حسناوات الجزائر ينازعن الأوروبيات في تشجيعهن لفرقهن الوطنية
بمجرد بداية العد التنازلي للمونديال تتنافس المشجعات من مختلف أنحاء العالم على إبداء زينتهن وتألقهن في مدرجات الملاعب وشوارع بلدانهن للوقوف إلى جانب فريقهن الوطني ومتابعة مجريات المباريات وتشجيعه، وكغيرهن من المشجعات تستعد الجزائريات لخوض معركة لإثبات وجودهن وطريقتهن الفريدة في تشجيع محاربي الصحراء وكسب رهان المدرجات وشبكات التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، حيث تحوّل هذا الأخير إلى فضاء لعرض صورهن وطريقة تشجيعهن للخضر.
دقت حسناوات الجزائر طبول الاحتفال بالمونديال مبكرا وذلك قبل بدأ العرس الكروي في البرازيل، فقد اكتسحت صورهن شبكات التواصل الاجتماعي مزيحات بذلك الروسيات، الألمانيات، البرتغاليات وغيرهن ممن شغلن عشاق الكرة لسنوات، حيث استعرضت حسناوات الجزائر طريقة تشجيعهن ودعمهن للخضر بثياب وأقمصة الفريق الوطني وبعض مواد التجميل والزينة على وجوههن باللون الأبيض والأخضر يزينها نجمة وهلال حمراوين وإن كانت المشجعات الجزائريات في السابق قد بقين بعيدات عن الأحداث الكروية لسنوات والملاعب بشكل خاص، نظرا لما تعرفه البطولة من أحداث عنيفة، فما قام به أشبال سعدان في مونديال جنوب إفريقيا عام 2010 وما يفعله رفقاء تايدر حاليا في مونديال البرازيل أيقظ الحس الوطني بداخلهن ليصنعن الاستثناء في كل موعد كروي، فقد تهاطلت صور المشجعات وهن يتمنين الفوز للفريق الوطني في مبارياته القادمة ورغبتهن في صنع المفاجأة بالتأهل للدور الثاني، حيث علقت “سيليا” بعد أن نشرت صورة خاصة لها، وهي تلبس قميص اللاعب “بوڤرة” أتمنى أن نحرز فوزا كبيرا.
وعلى خطاها نشرت “هند” صورة لها، وهي تضع علما كبيرا على وجهها وقبعة بألوان الفريق الوطني وتقول: “الخضر إلى الأمام“، ولقيت صورتها استحسان الكثير من صديقاتها والفايسبوكيين الذين ثمنوا الروح الوطنية لدى المشجعات الجزائريات واللواتي أثبتن وقوفهن ومساندتهن للفريق الوطني في مختلف المواعيد الهامة، وتوعدت المشجعات الجزائريات اللواتي لم يتمكن من التنقل للبرازيل جراء ارتفاع تكلفة التنقل بصنع الفرجة في الشوارع الجزائرية وخوض أجواء احتفالية في حال تحقيق الخضر لنتائج إيجابية.