حنون: الرئاسيات ليست محصورة بين بوتفليقة وبن فليس
اعتبرت لويزة حنون، ما يحدث بمدينة غرداية، فتنة ومؤامرة كبرى، تقودها الاستخبارات الأمريكية، وتنفذها منظمات غير حكومية، تسعى لضرب الإخوة بمدينة غرداية ببعضهم البعض، وقالت بأن الإخوة المالكيين والإباضيين هناك يتعايشون مع بعضهم البعض منذ قرون، ولم يسبق أن حصل بينهم ما يحصل اليوم من فتن ومؤامرات ودسائس.
وقالت حنون أثناء تجمعها الشعبي الذي نظم أمس بسكيكدة، بأن القائمين على الفتن بالدول العربية في إطار ما يسمى بالربيع العربي، يسعون لإلحاق الجزائر بقائمة الدول المنكوبة على غرار سوريا وليبيا ومصر ولبنان وغيرها، ويحاولون جاهدين إلى استغلال الظروف بغرداية، ورافعت حنون، داعية إلى المشاركة بقوة في الاقتراع لتفويت فرصة التزوير على التابعين لسياسة الحزب الواحد والمساهمة في بناء الجمهورية الثانية، التي أساسها العدالة الاجتماعية والاقتصادية بين المواطنين، والمساواة والقطيعة مع كل ما له علاقة بثقافة الحزب الواحد الذي كرس الرشوة والفساد والمحسوبية.
وهاجمت حنون سسياسات البريكولاج التي تمارسها الدولة فيما يخص تشغيل الشباب، ودعت إلى بناء دولة ديمقراطية قوامها العدل والمساواة بين جميع شرائح وفئات المجتمع ومهمتها محاربة العنصرية والجهوية، كما هاجمت حنون المترشح الحر علي بن فليس، الذي اتهمته بكونه شريكا فيما حصل ويحصل للبلاد والعباد في السنوات الأخيرة، لأنه كان في الحكم إلى غاية عام 2004، مضيفة بأن الانتخابات الرئاسية تقدم لها ستة مترشحين وليس اثنان فقط كما يريد البعض أن يحصر المعادلة في شخص بوتفليقة وبن فليس.