حسابات البقاء تتعقد و”الكولسة” للحسم في صاحب الإجازة الثالثة!
وضعت نتائج الجولة الـ27 من الرابطة المحترفة الأولى، نادي وفاق سطيف، في أحسن رواق للتتويج بلقب البطولة، بعد فوزه على شبيبة الساورة (1/0)، مقابل انهزام مولودية الجزائر (2/0)، خارج ميدانه أمام شباب قسنطينة في لقاء لعب عن الجولة الـ26، في وقت تعقدت فيه حسابات السقوط والبقاء، وباتت تشكل هاجسا لـ5 فرق على الأقل.
وتنفس دفاع تاجنانت الصعداء نوعا ما، بعد الفوز الذي عاد به من باتنة أمام الشباب المحلي، ليقفز إلى المركز الـ11 برصيد 32 نقطة، بينما تجمد رصيد “الكاب” عند النقطة الـ25 في المركز ما قبل الأخير، ليكون بنسبة كبيرة صاحب الإجازة الثانية ومرافقا لفريق مولودية بجاية، إلى الرابطة المحترفة الثانية.
وبالتالي وعلى ضوء بقية النتائج المسجلة في هذه الجولة، سينحصر صراع البقاء، بين 5 فرق أخرى، ويتعلق الأمر بكل من دفاع تاجنانت (32 نقطة) وسريع غليزان (29 نقطة) وشبيبة القبائل (31 نقطة) وشباب قسنطينة (29 نقطة)، واتحاد الحراش (33 نقطة) بدرجة أقل، وهذا قبل ثلاث جولات عن إسدال الستار عن فعاليات الموسم الكروي 2016/2017.
وما يعقد أكثر من الحسابات، هو برنامج الجولات الأربع المتبقية والتي ستعرف بعض المواجهات المباشرة بين هذه الفرق، كتلك التي تجمع بين شباب باتنة وشباب قسنطينة في الجولة القادمة، فضلا عن لعبة “الكواليس” التي ستكون الفيصل في تهديد هوية النازل الثالث، وهذا في ظل الاتهامات المتبادل بين رؤساء الفرق والفضائح التي تشهدها بطولة الموسم الحالي (آخرها كانت قضية دفاع تاجنانت وشباب باتنة).
هذا هو البرنامج المتبقي للفرق المعنية و37 نقطة لضمان البقاء
وسيكون اتحاد الحراش بحاجة إلى ثلاث نقاط في اللقاء المتأخر الذي يجمعه بشباب قسنطينة بملعب أول نوفمبر، من أجل الخروج من دائرة الحسابات وضمان البقاء رسميا، بوصوله إلى النقطة 36، بغض النظر عن المواجهات الثلاث المتبقية له أمام شباب بلوزداد وسريع غليزان وأولمبي المدية.
وسيستضيف شباب قسنطينة بعد خرجته إلى الحراش، شباب باتنة بملعب بن عبد المالك، ثم ينزل ضيفا على نصر حسين داي بملعب 20 أوت بالعاصمة، لينزل ضيفا يف الجولة الأخيرة على مولودية وهران بملعب أحمد زبانة.
أما سريع غليزان الذي اشتكى من العنف في لقائه الأخير أمام شبيبة القبائل، فسيكون على موعد لمواجهة مولودية الجزائر فوق ميدانه، قبل شد الرحال إلى العاصمة لمواجهة اتحاد الحراش، ثم استضافة شباب باتنة في آخر جولة من عمر البطولة.
وبشأن شبيبة القبائل فسيواجهة في الجولة المقبلة أولمبي المدية بملعب الأخير، وبعده سيستضيف اتحاد بلعباس، قبل أن ينزل ضيفا على شباب بلوزداد في الجولة الأخيرة.
وبخصوص دفاع تاجنانت فسيستضيف في الجولة المقبلة نصر حسين داي ثم يواجه مولودية وهران بملعب أحمد زبانة وفي الأخير يلعب بميدانه أمام وفاق سطيف.
وأمام هذه البرمجة الجهنمية إن صح القول لكل الفرق المهددة، من المنتظر جدا أن يتواصل “السوسبانس” إلى آخر جولة من عمر البطولة، فضلا عن ذلك فإن بلوغ أي فريق النقطة الـ37 أو أكثر، يعني ضمان البقاء رسميا في الرابطة الأولى.
في حال تساوي فريقان في عدد النقاط.. المادة الـ79 ستفصل بينهما
إلى ذلك، وفي حال إنهاء فريقين أو أكثر البطولة بنفس الرصيد، فإن “الفاف” ستلجأ إلى المادة الـ79 من قانون الرابطة المحترفة، لتحديد هوية النازل، وهي التي تنص على أنه في حالة تساوي فريقين أو أكثر في عدد النقاط في الترتيب النهائي، سيتم الحسم بين الفرق حسب المعايير التالية:
1- أكبر عدد من النقاط المتحصل عليها من قبل فريق في المباريات التي جمعت الفرق المعنية.
2- أفضل فارق أهداف مسجل من قبل فريق في المباريات التي جمعت الفرق المعنية.
3 – أفضل فارق أهداف مسجل من قبل فريق في مجموع المباريات التي لعبتها الفرق المعنية خلال مرحلة الذهاب.
4- أكبر عدد من الأهداف المسجلة من قبل فريق في مجموع المباريات التي لعبتها الفرق المعنية خلال مرحلة الذهاب.
5 – في حالة التساوي فيما يتعلق بهذه المعايير المذكورة آنفا، تجرى مباراة فاصلة، مع احتمال إقامة وقت إضافي، والضربات الترجيحية، وذلك من تنظيم الرابطة المحترفة لكرة القدم على ملعب محايد.