حمّار: من يطمع في رئاسة الوفاق عليه الانتظار حتى 2016
وجه رئيس وفاق سطيف حسان حمار في تصريح للشروق خطابا حاسما لمعارضيه الذين أرادوا استغلال التعادل مع مولودية العلمة يوم الجمعة الماضي لإشعال أزمة في بيت الوفاق، وقال بأنهم “خاسرون وخاسئون، وحمار لن يستقيل كما يريد البعض”.
وأضاف حمار “الجمعية العامة للفريق انتخبتني رئيسا لعهدة أولمبية تمتد لغاية 2016، وبالتالي فالمسألة واضحة لمن يريد خلافتي أو إزاحتي من منصبي، فعليه الانتظار حتى 2016 ويترشح ببرنامج قوي وينال ثقة الجمعية ومبروك عليه حينها الرئاسة”، وعاد حمار للحديث عن مقاطعته لمأدبة العشاء بقلعة الشام مع أسرة مولودية العلمة، حيث قال “لم أستطع لا الأكل ولا النوم في تلك الليلة، ولم أتحمل حضور مأدبة للعشاء مع احترامي وتقديري لجميع المدعوين ولأصحاب المبادرة وكذا للسلطات العمومية ممثلة في شخص المسؤول الأول بالولاية”، وعن احتمال انعكاس الأمر سلبا على علاقته بالوالي، كشف حمار “علاقة الوفاق بمصالح الولاية وبالدولة ورجالها غير مرتبطة بمأدبة عشاء أو حضور حفل أو ما شابه ذلك، والوالي بدا متفهما جدا لوضعية الوفاق ووعد بمواصلة دعم الفريق وأوصى بمواصلة النتائج والانتصارات مقابل ذلك، وهذا هو الاتفاق القائم بيننا”.
من جانب آخر، علمت الشروق بأن أيام المدرب الفرنسي الحالي جان كريستيان لانغ على رأس العارضة الفنية للفريق السطايفي باتت معدودة في ظل محدودية مستواه وخيارته الفنية التي لم تقنع الكثير، ويبدو أن هناك إحساسا قويا بضرورة تغيير لانغ الذي يملك آخر فرصة بمناسبة لقاء الكأس مع فريق تضامن سوف المنتظر يوم 6 جانفي الجاري، وبعدها سيكون مصيره الإقالة على طريقة المدرب السابق هوبيرت فيلود.