حناشي: أنا باق في الشبيبة وسأرد على الانتهازيين..
كشف رئيس شبيبة القبائل، محند شريف حناشي، لبعض مقربيه، أنه اضطر للاستدانة من أجل تسوية مستحقات اللاعبين المتأخرة وتحفيزهم على الظفر بنقاط مباراة الحراش لضمان البقاء في البطولة المحترفة الأولى.
من جهة أخرى، قال حناشي لبعض رجال الإعلام الذين كانوا حاضرين في التدريبات، إنه تراجع عن الاستقالة وهو باق في منصبه: “لقد غيرت رأيي أنا باق في الشبيبة، لأنها ستكون عرضة لبعض الانتهازيين“.
وجاء هذا التصريح في وقت يؤكد مجددا حناشي بأنه لن يترك رئاسة الشبيبة أبدا، رغم أنه اقترح مجلس إدارة جديد للفريق ويعول على تنصيبه في اجتماع شهر جوان المقبل، لكنه وقبل هذا سيلتقي بهم أولا لإنهاء بعض الأمور التي قال بأنها لن تكون عائقا لقدومهم.
ورفض حناشي الخوض أكثر في الاتهامات التي وجهت له من طرف القدماء وقال: “نحن مركزون حاليا على كيفية إنقاذ النادي بالفوز على الحراش يوم السبت، ولأجل هذا سوينا مستحقات اللاعبين، وفيما بعد سيكون لي الوقت لأرد على الذين ينتقدونني في كل مرة“.
من جانبه، يواصل مدرب الفريق مراد كاروف، الإشراف على تدريبات التشكيلة كالعادة دون حضور الجماهير لإبعاد اللاعبين عن ضغط الأنصار الذي يراه سلبيا للغاية، ما يعني بأن اللعب بدون جمهور يوم السبت المقبل سيكون في صالحهم على حد تعبيره: “لعبنا بدون جمهور سلاح ذو حدين، فبقدر ما سنفتقد كثيرا أنصارنا، سيكون اللاعبون بعيدين عن الضغط ما يجعلهم يلعبون بارتياح ويقدموا كل ما لديهم للفوز“.