حقيقته مرة لم أتحملها
خطبت لشاب ظننت أنه صاحب خلق ودين، يرتدي القميص ويطلق لحيته، ويتردد على المسجد وهكذا رآه أهلي خاصة بعدما سألوا عنه، وسعدت كثيرا بخطبتي له وكان مستعجلا في الزواج مني مما جعلني أتمم معه عقدنا الشرعي وحتى المدني وأصبحت زوجته قبل الدخول الذي حددناه بعد شهرين لكن وخلال هذه الفترة بالذات صرت أشعر بنفور منه وكلما صليت الاستخارة أشعر بضيق في صدري تجاهه لم يرتح قلبي له كما في السابق وصرت بعدها أرى منه أشياء لا ترضي الله ولا العبد وزاد نفوري منه حتى صرت أشعر أنني إن تزوجته فسوف أطلق منه ولم أحتمل تصرفاته الأخيرة حيث بدا عليه مكره وخبثه وظهر أخيرا على حقيقته، إنه رجل منافق ماكر لا يصلح لأن يكون زوجا صالحا، وخفت على مستقبلي معه ففضلت الانفصال ووافق أهلي على ذلك ويوم انفصال عنه شعرت براحة كبيرة، وحمدت الله كثيرا، ومرت الأيام وتعرفت على شاب عبر الهاتف، قال أنه أعجب بي منذ اليوم الذي سمع فيه صوتي، كنا نتحدث في جميع المواضيع لم يخطئ معي يوما وأشهد أنه كلما أذن للصلاة تعذر ليقفل الخط ويذهب لأداء صلاته وأوصاني بأداء الصلاة أيضا، كما أنه في كل مرة يدعوني للتقرب من الله والحفاظ على صلاتي وفعل الخير، كان صاحب أخلاق رفيعة، أعجبني علمه وخلقه، وبت أحلم به زوجا في الحقيقة أحبه قلبي لخلقه الطيب، وجاء اليوم الذي صارحني فيه أنه يريدني زوجة على سنة الله ورسوله إن لم يكن لي مانع، وسعدت بذلك كثيرا.
في حقيقة الأمر نحن لم نلتق أبدا ويوم طلب مني الزواج طلبت منه أن أراه ولم يمانع في ذلك، وحددنا موعد اللقاء لكنني اشترطت أن يكون بصحبة شقيقته حتى لا تكون رؤيته لي خلوة أو ما شابه ذلك ووافق، كنت سعيدة جدا ذلك اليوم انتظرته بفارغ الصبر لكن الفرحة التي ذهبت بها ليست هي التي عدت بها إلى البيت، فهذا الشاب لم يحدثني ولو مرة واحدة على أنه يعاني من إعاقة حركية، فلحظة رؤيتي له صدمت، والله صدمت ولم أتحمل ذلك، وحاولت إخفاء ما شعرت به، حتى لا أجرح مشاعره، لكنه شعر بأنني مرتبكة غير أنني فضلت أن أوهمه بأنني خجولة جدا، ولما عدت للبيت انفجرت ببكاء وأقفلت غرفتي وحبست نفسي فيها، حتى أنني لم أرد على اتصالاته إلا بعد يومين وادعيت أن أمي كانت مريضة، لأنني لا أريد أن أصدمه بعدم رضاي على ما رأيته، أنا في حالة يرثى لها، قلبي أحب خلقه وتربيته وعقلي يرفض إعاقته، وحتى وإن تقدم لي رسميا فأهلي حتما سيرفضونه أيضا ولا نقاش في ذلك.
أرجوكم إخوتي دلوني على طريقة أحدثه فيها وأبلغه بأنه مرفوض عندي دون أن أجرح مشاعره فحقيقته مرة وأنا لم أتحملها.
نورة/ سيدي بلعباس
.
.
