حميمية “ماجر” والمحاربين زمن 82
لا يزال منتخب الجزائر لكرة القدم وجيل ثمانينيات القرن الماضي، يضيئ الدروب ويدغدغ الأحاسيس بعد أزيد من 3 عقود، وإذا كانت ذكريات بطولة العالم 1982 في اسبانيا تطغى على أي حديث حول كرة القدم الجزائرية، فإنّ كثيرا من الحميميات التي طبعت محاربي ذاك العصر، بقيت غير معروفة، وتسنى الاطلاع على جانب منها عبر شريط نادر من الأرشيف الفرنسي.
في روبورتاج خاطف أنجزته فرقة تابعة لقناة “تي أف 1” الفرنسية، قبيل أشهر عن مونديال 1982 بإسبانيا، جرى توصيف الجزائر بــ”بلاد الكرة الساطعة”، من خلال مواكبة قمة “اتحاد كهرباء الجزائر” مع “مولودية نفط الجزائر” آنذاك، فضلا عما كانت تشهده سائر المساحات في قلب العاصمة وخارجها من مواجهات كروية ساخنة.
وحُظي النجم “رابح ماجر” الذي كان في ريعان شبابه (24 سنة) ببورتريه مصغّر، وجرى مرافقة “مصطفى” في أزقة القصبة، وكذا ملعب 20 أوت مع رفاقه في “نصر حسين داي”، على منوال “أحمد آيت الحسين” المهاجم القنّاص، و”محمود قندوز” صخرة الدفاع”.
كما رافق مندوبو “تي أف 1″، “عبد القادر حرّ” المدافع الدولي الأوسط الذي كان ينشط في النادي الشهير “ديناميكية بناء الجزائر”، ولم يُبد “حرّ” تضايقا من المنافسة الشديدة التي كان يلقاها من “نور الدين قريشي” مدافع نادي بوردو الفرنسي، واعترف “حرّ” بأنّ “قريشي” له الأفضلية تبعا لخبراته كمحترف منذ سنة 1973.
واللافت في الروبورتاج إياه، إنّ “الحاج سكّال” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم آنذاك (1981 – 1982)، شدّد على أنّ كوكبة المحترفين الناشطين مع الخضر في تلك الفترة، كانوا يدافعون عن ألوان وطنهم الأمّ “دون أي مقابل”، على غرار: مصطفى دحلب (موموس) – نور الدين قريشي – فوزي منصوري – كريم ماروك – عبد المجيد بوروبو، والراحل “سعيد حميمي”.
تابعوا الروبورتاج كاملا: