-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حماس تكشف تفاصيل انتخاب السنوار وتفنّد مجددا شائعة اغتيال الضيف!

الشروق أونلاين
  • 1123
  • 0
حماس تكشف تفاصيل انتخاب السنوار وتفنّد مجددا شائعة اغتيال الضيف!

كشفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، تفاصيل انتخاب القيادي يحي السنوار رئيسا لمكتبها السياسي خلفا لإسماعيل هنية المغتال في إيران على يد جيش الاحتلال، كما فندت مجددا شائعة اغتيال قائد الجناح العسكري محمد الضيف.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد جاء تأكيد حماس من جديد على أن الضيف حي يرزق ويمارس مهامه بكل عزيمة وثبات، في إطار مواصلتها التصدي لكل مخططات الحرب النفسية التي يشنها الكيان الصهيوني وتهدف للنيل منها وإضعافها.

وقال القيادي في الحركة أسامة حمدان، الاثنين، في مقابلة مع شبكة “الجزيرة” القطرية: “الإسرائيليون تحدثوا عن اغتيال الضيف لكننا لا نخفي أنباء من يستشهدون لدينا”.

وأضاف: “هذه معركة وفيها جهاد واستشهاد وانتصار ونيل الشهادة ليس عيبا ولا كارثة ولا خسارة، وإذا أرادت إسرائيل أن تمارس حربا نفسية ضدنا، فنحن نقول لها إن محمد الضيف بخير وهو قائد للمقاومة مستمر على رأس عمله”.

وأردف: “ما تم نشره عن الضيف شائعات لم تدفعه إلى الوراء، بل لا يزال يؤدي عمله مع إخوانه منذ أكثر من 330 يوما من القتال.. عزيمة الضيف وجنوده لم تكل وإرادتهم لم تتراجع”.

يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد أكد بشكل قاطع، في مطلع شهر أوت، نجاح عملية اغتيال الضيف، في الغارة التي استهدفته بخان يونس يوم 13 جويلية الماضي، فيما نفت المقاومة ذلك.

من جانب آخر تحدث حمدان عن المعايير التي جرى على أساسها انتخاب يحيى السنوار، رئيسا لحركة حماس، خلفا لإسماعيل هنية الذي اغتالته يد الإجرام شهر جويلية الماضي، في إيران.

وقال حمدان إن “الحركة لديها معايير خاصة بنظامها الداخلي وشروط يجب أن تتوافر في أي قائد، تشمل عمر المرشح والأدوار التنظيمية السابقة وسيرته الذاتية”.

وأضاف: “هناك معايير أخرى غير مكتوبة أبرزها مستوى القبول العام الذي يتمتع به داخل الحركة وفي البيئة العامة الوطنية الفلسطينية، إذ لا يمكن أن يتم اختيار شخص لديه اشتباكات مع بيئته المحيطة به أو المجتمع الذي يعيش فيه”.

وتابع: “لعب يحيى السنوار دورا مهما في المصالحة الفلسطينية التي قادت لانتخابات 2021 التي عطّلها الاحتلال الإسرائيلي”، مشيرا إلى أن ذلك يعني أنه مقبول داخل الحركة ولديه قبول في محيطه الوطني.
وتابع: “كان لموقع السنوار في قيادة المعركة أمام إسرائيل وحضوره في الصفوف الأمامية، دورا في انتخابه لقيادتها”، مشيرا إلى أن السنوار كان القائد السياسي لقطاع غزة وكان له دور وبصمة واضحة”، ومؤكدا على وجود اتفاق تام داخل الحركة حول الأصلح والأنسب للقيادة دون تدافع.

وعن السنوار قال حمدان: “هو عضو في الحركة وله أدوار كثيرة وكان انتخابه أمرا طبيعيا لأن الحركة في هذه المرحلة تحتاج إلى شخص يفهم الإسرائيليين ويستطيع الاستمرار على المسارات الاستراتيجية المحددة”.

وأضاف: “انتخاب السنوار يضمن حفاظ الحركة على مساراتها الاستراتيجية، دون تراجع كما يضمن أن القائد الجديد سيتقدم إلى الأمام وسيبني على ما بناه من سبقوه من القادة”.

وتابع: “هذا الاختيار يجعل الإسرائيليين يفهمون أن اغتيال قائدا لحماس لن يقودها للتراجع وأنه سيأتي بقائد آخر يوجعهم بصورة أكبر”.

وأشار إلى أنه “بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين، جاء عبد العزيز الرنتيسي، ثم خالد مشعل، وإسماعيل هنية، وظل مسار الحركة يتصاعد ويتقدم”، مضيفا: “نحسب أن السنوار بإذن الله ثم بعون إخوانه سيدفع الحركة إلى الأمام أيضا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!