نفسه الخبيثة جرتني إلى الغيبة والنميمة
لم أكن أعرف عن هذا العالم إلا الشيء القليل، وأراه أنه عالم بريء خالي من الشرور وعباد فاسدين، فأنا تربية داخل آسرة محبة يجمعها الود والحب وعلماني والداي أن أحب لنفسي ما أحبه لغيري، هكذا نشأت ولكن فلسفتي في الحياة تغيرت بمجرد ما تزوجت من رجل ظننت أنه طيب وكريم الخلق لكن بمعاشرتي الزوجية له اكتشفت أنه وعائلته أشخاص استولت على قلوبهم الكراهية والحقد والحسد والغل ولا أحد يهدأ له باله إلا بعدما يلقي الضر بأخيه نفوسهم الخبيثة لا ترضى إلا بالشر والغيبة والنميمة وهذا هو طبع زوجي أيضا الذي كلما عاد مساء وأردت أن أقضي معه بعض من الوقت ككل الأزواج السعيدين يبدأ في الحديث عن هذا وذاك ولا يترك أحدا خاصة أشقاءه ويأتي بالنميمة والغيبة ويحاول إفساد الجميع ويخرب العلاقات بين الإخوة، ثم يبدأ في حسد هذا وذاك وبل ويحرضني عليهم جميعا حتى أراهم بنظرته السيئة وعلى أن أخلاهم فاسدة بالرغم من أنني لا أرى كل ذلك الذي يتحدث عنه زوجي فأشعر بأنه يريد إلقائي في النار فأرفض ما يطلبه مني وما إن عبرت عن رفضي حتى أجده يسبني ويقولوا: بأنه يعرفهم أفضل مني وأنا والله لا أشعر أبدا بأنهم كذلك، وشيئا فشيئا صرت أشعر أنني أنا الأخرى تغيرت وأصبحت أتصف ببعض صفات زوجي وهي كلها صفات غريبة عني، صرت آتي النميمة والغيبة مثله، وأحاول إفساد الناس وجعل الواحد يكره أخاه، نفسي أصبحت خبيثة مثل نفس زوجي هنا فقط زوجي أصبح يحبني وكفى عن سبي وشتمي، لكنني صرت أشعر في قرارة نفسي أنني امرأة حقيرة، فحاولت أن أغير من ذاتي، أن أعود إلى طبعي الذي تربيت عليه لكنني لم أستطع، أجل أجد أن ذلك صعب للغاية، أدعو الله في صلاتي أن يرفع عني هذا الابتلاء لكن الله لا يجيب لي، أريد أن أنقذ نفسي من الخبث والنميمة والغيبة، من كل هذا الذي جرني إليه زوجي فما السبيل لذلك أجيبوني جزاكم الله خير.
أمينة / قسنطينة
.
.
أمي جعلتني عسكريا لها تأمر وعليا الطاعة
أمي التي أحببتها كثيرا ولا أرفض لها طلبا ظننت أنها تحبني وأنني قرة عينيها تحول حبي لها إلى كره وحقد وغل لأنني اكتشفت وبعد فوات الأوان أن أمي ما كانت تحبني بل استعبدتني وجعلت مني عسكريا لها ينفذ كل أوامرها فما عليها سوى أن تأمر وعلي الطاعة والتنفيذ.
