-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحوثيون يلمّحون إلى رفضه

حكومة هادي توافق على اتفاق أممي لإنهاء الحرب في اليمن

الشروق أونلاين
  • 1704
  • 4
حكومة هادي توافق على اتفاق أممي لإنهاء الحرب في اليمن
ح.م
الرئيس عبدربه منصور هادي

اعلنت الحكومة اليمنية، الأحد، موافقتها على اتفاق السلام الذي اقترحته الامم المتحدة لوضع حد للنزاع المستمر منذ 26 مارس 2015 مع الحوثيين وحلفائهم الذين لم يصدر عنهم أي موقف بعد.

وصدر الاعلان عن الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، اثر اجتماع عقده الرئيس عبد ربه منصور هادي مع عدد من اركان حكومته في الرياض.

وجاء في بيان اوردته وكالة “سبأ” الحكومية “وافق الاجتماع على مشروع الاتفاق الذي تقدمت به الامم المتحدة القاضي بإنهاء النزاع المسلح والذي يقضي بالانسحاب من العاصمة ونطاقها الأمني وكذا الانسحاب من تعز (جنوب غرب) والحديدة (غرب)”.

واشارت الى ان هذا الانسحاب سيكون “تمهيدا لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يوما من التوقيع على هذا الاتفاق”.

ويسيطر المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح على صنعاء منذ سبتمبر 2014، وفي 21 جانفي 2015 اكتمل الانقلاب على الرئيس عبد ربه هادي وسيطر الحوثيون على الحكم.

وقال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي الذي يترأس وفد الحكومة الى المفاوضات انه وجّه رسالة الى المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد يبلِّغه ان الحكومة تؤيد الاتفاق الذي تم التفاوض بشأنه في الكويت.

الا ان المخلافي اوضح في تغريدات على موقع “تويتر”، ان هذه الموافقة مشروطة بتوقيع وفد المتمردين على الاتفاق “قبل 7 أوت”، تاريخ نهاية المفاوضات في الكويت، مؤكدا ان الرئيس هادي فوّض الوفد الحكومي التوقيع.

وفي حين لم يصدر المتمردون موقفا واضحا من الاتفاق، اكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام عبر “تويتر” في وقت متأخر السبت “نؤكد تمسكنا بالحل الشامل والكامل دون تجزئة، فالبلد لا يحتمل أنصاف الحلول ولا الترحيل ولا المماطلة”.

وأضاف ان “الشعب اليمني يتطلع لحل شامل ينهي العدوان وآثاره”.

واورد المخلافي بنودا اضافية منها “تسليم السلاح”، و”حل ما سُمِّي بالمجلس السياسي واللجنة الثورية العليا واللجان الثورية والشعبية”.

وكان الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح اعلنا الجمعة تشكيل “مجلس سياسي اعلى” يتولى “ادارة شؤون الدولة سياسيا وعسكريا واقتصاديا واداريا واجتماعيا وفي مجال الامن”.

واكد وزير الخارجية اليمني ان الاتفاق “يتضمن الافراج عن جميع المعتقلين والاسرى والمحتجزين قسريا”.

واكد المخلافي ان الاتفاق يحظى “بدعم وتأييد اممي واقليمي ودولي واسع، وستكون هناك مشاركة واسعة في اعلانه”، معتبرا انه بات “على الطرف الآخر الآن ان يثبت حرصه على الشعب اليمني ورغبته في السلام وايقاف الحرب والدمار من خلال التوقيع عليه”.

ويؤمل من مشاورات الكويت التوصل الى حل للنزاع في اليمن الذي ادى الى مقتل اكثر من 6400 شخص منذ نهاية مارس 2015.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • عربي

    نعم انطلق لقطار لقلع رأس الارهاب في العالم الاسلامي ايران وروافضها الذين امعنوا في دماء الملسمين التاريخ يعيد نفسه صلاح الدين الايوبي اقتلع جذور الروافض من مصر (الدولة الفاطمية) قبل ان يلتفت لتحرير بيت المقدس من الصليبيين لانه يعلم ان الشيعة هم صناعة يهودية تطعن في صلب الاسلام وتقف ضد الاسلام والمسلمين مع الصليبيين واليهود بغضا في هذا الدين الحنيف.. السعودية لها الشرف ان يتزامن عداء اعداء الاسلام لها من احزاب يمينية وصهيانة مع عداء الشيعة لها نرى الامريكان يدعمون عسكريا ايران الارهابية في العراق

  • متابع

    هدد الحوثي بعد الاستيلاء على صنعاء ان الهدف القادم "مكة المكرمة" وهي تصريحات تتسق و جرائم اجدادهم القرامطة وهجومهم على مكة المكرمة في القرن الرابع الهجري ففي سنة سبع عشرة وثلاثمائة هاجم القرامطة مكة المكرمة في موسم الحج وأعملوا السيوف في رقاب الحجيج واستحلوا حرمة البيت الحرام فخلعوا باب الكعبة وسلبوا كسوتها الشريفة واقتلعوا الحجر الأسود من مكانه واحتملوه إلى بلادهم وأعملوا السلب والنهب في البلد الحرام وقتلوا زهاء ثلاثين ألفا من أهل البلد ومن الحجاج وسبوا النساء...

  • متابع

    ثار الشعب اليمني على الفاسد علي عبدالله صالح عام 2011 وتم عزله .. اتت ايران ومعها مليشيات الحوثي وشكلت تحالف مع على صالح وانقضت على الرئيس الشرعي لليمن واحتلت المدن وعند احتلال العاصمة صنعاء صرح "علي رضا زاكاني" المقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي أن العاصمة اليمينة صنعاء أصبحت العاصمة العربية الرابعة التابعة لإيران بعد كل من بيروت ودمشق وبغداد، مبيناً أن ثورة الحوثيين في اليمن هي امتداد للثورة الخمينية... وبدأت ايران تتشدق وتهدد العرب .. طلب الرئيس اليمني التدخل وتم تمريغ انف ايران في التراب.

  • AZIZ

    الحرب على اليمن لن تنتهي قبل اختفاء النظام السعودي واستعادة ارض الحجاز اسمها المغتصب ..ال سعود هم من بدأوها لكن النهاية لن تكون بيدهم ليس بالبعيد سينتفض اهل الحجاز وسيقومون بثورة لتحرير ارضهم الطاهرة ..وهكذا سينقلب السحر على الساحر ..وكما يقال عندنا القطار انطلق