حمام يتحول الى بيت للفسق والدعارة بباتنة
فصل مجلس قضاء باتنة في قضية حمام بوعقال الذي أثار كثيرا من اللغط بعد ما كشفت مصالح الشرطة منذ مدة تحوله إلى مكان للفسق والدعارة في عملية مداهمة فجائية تمكنت خلالها و بناء على معلومات دقيقة من توقيف صاحب الحمام وامرأتين متزوجتين رفقة رجلين داخل غرفتين وفي حالة تلبس وممارسة للدعارة بعد انفراد كل رجل بامرأة في غرفة اثر مواعيد مسبقة تتم بالتواطؤ مع مسير الحمام مقابل عمولة مالية إضافية. وكانت فرقة البحث والتحري المعروفة اختصارا بمسمى -بي.أر.اي- أوقفت مكلف بتسيير الحمام وأربعة أزواج بينهم امرأتان في وضعيات مشبوهة في الشارع الرئيسي دبابي بحي بوعقال الثالث وحولتهم على جهات التحقيق القضائي التي أمرت إيداعهم الحبس المؤقت، وقد سلطت عليهم المحكمة عقوبة عامين لصاحب الحمام المتابع بتهمة إنشاء محل للفسق والدعار، وبعد الاستئناف على الحكم صادقت الأربعاء الماضي محكمة مجلس قضاء باتنة على الحكم المستأنف ضده مع تعديل في مدة العقوبة في حق مسير الحمام بعام حبسا نافذا وعقوبة عام حبسا نصفها موقوفة التنفيذ -6 أشهر نافذة و6 أشهر مع وقف التنفيذ- في حق الرجلين المتزوجين والمرأتين المتزوجتين المتابعين بتهمة ممارسة الدعارة، ولم تدرج عقوبة الزنا للزوجتين عقب تنازل زوجيهما تباعا عن الشكوى أمام العدالة.. وكانت القضية قد أثارت ضجة في كامل منطقة الأوراس وليس باتنة فقط، واستنكرها المواطنون والمواطنات، خاصة أن الحمام هو مكان عائلي كان ومازال مكانا للقاء العائلات وانطلاقة الأفراح، حيث تفضل كل العائلات بما فيها الثرية التي تمتلك حمامات بخارية فاخرة في مساكنها زف بناتها مباشرة من الحمامات الشعبية الكثيرة الموجودة في هاته الأماكن، ويعتبر أيضا مكانا للبحث عن عروسات المستقبل لكثير من الرجال، إذ تلجأ بعض النسوة إلى الحمامات بحثا عن عروس لإبنها، وهو فوق كل ذلك مكان طاهر قد يشهد وضوء أكبر لرجل ينوي التوبة ودخول المسجد لإقامة الصلاة والصيام أيضا وكان منطلقا لحجاج بيت الله الحرام ومحطة لهم أيضا .