خاسف رهينة لقضيته مع نصر حسين داي
ينتظر الدولي الجزائري، نوفل خاسف، قرار المحكمة الرياضية حول حكم الاستئناف الذي قدمه بخصوص العقوبة التي سلطت ضده، في قضيته مع فريقه السابق، نصر حسين داي، بإيقافه أربعة أشهر عن اللعب ودفع تعويضات إلى إدارة النصرية تقدر بـ160 ألف أورو، أي حوالي 3 ملايير سنتيم جزائري، نظير فسخ عقده من طرف واحد دون موافقة فريقه الجزائري، عندما انتقل للاحتراف في صفوف نادي تونديلا في البطولة البرتغالية الموسم الماضي.
ويمر خاسف بفترات صعبة مع تونديلا، منذ إبعاده من المشاركة في المباريات بعد هذا القرار القضائي، ولم يلعب في أي مباراة منذ شهر جانفي الفارط إلى آخر جولة من البطولة البرتغالية، حتى إن اسمه لم يرد ضمن لائحة اللاعبين في المباريات التي لعبها نادي تونديلا، خلال شهر فيفري الجاري. وهذا خوفا من عقوبات قضائية قد تمس الفريق البرتغالي، الذي يترقب قرار الاستئناف من المحكمة الرياضية للنظر في مصير مدافعه الأيسر من خلال إعادة إدماجه أو اتخاذ قرارات أخرى.
ويدفع نوفل خاسف ثمن محيطه ومستشاريه الذين أوقعوه في أخطاء إدارية مع فريقه السابق نصر حسين داي، بعدما غلق اللاعب كل سبل التفاهم معه وقام بفسخ عقده من جانب واحد. علما أنه واجه قبل الانتقال إلى البرتغال مشاكل عند مروره بالبطولة الفرنسية من خلال تجربته القصيرة مع نادي بوردو التي لم تعمر طويلا ولم يتمكن من الاستمرار في الليغ1، بسب نفس العراقيل التي طاردته إلى البرتغال حاليا.