ولو لم أكن أحبها ما كنت لأخضع لها، فمنذ صغري عمدت والدتي أن تبقيني دوما إلى جانبها حتى ألبي حاجاتها وطلباتها على غرار إخوتي باعتباري أصغرهم وكلما فعلت شيئا لها إلا ومدحته حتى كبرت وصرت بذلك تابع لها لم أتخذ قرارا في حياتي بل هي من كانت تتخذ قراراتي حتى يوم أحببت فتاة وأردت الزواج منها منعتني وقالت أنها سوف تزوجني من غيرها بالرغم من أنني تألمت كثيرا لفراق تلك الفتاة وأتت لي بامرأة تزوجتها دون أن أحبها فكانت أيامي كلها سوداء وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجي منها فضلت والدتي أن تطلقها مني لأنها لم تنجب، فلم أرفض طلبها لأنه كان علي السمع والطاعة وطلقتها مني بعدها طلبت مني الزواج ورفضت لأنني لم أجد حينها المرأة المناسبة لي، وبعد مرور سنة تعرفت على فتاة وعرضتها على والدتها وسعدت كثيرا حينما قبلت بها أخيرا، ظننت أن والدتي قد فهمتني وسعدت كثيرا لزواجي منها وكانت نعم الزوجة بالنسبة لي، لكن ما إن مرت ستة أشهر حتى بدأت والدتي تشكيني منها بالرغم من أن زوجتي لم تفعل شيئا لها ولما شعرت والدتي بأنني أحاول الدفاع عن زوجتي وأن زوجتي سرقتني منها أصبحت تخلق المشاكل وتحاول أمامي أن تصف زوجتي بالسوء ولكن كل ذلك لم يجدي معها نفعا، ولما لم تجد والدتي من شيء تفعله طلبت مني أن أطلقها فرفضت ذلك قطعا، حينها قالت والدتي لي: أنني لست ابنها وعلي آن أنسى أنها أمي وقاطعتني؟
أنا أرى سعادتي مع هذه الزوجة التي تحبني وتطيعني وأمي تريد إفساد حياتي وتريد أن أبقى تابعا لها في كل شيء فبالله عليكم كيف أتصرف معها أجيبوني جزاكم الله خير.
مراد / الشلف
.
.
من القلب: لا تحزن
لا تحزن يا أخي على ما في الحياة، فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلي حتى يرنا الله هل نصبر؟ لذلك هون عليك .. ولا تيأس أو تقنط وتأكد بأن الفرج قريب.. فإذا اشتد سواد السحب .. فاعلم أنها قريبا ستمطر لا تبك على الماضي فكفى إنه مضى فمن العبث أن تمسك منشار الخشب وتنشر.. انظر للغد .. استعد.. شمر.. كن عزيزا وبنفسك افتخر فشمس الغد مهما طال الزمن حتما ستشرق وتغدقك بنورها.
محمد / بومرداس
.
.
رد على مشكلة:
عنف زوجي يهدد حياة أولادي
أختي في الله: للأسف الشديد الكثير من الزوجات يعانين ما تعانين من سلوكات غير لائقة من طرف أزواجهن الذين يتخلون عن مسؤولياتهم ويمارسون مختلف الضغوطات والتصرفات لا تليق بآباء، وزوجك واحد من هؤلاء الذين لم يتخلوا عن مسؤولياتهم فقط بل تجرد من الأبوة وحنانها ودفئها ،فإلى جانب أنه زوج سيء ومستهتر هو أب أكثر من سيء جعل أولاده يكرهونه وينفرون منه ،
أختي.. أمام هذا كله أنصحك بمحاولة لم شمل أسرتك، أعلم أنك انتهجت الكثير من السبل لكن لا تيأسي حاولي من جديد، تقربي من زوجك وبأسلوب هادئ وحوار شامل وضحي له دوره كزوج وأب وأفتحي عينه على أولاده الذين سيضيعون بسببه، وادعيه إلى طريق الله الذي سيجد فيه كل الخير ما إن اهتدى وتاب وعمل صالحا، وذكره بوجوب القيام بمسؤولياته، ودوره كأب فعال داخل الأسرة وكرعية واجبه أن يرعى رعيته، وحببيه في أولاده هذا من جهة ومن جهة أخرى حببي أولادك في والدهم، ذكرهم بأنه والدهم ومهما كانت تصرفاته يبقى والدهم وعليهم طاعته في ما يرضي الله تعالى، وأطلبي منهم أن يتقربوا منه وأن يحسسوه بأنه والدهم بحاجة إلى دفئه وحبه وحنانه وأن يعاملونه بالحسنى والطيبة وأن يتحدثوا إليه بالكلمة الطيبة لأن المعاملة الحسنة تؤثر إيجابا وتعطي النتيجة الإيجابية، ولا تنسي أختي أن تطلبي من أولادك أيضا وتكونين أنت أيضا الفاعلة بالتوجه إلى الله بالدعاء ليصلح زوجك ويهديه ويلم شمل أسرتك فالله تعالى قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، وأنا من جهتي أدعو الله أن يصلح شأن زوجك ويلم شملك وفقك الله.
