-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"فرقاني، قندوز، حرّ وآيت الحسين" مرّوا من هنا

حميمية “ماجر” والمحاربين زمن 82

الشروق أونلاين
  • 4731
  • 6
http://www.youtube.com/watchkHy_HU1Tyss

لا يزال منتخب الجزائر لكرة القدم وجيل ثمانينيات القرن الماضي، يضيئ الدروب ويدغدغ الأحاسيس بعد أزيد من 3 عقود، وإذا كانت ذكريات بطولة العالم 1982 في اسبانيا تطغى على أي حديث حول كرة القدم الجزائرية، فإنّ كثيرا من الحميميات التي طبعت محاربي ذاك العصر، بقيت غير معروفة، وتسنى الاطلاع على جانب منها عبر شريط نادر من الأرشيف الفرنسي.

في روبورتاج خاطف أنجزته فرقة تابعة لقناة “تي أف 1” الفرنسية، قبيل أشهر عن مونديال 1982 بإسبانيا، جرى توصيف الجزائر بــ”بلاد الكرة الساطعة”، من خلال مواكبة قمة “اتحاد كهرباء الجزائر” مع “مولودية نفط الجزائر” آنذاك، فضلا عما كانت تشهده سائر المساحات في قلب العاصمة وخارجها من مواجهات كروية ساخنة.

وحُظي النجم “رابح ماجر” الذي كان في ريعان شبابه (24 سنة) ببورتريه مصغّر، وجرى مرافقة “مصطفى” في أزقة القصبة، وكذا ملعب 20 أوت مع رفاقه في “نصر حسين داي”، على منوال “أحمد آيت الحسين” المهاجم القنّاص، و”محمود قندوز” صخرة الدفاع”.

كما رافق مندوبو “تي أف 1″،  “عبد القادر حرّ” المدافع الدولي الأوسط الذي كان ينشط في النادي الشهير “ديناميكية بناء الجزائر”، ولم يُبد “حرّ” تضايقا من المنافسة الشديدة التي كان يلقاها من “نور الدين قريشي” مدافع نادي بوردو الفرنسي، واعترف “حرّ” بأنّ “قريشي” له الأفضلية تبعا لخبراته كمحترف منذ سنة 1973.

واللافت في الروبورتاج إياه، إنّ “الحاج سكّال” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم آنذاك (1981 – 1982)، شدّد على أنّ كوكبة المحترفين الناشطين مع الخضر في تلك الفترة، كانوا يدافعون عن ألوان وطنهم الأمّ “دون أي مقابل”، على غرار: مصطفى دحلب (موموس) – نور الدين قريشي – فوزي منصوري – كريم ماروك – عبد المجيد بوروبو، والراحل “سعيد حميمي”.

تابعوا الروبورتاج كاملا:       


        

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • RETARD

    قلت لكم في الماضي بان تلميذ البشير بوكثير مغربي و ليس جزائري و عماله في هذه الجريدة ينتضر كل اليوم لئي مقال ثم يعلق عليه و كل تعليقاتو عنصورية, احباط المعنويات,زرع الفتنة بين الجزائريين, ادخال الشك في كل ما هو جزائري, مثل اليوم في تعليقو على هذ المقال يريد زرع الفتنة بين الجزائريين المقيمين في الوطن و المهاجرين, نعالات الله عليك يا عميل المخزن الكافر و لبد ان تعلم شيئ مهم الجزائري جزائري مهاجر او غيره لا فرق بيننا.

  • الى حكيم الجزائر

    أنت الذي أذهب للطبيب النفساني الذي تقول الفريق الحالي أحسن بكثير من فريق 1982 !!!!!!
    لقد أجابك الحر فأجبه شش
    أنت معذور و لا تذهب للطبيب النفساني اذا كنت طبعا من جيل 2000 لأنك لا تعرف لاعبي 1982

  • الحر

    فاغولي وبراهيمي ومبولحي وبوغرة و مجاني أحسن من لاعبي 1982 تقصد بلومي و ماجر و عصاد و دحلب - قندوز - مرزقان - قريشي و الحارس سرباح ؟؟!!!!!!!
    لا أجيبك فقط أذكر لي لاعب من لاعبيك الحاليين تحصل على أحسن لاعب افريقي فقط كما تحصل عليها اللاعب بلومي في 1981 و ماجر في 1987 اليك الخط

  • حكيم

    كفاك عنصرية يا البشير بوكثير انت مريض نفسيا اذهب الي طبيب نفساني الفريق الوطني الحالي احسن بكثير من 1982 وروح القتالية التي يمتازو بها لااعبين الحالين لم اراها في حياتي لذالك اطلق عليهم اسم المحاربين الم تري كيف يلعب فاغولي وبراهيمي ومبولحي وبوغرة ومجاني وانت لاتفقه في كرة القدم انت وامثالك ينطبق عليهم المثل القافلة تمشي والكلاب تنبح

  • منصور مستغانمي

    كرهنا م أسطوانة منتخب 82 فرغم الفرديات اللامعة واللاعبين الموهوبين لم يستطع هذا الفريق الفوز بكأس افريقيا سنوات 82 ـ 84 ـ 86 ـ88 .رغم أن عدد الفرق في الدورة النهائية كان 8 فرق . إذن دعونا من الماضي وفكروا في المستقبل

  • تلميذ البشير بوكثير

    منتخب 1982 أحسن منتخب خلال كلّ الفترات والعصور، أحبّ من أحبّ ، وكره من كره.
    أمّا المنتخب الحالي فمعظمه من مزدوجي الجنسية، إن لم أقل منتخبا فرنسي الروح والهوى.