حماس ترسل خبراء حفر الأنفاق من غزة إلى حلب
أجرى مراسل “الغارديان” البريطانية “مارتن شولوف”، لقاء مع زعيم المجموعة التي تقوم بحفر الأنفاق في حلب القديمة، والتي كانت آخر عملياتها تفجير فندق “الكارلتون” الأثري بـ25 طنا من المتفجرات، قبل أن تهدد علانية بتفجير قلعة حلب نفسها ـ القلعة الأقدم في العالم على الأرجح بحسب وصف صحافي سوري معارض.
“أبو أسد” قال إن مجموعته تضم مئة من الحفارين يتبعون “لواء التوحيد” التابع لجماعة الأخوان المسلمين، ويلفت الصحافي نزار نيوف على صفحته على فيسبوك أن ما لم يكشفه “أبو أسد” هو أن خبرة المجموعة في حفر الأنفاق قدمها لهم فلسطينيون جاؤوه “من غزة” العام الماضي واجتمعوا به شمال حلب من أجل ذلك.
ومن المعلوم أن هناك جهتين فقط تهيمنان على عملية حفر الأنفاق في غزة وتمتلكان الخبرة بشأنها، سواء منها المعدة لأغراض عسكرية أو مدنية “عبر الحدود مع مصر”، وهما “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، والجهتان كلتاهما دربتا كوادرهما لدى حزب الله ” بعد حرب تموز مباشرة، بإشراف الشهيد عماد مغنية شخصيا والحرس الثوري الإيراني، بالنظر لأن حفر الأنفاق، وكما يعلم مهندسو الإنشاءات، علم قائم بذاته، يتضمن علوما جيولوجية خاصة ” تُدَرَّس تحت اسم “ميكانيك التربة” وعلوما هندسية وفيزيائية وطبوغرافية أخرى بحسب نيوف.