رد أخوك في الله / يعقوب /سطيف
.
.
صداء من الندوة
– حضر الشيخ سي منحد الطيب مرتديا برنوسا، أهدته له “الشروق” بعد الإنجاز غير المسبوق الذي قام به خدمة لكتاب الله، حيث كان أول جزائري يترجم معاني القرآن إلى الأمازيغية، وقال: “يعز علي تكريم “الشروق”، ويعز علي البرنوس، ويعز علي أن أحضر من دونه”.
– اتصلت “الشروق” بعدد من الدعاة والائمة للحضور وإثراء الندوة، كما هو الحال مع محمد الحاج عيسى الذي قال إنه لا يحبذ الظهور الإعلامي، أما عز الدين رمضاني فقال: اتصلوا بي بعد ربع ساعة لأنني سأستخير، لكنه أطفأ هاتفه النقال. أما عبد الغني تويمات وأبو عبد البر عبد الحميد العربي فظل هاتفاهما يرنان دون مجيب.
- لم تمنع بعد زاوية الهامل عن العاصمة- حوالي 250 كم- الشيخ مأمون القاسمي من حضور الندوة، فقد شد الرحال على الرابعة صباحا من بيته خصيصا إلى العاصمة لحضور الندوة.
– سجلت وزارة الشؤون الدينية غيابها عن الندوة، رغم الدعوة التي تلقتها، حيث أكد عدة فلاحي، المستشار الإعلامي بالوزارة، أنه سيكون حاضرا، لكن اعتذر آخر لحظة، وكلف أحد الإطارات بالحضور ولكن لا أثر للمعني.
.
.
نصف الدين
إناث
6481 – فتاة من العاصمة جامعية تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتجاوز 42 سنة من العاصمة مستقر في عمله.
6482 – فتاة من العاصمة 23 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل يكون سنه 35 سنة على الأكثر لديه عمل مستقر من العاصمة وضواحيها.
6483 – عزباء 36 سنة من البليدة، ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتجاوز 46 سنة لا تمانع إن كان متزوجا بشروط، ويكون من الوسط.
6484 – شابة من العاصمة 24 سنة ماكثة بالبيت من عائلة محافظة تبحث عن رجل جاد وصادق أنوي الحلال من العاصمة أو البليدة.
6485 - فتيحة من البويرة 37 سنة مطلقة بدون أولاد تريد الارتباط بالحلال برجل قبائلي سنه من 39 إلى 47 سنة.
6486 – امرأة من تيزي وزو 45 سنة مطلقة بدون أطفال خياطة تريد إعادة بناء حياتها مع رجل صادق يحترم المرأة عمره لايتجاوز 62.
.
ذكور
6505 – أعزب من الوسط من العاصمة يمارس أعمالا حرة مثقف ابن عائلة محافظة يبحث قصد الزواج عن فتاة متدينة لا تتجاوز 30سنة حبذا لو يكون لديها سكن وتكون عاملة.
6506 – أعزب مثقف ومؤمن يبحث عن فتاة قصد الزواج يريدها راقية وثرية لديها مسكن من الوسط أو الشرق يتيمة
6507 – لياس من العاصمة 31 سنة عامل يومي يبحث عن فتاة تكون عاملة لا يهم الولاية.
6508 – أحمد عامل 40 سنة يبحث عن امرأة عاملة ومحترمة وجميلة ولابأس إن كانت مطلقة
6509 – هشام من العاصمة 26 سنة إطار يبحث عن امرأة جميلة الشكل طيبة وحميدة الأخلاق.
6510 – شاب من العاصمة قبائلي 31 سنة يتيم يريد الزواج من فتاة من العاصمة عمرها من 22 سنة إلى 30 سنة لا يهم إن كانت مطلقة بدون أولاد.