-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حرارة المونديال ستدفئ الجمهور وتنسيه برودة طقس البليدة

الشروق أونلاين
  • 3935
  • 7
حرارة المونديال ستدفئ الجمهور وتنسيه برودة طقس البليدة
ح.م
جمهور جزائري من ذهب

تجرى مباراة “الخضر” والضيف البوركينابي في ظروف جوية أقرب إلى طقس الأيام الشتوية.

وتقام هذه المواجهة سهرة الثلاثاء المقبل انطلاقا من الساعة السابعة والربع مساء، ويحتضنها ملعب “مصطفى شاكر” بالبليدة ضمن إطار إياب الدور الأخير من تصفيات مونديال البرازيل 2014.

وتتوقع مصالح الرصد الجوي، أن تنخفض الحرارة بمدينة البليدة إلى 10 درجات ليلة الثلاثاء المقبل مع هطول أمطار خفيفة، فيما تقارب الرطوبة نسبة الـ 82%، والله أعلم.

ومعلوم أن ملعب البليدة شيّد في قلب مدينة “الورود”، وفي منطقة تعتبر بمثابة سفح لجبل “الشريعة” الشهير بثلوجه ورياحه “السيبيرية” الباردة.

ولكن عذوبة ذكريات الزمن المونديالي الجميل ستشعل فتيل المباراة (في حدود الرياضية طبعا)، وتنسي الجمهور الجزائري برودة الطقس.

هذا وتؤكد إدارة ملعب البليدة، بأن البساط الطبيعي لميدان “مصطفى شاكر” سوف لن يتأثر سلبا، وسيكون جاهزا لإحتضان مباراة “الخضر” و”الخيول”، رغم رداءة الأحوال الجوية – نسبيا – وإجراء منتخبي البلدين حصتين تدريبيتين بهذه المنشأة الكروية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عزالدين

    الجمهور الجزائري لن يتخاذل في تشجيع الفريق الوطني الفوز لا بديل له إنشاء الله راابحين ورايحين للبرازيل 1/4

  • beyou

    Bladi bladi fi sybiria wela authyoupia alyha nahia w alyha namout, 3_0 maynahiha ghir el-khalek sobhanou ahna maaha fi sarae w dharae.

  • kheira

    . le plus important, est de ne pas sous-estimer l'adversaire bonne chance les vert

  • زهير

    إن شاء الله و ثاني عندنا ثقة في الجمهور الكبير

  • وليد

    لا لا لا يا اخي زهير الجمهور الجزائري قادر على المبيت في الملعب مثلما فعلوها في ام درمان و لن يتاثر ........حتى المبيت اسبوع لا تخاف .
    ان شاء الله الربحه 3-0

  • بدون اسم

    Allez les verts avec vous par tous

  • zohir

    إذا دخل المشجعون على الساعة التاسعة صباحا فهذا سيتعبهم كثيرا و عندما يحين موعد المباراه تجدهم متفرجين صامتين باردين ،،، نحن نريد حماسا في المدرجات مثل ملعب النار ملعب 05 جويلية 1962 بالعاصمة.