-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد اكتشاف مهم لمضادات بجسمه

حيوان اللاما قد يُمكن العلماء من هزيمة كورونا

الشروق أونلاين
  • 7957
  • 2
حيوان اللاما قد يُمكن العلماء من هزيمة كورونا
آي ستوك
حيوان اللاما

رصد علماء أمريكيون وبلجيكيون أجسام مضادة في جسم حيوان “اللاما” قادرة على وقف فيروس كورونا في الجسم، وفق ما ذكر موقع صحيفة “ساوث تشينا مورنينغ بوست”، السبت.

وقال العلماء، الذين نشروا خلاصة بحثهم في مجلة “الخلية”، إن هناك حاجة إلى المزيد من التجارب السريرية لكن نتائجهم كانت مشجعة.

وتشير الدراسة إلى أن الأجسام المضادة يمكن أن تعطى لأي شخص لحمايته من الفيروس أو حتى بعد إصابته لتقليل شدة المرض.

ويعمل العلماء على الفيروسات التاجية، بما في ذلك متلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس).

وفي عام 2016 حقنوا اللاما، واسمه وينتر، بالسارس و”ميرس” على أمل تطوير علاج للأمراض.

وأنتج الجهاز المناعي لللاما نوعين من الأجسام المضادة عندما اكتشف الفيروس، أحدهما مشابه للأجسام المضادة البشرية وآخر أصغر حجماً.

وتبين أن الأجسام المضادة التى أنتجها وينتر فعالة في استهداف بروتين فيروس السارس الذي يسمح له بالارتباط بالخلايا البشرية.

وفي هذا العام قرروا اختبار الجسم المضاد الذي أنتجه وينتر خلال تجربة السارس لمعرفة قدرته ضد فيروس كورونا المستجد.

وخلصت الدراسة إلى أنه يمكن استخدام النوع الأصغر من الأجسام المضادة التي تنتجها اللاما، وتسمى الأجسام المضادة أحادية المجال أو الأجسام النانوية، في جهاز الاستنشاق، حسب موقع قناة “الحرة” الأمريكية.

وأودى وباء كورونا بحياة أكثر من 240 ألف شخص في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • واحد ززايري

    لازم نعيطو لبيبيرو يجيب اللاما تاعو من جبال الأنديز وما ينساش النسر الذهبي

  • فلاح

    أنا لا افهل لماذا لم نجرب تربية الحيوانات الغير موجودة عندنا، مثل حيوان اللاما (جمل الجبال) و حيوانات و نباتات ( نبات ستيفيا المحلي لخفض استيراد السكر )أخرى مفيدة.
    أم وزاراتنا و معهادنا البحثية تنتظر أن تدخلها الينا فرنسا. و الله عيب كبير، عشرات المعاهد العلمية و الجامعات و مليارات تصرف سنويا بدون نتيجة تذكر.