومات على أصحاب الماشية وتكبيدهم خسائر فيها.

استفاق سكان في عدة مناطق بالبليدة، على رائحة الدخان، وهي تتسلل إلى داخل مساكنهم، مثل ما حصل في أعالي أحياء شعبية بـ العفرون، أين شهدت الغابة التاريخية، اندلاع حريق مشبوه، لم يتمكن عناصر الإنقاذ و الإطفاء الوصول إلى مصدر الحريق، بسبب صعوبة التضاريس و الطريق، وظلت السنة النيران وأعمدة الدخان تتصاعد، مما زاد في ارتفاع درجات الحرارة ، وتعرض بعض السكان بالجوار إلى اختناقات.

ولم يكن الوضع هادئا أيضا بحدود إقليم بوڤرة، وطريق المحمية الطبيعية في الشريعة، أين شوهدت السنة النيران، وهي تأتي على مساحات من الغطاء النباتي، وتتقدم نحو مناطق غير بعيدة عن التجمعات السكانية، استدعت أيضا تدخل أعوان الإطفاء، للسيطرة على تلك الحريق، و قدرت مبدئيا الخسائر في الغطاء النباتي، بما لا يقل عن الـ 20 هكتارا، أتلفت في ظرف ساعات قليلة منة نهاية الأسبوع، لتضاف إلى مجموع خسائر في أنواع نباتية و أشجار نادرة، مثل الأرز الحلبي والصنوبر، وممتلكات خواص، مثل البساتين و صناديق نحل وإسطبلات لتربية الطيور، قدرت مرحليا بنحو 100 هكتار، وعشرات الملايين من الدنانير.

واللافت وسط ظاهرة الحرائق المشبوهة في البليدة، والتي ما يزال مهتمون بالطبيعة، يرفعون دعواتهم لأجل التحري والتحقيق في أسباب اندلاعها، أن بعض الايكولوجيين، وقفوا على ظاهرة شن ضباع وذئاب هجومات ضد رؤوس أغنام ، و تكبيد أصحابها خسائر في ماشيتهم، مثل ما حصل ويحصل بغابات في منطقة الشفة، والسبب حسبهم، أن تلك الحرائق والتخريب الذي طال الطبيعة، جعل تلك الحيوانات المفترسة، تبحث عن مصادر طعام جديدة تقتات عليها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • أنا

    بالأمس فقط 27/07/2019 (بعد الظهر) نشب حريق مهول (نسبياً) في أحد المستودعات بحي بلعوادي بلدية الأربعاء (البليدة) فجاءت شاحنة المطافئ و رشوا المكان فنفد الماء من شاحنة الطفاء فرجعوا أدراجهم ! ! ! ؟ .؟ و بقي الحريق مشتعلاً طوال الليل إلى غاية يوم الغد ! ! !
    و يمكنكم الذهاب و التأكد من هذه الفضيحة التي (و الحمد لله) أنه لم تكن هناك رياح و إلاّ لامتدت النار إلى السكان الذي باتوا في رعب. فمن المسؤول عن هذا التسيّب !!!

  • وسيم

    إلى متى تستمر الحرائق المشبوهة والدولة عاجزة عن إطفائها؟؟؟ قلت لكم أيام المرحوم عياش أن علينا جلب حماية مدنية أجنبية، والآن الأمور أكثر خطورة ويجب جلب رجال إطفاء أجانب حالا للمساعدة في إطفاء الحرائق، فلا يعقل أن ترسل العصابة رجال الإطفاء الجزائريين للمساعدة في إطفاء الحرائق في فرنسا، ثم لا ترسل فرنسا رجال إطفائها للمساعدة في إطفاء الحرائق عندنا، بل إن إسبانيا أقرب يجب جلب رجال مطافئ إسبان في أسرع وقت ممكن