حملات تحسيسية حول فيروس إيبولا والعصابات تسيطر على بلانتير ليلا
شرعت السلطات المحلية في مالاوي، في القيام بعمليات تحسيسية حول فيروز “إيبولا”، الذي يفتك بأرواح العديد من الأشخاص في القارة الإفريقية، وهذا لتجب انتشاره في البلاد، خاصة من التجار المتعودين على زيارة البلدان المجاورة التي انتشر بها الفيروس.
ويلاحظ أي زائر إلى مالاوي وجود لافتات كبيرة في أغلب الأماكن العمومية في مدينتي ليلونغوي وبلانتير على غرار محطات الحافلات، المطارات وجوانب الشوارع الرئيسية والملاعب الجوارية، وتشير تلك اللافتات الى خطورة فيروس “إيبولا” وكيفية تفادي التعرض للإصابة به، كما أنها توضح كل الأعراض الأولى التي تؤكد إصابة أي شخص بالفيروس وما يجب القيام به.
ويشار إلى أنه لم يتم الإعلان عن إصابات في مالاوي، بفيروس “إيبولا” الخطير، غير أن امكانية اجتياحه للبلاد واردة، لاسيما وأن بلدانا افريقية أخرى تعاني منه، وعليه فإن حكومة مالاوي، تسعى لتفادي انتشاره في البلاد عن طريق الحملات التحسيسية والتوعية.
وفي نفس السياق، تكون الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قد اتخذت كل الإجراءات الوقائية لحماية اللاعبين وكل أعضاء البعثة من أي فيروس.
ومن الجانب الأمني، فإن العاصمة السياسية “ليلونغوي” هي الأكثر أمنا بين بقية المدن، وأما العاصمة الاقتصادية بلانيتر، فهي غير آمنة ليلا، حيث نصحنا العديد من الأشخاص المقيمين فيها بعدم التجول أو الابتعاد عن مكان الإقامة بعد ما تغرب الشمس، لأنه حينها يبدأ عمل العصابات المتكونة من شبان منحرفين، يتجمعون في أماكن بعيدة عن أعين أعوان الأمن وينتظرون أي فرصة من أجل الاعتداء على أي شخص أجنبي.