حنون: لا تستغلونا سياسيا.. لا نريد ورودا ولا حفلات
اتهمت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، مسؤولين ووزراء في الحكومة بممارسة العنف ضد المرأة من خلال توجيه اتهامات عنصرية وسوقية ضدها، هي في الأصل بعيدة عن الجدل السياسي، مؤكدة أن حزبها ضد استصغار و”استطفال” المرأة واستعمال الدين كذريعة لذلك، لذا قرر عدم المشاركة في الاحتفالات والمهرجانات الموسيقية التي يراد من خلالها استغلال المرأة سياسيا.
واستغلت حنون مناسبة عيد المرأة، لتؤكد أن حزبها يرفض المشاركة في الحفلات والمهرجانات التي تقام بهذه المناسبة، لاسيما من طرف تيارات حزبية ترغب في استغلال المرأة سياسيا، مضيفة في ندوة صحفية عقدتها أمس بمقر الحزب، أن العنف ضد المرأة لم يعد مقتصرا على البعض بل امتد حتى إلى مسؤولين ووزراء في حكومة سلال لم يتوانوا في توجيه عبارات عنصرية ضدها بعيدا عن الحوار السياسي المفترض. وهذا في ظل صمت الجهات الرسمية.
وأضافت حنون التي قالت بصريح العبارة إنها ترفض قبول الهدايا والورود بمناسبة عيد المرأة قائلة: “لا نريد حفلا سياسيا للمرأة بل نريد إعادة النظر في الواقع المر الذي تعيشه”، مذكرة ببعض نماذج العنف الممارس ضدها وضد مناضلات حزبها على غرار النائب نادية شويتم ورحيمة بن بسة اللواتي استغللن فرصة وجودهن إلى جانب حنون ليذكرن بما تعرضن له من ضرب وشتم من زملاء لهم بالبرلمان على هامش التصويت على قانون المالية.
وعادت حنون لتذكر في هذا السياق بالاستغلال السياسي للمرأة التي يضعها البعض على- حد قولها– كـ “شباح” لتزيين المجالس المنتخبة وربح المقاعد في الانتخابات واستغلال الكوطة التي منحت لها في الدستور، مؤكدة أن هدف حزب العمال واضح وهو الوقوف في وجه انحلال المؤسسات والدولة، والعمل السياسي بالنسبة إلى المرأة تراه زعيمة حزب العمال، لا يزال صعبا في ظل التعفن السياسي، خاصة مع وجود تناقض كبير بين التشريع والتطبيق، متسائلة في نفس السياق عن أسباب عدم دخول قانون العقوبات المعدل حيز التطبيق إلى حد الساعة بالرغم من مرور سنة على المصادقة عليه.
من جانب آخر، عادت الأمينة العامة لتذكر بالموقف الجزائري بخصوص رفض تصنيف حزب الله اللبناني كتنظيم إرهابي، قائلة: “نحن في حزب العمال نحيي الموقف الرسمي الصارم الذي صدر من وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، في ما يتعلق بحزب الله اللبناني، فالدولة جددت موقفها الدستوري حول عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”، مؤكدة في نفس الوقت تضامن حزب العمال مع لبنان وخياراته الشعبية.