-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في مُقدمتها مهرجان الراي والأغنية الشاوية وموسيقى الديوان..

حركة تغيير تطال مُحافظي 7 مهرجانات فنية وثقافية تدخل حيّز التنفيذ قريبا

الشروق أونلاين
  • 2313
  • 0
حركة تغيير تطال مُحافظي 7 مهرجانات فنية وثقافية تدخل حيّز التنفيذ قريبا
ح.م

كشفت مصادر متطابقة، أمس لـ”الشروق”، عن حركة تغيير واسعة ستطال مُحافظي ما لا يقل عن سبعة مهرجانات فنية وثقافية، يأتي في مقدمتها مهرجان أغنية الراي بسيدي بلعباس الذي عرف تنصيب أكثر من محافظ منذ ترسيمه في سنة 2006. وحسب ذات المصدر، فإن حركة التغيير المقرر أن تُحدثها الوزيرة تومي، تأتي في إطار سعي وحرص المشرفة الأولى على قطاع الثقافة في الجزائر لتحسين أداء مختلف المهرجانات.

ووفقا لمصادر “الشروق” دائما، فإن سبعة مهرجانات من المقرر أن تعرف تغييرا على مستوى المحافظين، بينها المهرجان الدولي لموسيقى الديوان، مهرجان الأغنية الشاوية، المهرجان الثقافي الدولي للرقص العصري، ومهرجان أغنية الراي الذي كان قد حطّم الرقم القياسي في عدد تنصيب المحافظين المتداولين على رئاسته. 

وتأتي حركة التغيير هذه في إطار تنصيب وزيرة الثقافة لنحو 200 مهرجان منذ سنة 2005 صارت تنشط اليوم تحت لواء الوزارة الوصية، إذ من المعروف أن كل مهرجان يستفيد من تمويل قيمته 40 بالمائة في شكل دعم مالي من الوزارة لمختلف الفنون. هكذا تم القضاء على ظاهرة المهرجانات العشوائية التي غزت المشهد الثقافي في الثمانينات والتسعينات حين كانت تنشط دون ترسيم أو تصريح مباشر من وزارة القطاع. 

في مقابل لذلك، لايزال مهرجان سيدي بلعباس لأغنية الراي يحتضر عاما بعد آخر، ولايزال القائمون عليه يصّرون على التجهيز له في الوقت بدل الضائع، وهذا على عكس مهرجان وجدة لأغنية الراي بالمغرب مثلا الذي بدأ اتصالاته مبكرا بنجوم الراي الجزائريين مثل الكينغ خالد والشاب كادير الجابوني، ما يعني أن أخطاء الدورات السابقة ستتكرر هذه السنة لا محالة، أهمها التعاقد مع ذات الأسماء التي ملّ الجمهور البلعباسي من مرورها على المسرح كالشابة الزهوانية، عقيل، الشاب عباس، الشابة دليلة، هواري الدوفان، ما يحرم في كل مرة أسماء فنية أخرى من المشاركة.

أيضا من العيوب التي تؤخذ على مهرجان سيدي بلعباس، حشو الفنانين المحليين للولاية في سهرات المهرجان كل عام، ما حوّله إلى مهرجان رايوي – محلي بامتياز لدرجة أن الدورتين الأخيرتين اللتين ترأسهما محمد طيبي شهدتا مشاركة أكثر من 30 فنانا محليا جعل المهرجان عرضة لانتقادات واسعة، بل وأسهم في تراجعه مقارنة بالدورات السابقة التي شهدت إدارته من قبل المحافظ سيد علي أكلول. وهو الأمر الذي أجمع عليه عدد كبير من الفنانين الذين اشتكوا الأمر إلى الوزيرة. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: من سيكون محافظ مهرجان الراي والمهرجانات الأخرى خلال الدورات المقبلة؟

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!