حمس بين المصلحة الحزبية وضرورات المرحلة
انتهى الجدل داخل حركة مجتمع السلم بشأن المشاركة في الحكومة الجديدة، بتصويت مجلس الشورى بأغلبية ساحقة على رفض العرض والاستمرار في صفوف المعارضة.
كيف ترى قرار الحركة هل هو خيار سليم لحزب لا يملك أغلبية لتطبيق برنامجه؟ أم أن المرحلة الصعبة التي تمر بها الجزائر في ظل أزمة اقتصادية تفرض التخلي عن التفكير الحزبي الضيق؟.
وهل سينعكس القرار على تماسك الحزب الذي شهد هزات كبيرة سابقا، أم أن القيادة الحالية سيرت الملف بذكاء وهمشت كل الأصوات المطالبة بدخول الحكومة بدليل نتيجة التصويت في مجلس الشورى؟