-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المحاكم تعالج عشرات القضايا يوميا بالعاصمة

“حرب قضائية” ضد المتحايلين للحصول على سكنات اجتماعية

الشروق أونلاين
  • 2600
  • 4
“حرب قضائية” ضد المتحايلين للحصول على سكنات اجتماعية
الارشيف

تواصل مصالح ولاية الجزائر، ملاحقة المتحايلين في عملية طلبات الحصول على سكنات اجتماعية وتزويرهم لوثائق والاستمارات المودع بالملفات، من اجل الظفر بشقق الكرامة، رغم عدم أحقيتهم في ذلك، حيث باشرت ذات المصالح منذ فترة متابعة أشخاص تم إثبات تورطهم في قضايا مشابهة والدخول معهم في نزاعات قضائية.

ولا تزال معظم المحاكم بالعاصمة تعالج عشرات القضايا يوميا تتعلق بتهمة التصريح الكاذب رفعتها مصالح ولاية الجزائر ضدهم من خلال التحقيقات التي قامت بها للتأكد من صحة المعلومات المدونة في ملفات للاستفادة من السكنات الاجتماعية، حيث تضمنت إرساليات لعناصر الشرطة القضائية المكلفة بالتحقيق في الأمر من طرف والي العاصمة عبد القادر زوخ للتحري في ملفات المستفيدين وملفات الطعون.

  وبعد عملية غربلة للملفات والاطلاع على البطاقية الوطنية لعدد من المواطنين عبر مختلف البلديات على غرار الحراش وبراقي والشراقة، أفضت التحقيقات إلى أن الأشخاص المعنيين سبق لهم أن استفادوا من دعم الدولة في الحصول على سكن في مختلف الصيغ، أو إعادة بيعها منها قطع أرضيّة، أو سكنات ذات طابع تساهمي أو سكنات بطابع “عدل”، حيث بينت المعلومات المتحصل عليها من قبل الأمن إن عشرات المواطنين أدلوا بتصريحات شرفية ممضية من قبلهم  تؤكد عدم استفادتهم من سكنات اجتماعية خلال عمليات الترحيل التي عرفتها العاصمة.

من جهته، أكد الأستاذ زيتوني محام لدى المجلس انه من بين الشروط التي تقدمها الولاية ضمن الوثائق المرفقة هي التصريحات الشرفية أو طلبات الاستفادة، والتي يعاقب عليها القانون في حالة التصريح الكاذب إن الشخص المعني بطلب السكن لا يملك عقارا باسمه أو باسم الزوج، ويتعرض للمتابعة القضائية، كما أشار إلى أن السلطات قامت منذ سنة1992 بإحصاء شامل وتسجيل المستفيدين بالسجل الوطني السكن الذي تلجا مصالح الولاية بعد اطلاعها عليه إلى القضاء والمطالبة بتعويضات مادية في حالة إثبات تورط المتحايلين الذي يعتبر عددهم ليس بالكبير على مستوى بلديات العاصمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ghyt

    في مدينة فرجيوة يوجد شخص يملك 12 شقة للكراء وغيره 2 و3.كيف يعقل ان الدولة تترك المتاجرة في العقار وبدون تسديد الضرائب...واحد شاري 12 شقة او اكثر ..راقد ويجني اموال طائلة من الكراء وناس ماعندهاش حتى قربي يستبيت فيه اين الدولة في مدينة فرجيوة ومانحكيش على الاجتماعي..الي راهم يكرو فيه قبل مايعطوهم حتى المفتاح ...والله تحير

  • بدون اسم

    سكن اجتماعي ......................متى يفوق العرض الطلب ؟

  • HAMMAD

    المشكل هو في السياسة المعتمدة منذ سنوات لحل أزمة السكن، فالدولة تتكفل ببناء مساكن وتقوم بتمليكها للناس بنصف أو حتى عُشر تكلفتها الحقيقية. وهذا ما يثير شهوة المحتالين وأصحاب المعارف و النفوذ لأخذها ثم بيعها بأثمان باهضة تعود عليهم بأرباح كبيرة، فبالتالي آخر من سيستفيد من السكن هو المحتاج الحقيقي.. والحل -ببساطة- هو كراؤها لمن لا يمكلك سكنا وعدم بيعها حتى ولو كانت تكلفة صيانتها عالية. وبعدها فرض ضرائب على الممتلكات العقارية لإجبار المالكين على كرائها. وسترون كيف سيصبح كراء السكن في متناول الجميع

  • Adel Maloufi

    عندنا 48 ولاية و كل ولاية تمتاز بجمالها و عندنا 40 مليون نسمة.
    لو أسكنها في كل ولاية 1 مليون نسمة
    تبقي لنا 8 ولايات فارغة
    المشكاة ليست في التزوير بل المشكلة في الذين زورو حتي تمكنو أن يحكمو شعب كامل بطريقة عشوائية