حليش يعود إلى مقاعد الدراسة!
قام الدولي الجزائري رفيق حليش بزيارة لإحدى مدارس الإبتدائي البرتغالية، الإثنين الماضي، برمجها ناديه أكاديميكا كويمبرا ونشر تفاصيلها في موقعه الإلكتروني.
وتنقل حليش رفقة زميله المدافع لويس جونيور، لغرض له صلة بالجانب الخيري والتعريف بالنادي الكروي لدى براعم هذه المدرسة.
و”أرهق” تلاميذ هذه المدرسة حليش وزميله البرازيلي من خلال “التوقيعات”، وهو سلوك متفش لدى المجتمعات الغربية، التي يفضل نجومها (الكرة والطرب والسينما..) تقديم التوقيعات – التي لا تسمن ولا تغني من جوع – مقابل “الإبتعاد” عن البشر، خاصة إن كانوا من سلاسة التي تحدّث عنها “فيكتور هيجو”!
وما هو أكيد أن حليش (25 سنة) – قلب الأسد وخرّيج مدرسة نصر حسين داي والمصاب حاليا – أقدم على هذه الزيارة وقبل بما بما يسمّى بـ “التوقيعات”، ليس لشعوره أنه نجم يتميّز عن الآخرين، وإنما فعل ذلك كنوع من “البروتوكولات” واحتراما لتقاليد النادي الذي يلعب له ليس إلا!